وافق الاتحاد الدولي لتزويد السفن على اختيار دبي لاستضافة المؤتمر والمعرض الدولي لتزويد السفن في عام 2002 وبذلك تكون الامارات أول دولة بالشرق الأوسط تستضيف هذا المؤتمر الهام. وقد اتخذ مجلس إدارة الاتحاد الدولي قراره باختيار دبي بعد دراسة لطلبات عديدة من بينها طلب من الصين، لاستضافة المؤتمر حيث اشاد الاتحاد بالقدرة التنظيمية الهائلة لدبي على تنظيم المؤتمرات والاحداث الدولية. كما اشاد بالخدمات والبنية الأساسية القوية الى جانب كون دبي مركزاً اقتصادياً وتجارياً اقليمياً مهماً. وقد وافق الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع على ان يعقد الحدث تحت الرعاية الكريمة لسموه. وقال جمال ماجد بن ثنيه مساعد المدير العام لسلطة موانىء دبي ان استضافة هذا المؤتمر والمعرض الدولي اضافة لرصيد دبي الهائل من الاحداث العالمية خاصة وانها المرة الأولى التي يعقد فيها هذا المؤتمر السنوي في دولة بالشرق الاوسط. كما ان هذا المؤتمر يناقش قضايا شريحة مهمة في عالم الملاحة البحرية وهم شركات تزويد السفن, وان تحقيق دبي مستوى عالمي من الخدمة في هذا القطاع يضاهي ما تحقق في مجال الملاحة والموانىء سيضاف أيضاً الى رصيد دبي عالمياً وسينعكس ليس فقط على الموانىء التي يتم ادارتها محلياً وانما سيمتد أيضاً الى الموانىء العالمية التي تديرها سلطة موانىء دبي. وأكد جمال بن ثنية على دعم سلطة موانىء دبي للجمعية الوطنية. لشركات تموين البواخر بالامارات وهي عضو في الاتحاد الدولي وتقديم كل المساندة لها في عقد المؤتمر ومناقشة قضايا القطاع والتوصل الى توصيات لصالح الشركات على المستوى العالمي وليس المحلي فقط. خدمة متميزة وذكر جمال بن ثنية في كلمته بالمؤتمر الصحفي أمس ان سلطة موانىء دبي يسعدها الاعلان عن الرعاية الكريمة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لهذا الحدث الذي يقام في 2002. وأضاف ان قيام سلطة موانىء دبي بالتعاون مع الجمعية الوطنية لشركات تموين البواخر لتنظيم هذا الحدث الهام ينطلق أساسا من هدفنا الجوهري لتوفير الخدمة الأفضل للسفن في كل المجالات. وبالتأكيد فإن جانب تموين البواخر له الأولوية في مجال خدمة السفن على النحو الأفضل, وان علاقتنا مع الخطوط الملاحية تأخذ الآن بعدها الدولي من خلال ادارتنا لموانىء دبي وعدد من الموانىء الأخرى, ويقع في نطاق اهتمامنا تطوير الجانب المعرفي والفني لخدمة السفن من خلال توطيد شبكة علاقات متينة بين الاطراف المعنية. وهنا تبرز أهمية المؤتمرات والمعارض باعتبارها المكان الأمثل لتبادل الخبرات والمعارف وتوطيد علاقات العمل, وتبرز كذلك أهمية دبي باعتبارها الآن مركزا مرموقا في العالم لعقد أهم المؤتمرات والمعارض على المستوى الدولي. وهكذا فإننا الى جانب العناية بالناحية التنظيمية لمؤتمر ومعرض تموين البواخر 2002 سوف نبذل جهدا كبيرا لتعريف المشاركين بالمؤتمر بما تقدمه دبي في مجالات الموانىء عموما وكذلك السياحة. وذكر بن ثنية ان استضافتنا لخمسمئة شركة من 44 دولة في العالم تمثل انجازا هاما نفتخر به, وان اختيار مكان انعقاد مؤتمر ومعرض تموين البواخر يتم من قبل مجلس ادارة الاتحاد الدولي بعد مراجعة ملاءمة الدول المرشحة (للاستضافة) لعقد هذا المؤتمر. وهكذا أثبتت دبي من جديد وبرصيدها القوي في مجالات المؤتمر والمعارض والسياحة ملاءمتها لعقد أهم المناسبات الدولية, والى ذلك فإن المكانة الرفيعة لسلطة موانىء دبي بين الموانىء الدولية قد لعبت دورها الهام لتحقيق هذه الاستضافة. وختم بالتأكيد: انه سوف نضاعف الجهد لتقديم خدمات أفضل ادراكا منا لطبيعة هذا العصر القائم على احترام العملاء والعمل على تحقيق مصالحهم. وكما تعلمون فإن سلطة موانىء دبي اذا كانت تحتل الآن الترتيب الثاني عشر في العالم في مناولة الحاويات فإنها تتنافس على مركز الصدارة في مجال تقديم الخدمات. دولتان عربيتان فقط ومن جانبه قال سعيد مالك رئيس الجمعية الوطنية لشركات تموين البواخر