باشر مطار الشارقة الدولي خطواته الطموحة لوضع خطة مستقبلية عن عروض خدمات المسافرين وهذا من شأنه اعطاء الفرص لخطوط الطيران المختلفة للمشاركة كما بدأت بعض خطوط الطيران في دولة الامارات بالمبادرة لاخذ خطواتها الاولى لاختيار مطار الشارقة الدولي وجهة جديدة لتسير رحلاتها المقبلة. تقوم بعض شركات الطيران بدراسة حاجاتها لزيادة رحلات خاصة في فصل الصيف باعتباره موسم الاجازات ومن هنا تتكاتف الجهود المبذولة لتقديم الافضل للمسافرين ولذلك تسعى بعض الشركات مثل طيران الخليج إلى زيادة رحلاتها خاصة إلى القاهرة ودول مجلس التعاون والطيران السوري إلى المدن السورية المختلفة مثل دمشق وحلب والطيران الهندي إلى بومباي دلهي حيدراباد ومدراس بشرط استيعاب مطار الشارقة لها ولتأكيد على التطور الذي ساعد على وصول مطار الشارقة إلى مستوى يضاهي المطارات العالمية. بدأ مطار الشارقة التحضير لاستقبال الاعداد المتوقعة من المسافرين لاعطائهم خدمة افضل وفي وقت قصير ومن هذه الاستعدادات قام مطار الشارقة باضافة كونترات جديدة للركاب لاستيعاب أعداد المسافرين المتزايدة في فصل الصيف باعتباره موسم الاجازات, وكذلك استعد قسم الهجرة والجوازات عن طريق زيادة موظفين في قاعة المغادرة باعتبارها مركز ازدحام الركاب. وتدل الاحصائيات على ازدياد في أعداد الركاب الذين يتخذون من مطار الشارقة منفذا لهم بنسبة 3% في السنوات الثلاث الماضية أي بمعنى زيادة الى 4.1 مليون راكب خلال عام 2000 لما يوليه المطار من الاهتمام الكبير بالمسافرين بشكل مستمر والجهود الكبيرة التي يبذلها لتقديم الأفضل للعملاء من خلال شعاره (نحلق في أفق جديد) .