قالت مصادر ايرانية امس ان أول مشروع ايراني ضخم لصناعة الالومينا (اكسيد الالومنيوم) الذي تعاقدت طهران عليه مع شركة تشيكية يواجه مشكلة تتعلق بالتصميم. وكان مفترضا ان يبدأ تشغيل المشروع في منطقة جاجارم بشمال شرق البلاد في سبتمبر الماضي بطاقة انتاجية كلية 280 الف طن. غير ان المشروع الذي فازت بعقده في اوائل التسعينات شركة تابعة لجهورية تشيكوسلوفاكيا السابقة تعرض لشكوك بشأن تصميمه. وفي وقت لاحق تولت المشروع شركة تكنواكسبورت من جمهورية التشيك وقال مصدر ان ممثلي الشركة يزورون طهران حاليا لبحث سبل استئناف العمل في المشروع. وقال اسحق جهانجيري وزير المناجم والمعادن ان وزارته حددت موعدا نهائيا لتكنواكسبورت لاستكمال المشروع. وقال لرويترز ان الشركة اذا لم تلتزم بالموعد النهائي (فلدينا فرص للتعامل مع خبراء اجانب اخرين ونستطيع تشغيل المشروع بطرق اخرى. ونحن نتباحث في نفس الوقت مع اماكن اخرى) . واضاف (الامر الاهم هو تشغيل المصنع. بيد اننا نفضل ان تقوم بذلك الشركة التي بدأته) . وانفقت ايران على المشروع حتى الان نحو 260 مليون دولار بالعملة الصعبة وما يعادل 140 مليون دولار بالعملة المحلية. وقال جهانجيري ان مصنع الالومينا سيغذي مصاهر الالومنيوم الايرانية القائمة بمجرد تشغيله. ولدى ايران مصهران للاومنيوم هما ايرالكو المملوك للدولة ويقع في وسط ايران وينتج 120 الف طن الومنيوم سنويا ويصدر نحو ثلث هذه الكمية. ويعمل مصنع المهدي المملوك جزئيا للقطاع الخاص في اقليم هرمزجان بنحو عشرة الى 15 في المئة من طاقته الانتاجية السنوية البالغة 110 آلاف طن. وقالت مصادر في صناعة الالومنيوم ان مصهري الالومنيوم الايرانيين يعانيان مشقة في الحصول على مواد خام من الخارج. ويحصل قطاع الالومنيوم على الالومينا من الخارج مقابل تصدير قوالب الالومنيوم المصنعة محليا. ـ رويترز