بدأ العمل في مشروع جديد لتخزين المنتجات البترولية في المنطقة الحرة بالحمرية في امارة الشارقة بتكلفة اجمالية تصل الى 60 مليون درهم خصص للمرحلة الأولى 20 مليون درهم والتي تقرر ان ينتهي العمل بها خلال 9 أشهر من الآن. وقال غانم مطر السويدي رئيس مجلس ادارة الشركة الوطنية لتخزين المواد البترولية (نوسكو) التي أطلقت المشروع: إن هذا المشروع جاء كثمرة لشراكة وتعاون بين شركتي الخليج للطاقة المحدودة والاتحاد للطاقة, اللتين تعملان بهذا المجال منذ العام ,1968 وهو يستهدف ايجاد أماكن ثابتة لتخزين المنتجات البترولية التي يتم استيرادها وتصديرها, مشيرا الى انه يتم التوزيع ايضا بالسوق المحلية. وأضاف ان المشروع ستصل طاقته التخزينية الى 60 الف طن من هذه المنتجات في المرحلة الأولى التي سيتم خلالها انشاء 6 خزانات بسعة 10 آلاف طن للخزان الواحد, كما ان الشركة ستعمل على تلبية احتياجات العملاء من خلال التوسعات المدروسة, حيث يتوقع ان ترتفع الطاقة التخزينية الى ما يزيد على 120 الف طن بعد استكمال كافة المراحل ليصل عدد الخزانات الى 12 خزاناً وذكر انها ستستوعب المنتجات. وأشاد بالتسهيلات التي تقدمها منطقة الحمرية الحرة لانجاح الاستثمارات, وهو ما لمسناه عند البدء في هذا المشروع الذي تم وضع حجر الأساس له أمس. وقال: إن المساحة الاجمالية للمشروع تصل الى 40 الف قدم مربع وهو من المشروعات الحيوية خاصة وانه يتعلق بقطاع النفط. من جهته, أكد راشد الليم مدير عام منطقة الحمرية الحرة الذي حضر مراسم وضع حجر الأساس أهمية التسهيلات التي تقدمها المنطقة الحرة للمستثمرين في مختلف القطاعات, حيث أكد ان المنطقة ستبذل كل ما في وسعها وستسخر امكانياتها لخدمة المستثمرين, ويساعد في ذلك توفر البنية التحتية القوية التي أعدت لاستقبال الاستثمارات الصناعية والتجارية والخدمية. وأشار الى قدرة ميناء الحمرية على استيعاب السفن والناقلات التي تصل أطوالها الى 25 قدما من حيث تهيئة كاسر الاموال لاستقبال هذا النوع من السفن بواقع 5 سفن حاويات في وقت واحد وبعمق 14 قدما. وذكر الليم ان الميناء الذي يحتوي على العديد من الارصفة خصص أحدها لاستقبال سفن وحاويات النفط يمكن وكما هو مخطط, بناء أرصفة أخرى جديدة به, وذلك في ضوء الاحتياجات الفعلية والمستقبلية البترولية المكررة مثل الديزل والاسفلت والفيول أويل, وسيتم استيرادها وتصديرها الى دول شرق آسيا والدول الاوروبية, وان التشغل سيبدأ خلال العام 2001. من ناحيته, أكد أفضل محمد الباز مدير عام الشركة ان المشروع يهدف بالدرجة الأولى الى زيادة نسبة التوزيع وتطوير عمليات التخزين التي كانت ولاتزال تعتمد على خزانات بحرية عائمة متمثلة في ناقلات نفط بحرية, حيث انه بالاضافة الى تكاليف التشغيل فإنها ذات طاقة تخزينية محدودة, مشيرا الى ان المشروع الجديد يعد نقلة نوعية في أداء الشركتين للمستثمرين. خلال المؤتمر الصحفي تصوير: محمود الخطيب