بالدولة ان الامارات ومصر فقط هما الدولتان العربيتان الوحيدتان الاعضاء في الاتحاد الدولي وان المؤتمر يعقد بالامارات لأول مرة بالشرق الأوسط, وقد فازت دبي بهذا الاختيار رغم المنافسة الشديدة من جانب دول كبرى مثل الصين, حيث أشاد الاتحاد الدو لي بدبي ومركزها الاقليمي الممتاز بالمنطقة. وذكر ان المؤتمر سيناقش مشاكل وقضايا القطاع مثل مشكلة تحصيل الديون ومشكلة الاتصالات بين السفن في البحر وبين المواقع الأرضية وغيرها من المشاكل, حيث سيتم التوصل الى توصيات نهائية ترفع الى مجلس ادارة الاتحاد لتعميمها على الجمعيات الاعضاء بدول العالم. وسوف يشارك بالمؤتمر نحو 500 شركة من44 دولة الى جانب هيئات ومنظمات اخرى ذات صلة يتم دعوتها للمشاركة مثل شركات الاتصالات البحرية, الى جانب الهيئات والدوائر الحكومية المعنية. حجم ضخم وحول قطاع تموين السفن بالدولة, قال سعيد مالك: ان الاحصائيات المبدئية لدى الجمعية تشير الى ان حجم أعمال القطاع يصل الى نحو 600 مليون دولار سنويا, وهو حجم ضخم, وتعمل حوالي 44 شركة في هذا المجال منها 22 شركة عضوا بالجمعية التي يتزايد عدد اعضائها باستمرار. وأشار الى ان المؤتمر السنوي للاتحاد الدولي في العام الجاري 2000 سيعقد باستراليا بينما يعقد مؤتمر العام المقبل 2001 في اوسلو. ثم بعد ذلك مؤتمر دبي في 2002. وقال سعيد مالك في كلمته بالمؤتمر الصحفي امس انه يتم اختيار الدول الرئيسية لتلك الدول المشاركة من قبل مجلس ادارة الاتحاد الدولي )آي.اس.اس.ايه(, واعتبار الجمعية الوطنية لتزويد البواخر عضوا في مجلس ادارة الجمعية الدولية لمموني السفن. فقد مثلت دولة الامارات عن طريق الجمعية الوطنية لشركات تزويد البواخر في الاجتماع الذي انعقد في لندن الشهر الماضي الذي يتم فيه اختيار الدولة المستضيفة للجمعية الدولية لتزويد السفن من بين دبي او الصين, وبعد جهد كبير تمت الموافقة على استضافة دبي لهذا الحدث الدولي الهام. وسوف يزور دبي قريبا نائب رئيس الجمعية الدولية لتزويد السفن وسكرتير الجمعية من اجل اختيار المكان المناسب لهذا المؤتمر والمعرض الدولي. وتكمن اهمية هذان الحدثان الدوليان في انهما يجمعان بين مزودي وملاك السفن, ونظرا لاهميته فإن عدد الشركات المشاركة 500 شركة من 44 دولة, وهم اعضاء في الجمعية الدولية لتزويد السفن, ويهتم المؤتمر بالتكنولوجيا والتطورات في جميع جوانب الاتصالات الحديثة, واستخدام طرق سهلة وآمنة لتسهيل عملية الاتصال بين مزودي وملاك السفن, ومن المتوقع ان تكون الانترنت من اهم المواضيع التي سوف يتم مناقشتها في المؤتمر, وذلك بسبب سهولتها في الاستخدام وقلة تكلفتها, فقد اثبتت لهذا القطاع التجاري بأنها هي الوسيلة الامثل المستقبلية التي لا مفر منها في تزويد السفن بين جميع الاطراف التي لها شأن بهذا المجال بشكل عام. هذا وقد تأسست الجمعية في دبي في اغسطس ,1999 بعضوية 21 شركة. ومن اهم اهدافها: ـ الترويج والمحافظة وحماية المصالح والسمعة الاقتصادية لمموني البواخر. ـ تحسين صورة الامارات بوصفها واحدة من اكثر المراكز ملاءمة لتجارة تموين البواخر. ـ تمثيل اعضائها على المستوى العالمي. ـ الترويج لعلاقة ذات معنى وهدف بين الممونين ومالكي البواخر. ـ التشجيع على اقامة الاتصالات والمحادثات بين مموني البواخر الاعضاء والجمعيات الوطنية في مجال المصالح المشتركة. ـ ان تضمن قدر استطاعتها ان يتقيد اعضاؤها بشروط ودستور الجمعية العالمية لمموني البواخر (اي.اس.اس.ايه) لآداب المهنة. كما ان الجمعية الوطنية لشركات تموين البواخر عضو في الجمعية الدولية لتموين السفن والتي تأسست في عام 1995 في كوبنهاجن بعضوية 1200 شركة من شتى انحاء العالم ومن اهدافها: ـ ترويج الميول الاقتصادية لمموني السفن حول العالم. ـ ترويج العلاقات بين مؤسسات مموني السفن. ـ بدء العلاقات على المستوى الدولي مع مؤسسات ملاك السفن. ـ ترويج المفهوم الامثل على المستوى الدولي للقوانين التي تختص بتخزين السفن.