صرح عيسى كاظم منسق عام جائزة دبي للجودة بأن سكرتارية جائزة دبي للجودة بدأت بتنظيم دورة تدريبية للمحكمين الرئيسيين للجائزة ابتداء من أمس لمدة 4 أيام على التوالي وذلك ضمن استعداداتها لتقييم الشركات لعام 2000. وسوف يقوم البروفيسور توني بندل من جامعة ليستر بالمملكة المتحدة بالتدريب وبمشاركة د. هادي التيجاني حيث يشترك في الدورة الأولية 20 محكما يعملون في مراكز قيادية في الشركات والدوائر الحكومية, وتحرص السكرتارية على ان يكون التدريب على درجة عالية من الاتقان والكفاءة وذلك ضمانا لسير عملية التحكيم بنفس المعايير التي تم التدريب عليها. وسوف يتم تدريب باقي محكمي جائزة دبي للجودة خلال شهر سبتمبر 2000. وافاد عيسى كاظم بأن سكرتارية جائزة دبي للجودة تحرص دائما على تبني مفاهيم الجودة وتطبيقها ونشرها واتاحة الفرصة للشركات لتقديم الأفضل, حيث قررت السكرتارية بعقد ندوة خاصة للشركات المشاركة في جائزة دبي للجودة لسنة 2000 بفرعيها جائزة دبي للجودة وجائزة دبي لتقدير الجودة, وسيتم خلال هذه المحاضرة التعريف بمعايير جائزة دبي للجودة وكيفية اعداد طلبات الترشيح وكذلك الرد على الاستفسارات الخاصة بالجائزة من جانب الشركات المشاركة. وسيقوم البروفيسور توني بندل بإلقاء المحاضرة وستقام في غرفة تجارة وصناعة دبي يوم الاثنين الموافق 3 يوليو 2000 من الساعة السابعة الى الساعة التاسعة مساء. وصرح كاظم بأن الكثير من المنشآت العاملة في مختلف القطاعات الاقتصادية بدبي قد ابدت اهتماما كبيرا بالمشاركة في برنامج جائزة دبي للجودة لهذا العام. وتشير البيانات المتوفرة لدى سكرتارية الجائزة انه بنهاية شهر مايو الحالي تقدمت 152 منشأة بالمشاركة في الجائزة بفرعيها وهما جائزة دبي للجودة )71 منشأة( وبرنامج دبي لتقدير الجودة )81 منشأة( وذلك مقارنة بـ64 منشأة تقدمت في العام الماضي توزعت على 34 منشأة لجائزة دبي للجودة و30 منشأة لبرنامج دبي لتقدير الجودة. وبذلك يكون العام الحالي قد سجل رقما قياسيا في اعداد الشركات التي تقدمت للمشاركة في الجائزة. وأشار عيسى كاظم الى ان الزيادة الكبيرة في عدد المتقدمين للمشاركة في جوائز الجودة لهذا العام تدل على ارتفاع الوعي لدى المنشآت الخاصة باهمية الجائزة ودورها الكبير والفعال في تطوير النظم الادارية وزيادة المردود المالي لتلك المنشآت على المدى القصير والطويل من جهة, وتطوير معايير الجائزة لتتناسب ومتطلبات جميع القطاعات الاقتصادية واحجام الشركات ومستوياتها في تطبيق الجودة من جهة اخرى, علاوة على ان المعايير الجديدة تعطي اهمية متوازنة بين الشق الخاص للمنهجية وتطبيقاتها وآليات العمل والشق الخاص بنتائج الاعمال والعمليات. وقد اصدرت السكرتارية عدة ادلة ارشادية لكافة القطاعات المختلفة حتى تسهل تفسير تلك المعايير في القطاع المعني كما قامت بتوزيع عشرة آلاف ملصق ) (Posters_لشرح كافة معايير الجائزة وذلك لترسيخ مفهوم الجودة في الشركات, ذلك بالاضافة الى كتيب ارشادي لشرح كيفية التقييم الذاتي. كما قامت بالرد على الاستفسارات الخاصة بالجائزة وإمداد الشركات بالمعلومات المطلوبة من كتيبات وملصقات خاصة بالجائزة بصورة مستمرة.