تم مساء أمس الأول افتتاح المرحلة الثانية والنهائية لمحطة الركاب في مطار بيروت الدولي التي باتت جاهزة لاستقبال ستة ملايين مسافر كما اعلن مصدر رسمي. وشدد رئيس الحكومة اللبناني سليم الحص في كلمة القاها في احتفال التدشين على اهمية هذا المرفق الحيوي في تطوير السياحة وبالتالي الاقتصاد قائلا (ان بامكان مطار بيروت الدولي بمبانيه ومدارجه الحديثة استقبال 30 طائرة واضاف (لقد اصبح بامكانه استيعاب ستة ملايين راكب سنويا وتأمين ما يلزمهم من خدمات على مستوى عال وحيث تتوفر كافة شروط الراحة والامان والسلامة العامة المقبولة دوليا) . من ناحيته اوضح وزير النقل نجيب ميقاتي ''ان الوزارة استلمت من المقاول المرحلة الثانية التي تشكل 55% من عمليات توسيع وتحديث المطار بعد ان تسلمت في المرحلة الاولى التي شكلت 45%) . وكانت المرحلة الاولى من محطة الركاب قد انجزت مطلع مارس 1998 وبدأت الحركة عبر المبنى الجديد مطلع ابريل من العام نفسه. كما تم افتتاح المدرج الشرقي للمطار بعد توسيعه في مارس الماضي. ويقضي المشروع باقامة مدرج ثان, ما زالت اعماله جارية, يمتد 1900 متر في البحر لتجنب تحليق الطائرات فوق مدينة بيروت منعا للضجيج وحفاظا على السلامة العامة. يذكر بان خطة تطوير مطار بيروت بتوسيعه وتحديثه ليستقبل ستة ملايين مسافر وكلفتها 400 مليون دولار وضعت عام 1994 في عهد رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري على ان تتم بتمويل ذاتي.