وصل الاداء في سوق الذهب والمجوهرات المحلية ذروته خلال الاسبوع الماضي وتنوع الطلب ليصل إلى تشكيلات متنوعة من الذهب والمجوهرات ومختلف العيارات الذهبية المعروضة بالسوق وارجعت مصادر ذلك إلى ان معظم المدرسين اتجهوا إلى السوق لشراء حاجياتهم من الهدايا، للاسر والاقرباء بعد حصولهم على رواتب الاجازات الصيفية. وقال سعيد دميان من مجوهرات سعيد ان الطلب ارتفع بنسبة تصل إلى 10% خلال الاسبوع مقارنة بالاسبوعين السابقين, حيث يعتبر نهاية شهر يونيو وحتى منتصف شهر يوليو ذروة موسم السفر والذي يشكل المدرسون العنصر الاهم نظراً لتحديد الاجازة في فترة محددة بخلاف فئات الموظفين الاخرى. واضاف دميان ان الوضع كان اكثر من جيد ونحن كتجار تجزئة ننتظر هذه الفترة الترويجية لمبيعات الذهب والتي تفرضها ضرورات شراء الهدايا مشيراً إلى ان الاستقرار بسعر المعدن النسبي وانخفاض اسعاره ساهمت في زيادة المبيعات ومؤكداً ان التقلبات السعرية الطفيفة لا تؤثر كثيراً على حركة المبيعات لان المشترين لا يشعرون بهذه التغيرات السعرية الطفيفة. وذكر دميان ان مفاجآت صيف دبي سيكون لها دور في زيادة المبيعات ايضاً بعد انتهاء موسم السفر, حيث تؤكد ارقام المبيعات في الموسمين الماضيين ان الطلب تحسن خلال الصيف بنسب معقولة وجيدة بعد ان كان الصاغة يعانون الركود. واضاف ان شكوى البعض من عدم تحقيق مبيعات جيدة يعودإلى زيادة اعداد المشتغلين بتجارة المعدن خلال السنوات الماضية مما وزع العائد على عدد كبير بعد ان كان محدوداً في عدد محدد مشيراً إلى ان عدد محلات بيع الذهب في دبي وحدها يزيد على 400 محل, وهذا يؤدى بالبعض إلى القول بأن نسبة المبيعات لا تزيد وهذا غير صحيح. من ناحيته اكد عصام الصراف ان الاسبوع الماضي كان جيداً حيث تزايد الاداء نتيجة لتزايد معدلات السفر في هذه الفترة وانعكس ذلك ايضاً ليس فقط على محلات الذهب والمجوهرات بل لمسه الجميع بسائر القطاعات الاخرى مثل الملابس والصرافة. ومن سائر الجنسيات مشيراً إلى ان الطلب يكون اكثر في نهاية الاسبوع وابتداء من يوم الاربعاء حيث يزداد عدد المترددين على سوق الذهب, مؤكداً ان الجنسيات العربية في معظمها تقبل على اقتناء الذهب من عياري 21 و22 باستثناء بعض الفئات التي تبحث عن عيار 18, وارجع ذلك إلى ان الذهب لا يزال يشكل وسيلة ادخار يحب الناس خاصة الشرقيون منهم اكتنازها لوقت الضرورة لمواجهة اي ازمة طارئة. ورغم كل ما يقال عن اتجاه المعدن لفقد بريقه فإن ذلك قد يكون مقبولاً في الدول الاوروبية ولكن الشرقيين لا يعتقدون ذلك حيث تأصل استعمالهم بل ونظرائهم للمعدن عبر قرون طويلة يصعب تغييرها. وليس ذلك قاصراً على العرب بل الآسيويين ايضاً حيث تشير احصاءات مجلس الذهب العالمي إلى زيادة في كميات الذهب المباعة في منطقة الشرق الاوسط وشبه القارة الهندية. وبالنسبة للاسعار بالاسواق العالمية فقد بلغ سعر الاونصة يومي السبت والاحد 284 دولاراً و87 سنتاً, وليتراجع في بداية المعاملات يوم الاثنين إلى 283 دولاراً و75 سنتاً, ثم يعاود الارتفاع صباح الثلاثاء إلى 284 دولاراً و90 سنتاً, ويرتفع إلى 289 دولاراً و12سنتاً يوم الاربعاء وفي يوم الخميس إلى 291 دولاراً و60 سنتاً. وعزت مصادر ذلك إلى اجتماع لجنة السوق المفتوحة الاتحادية صانعة القرار في مجلس الاحتياطي الاتحادي الامريكي. وبالنسبة لسعر المعدن بالعملة المحلية فقد بلغ سعر العشر تولات صباح يوم الخميس 4013 درهماً و23 فلساً مقابل 3920 درهماً بالاسبوع الماضي, اي بزيادة قدرها 93 درهماً, وبلغ سعر الاونصة 1074 درهماً مقابل 1043 درهماً وبزيادة قدرها 31 درهماً خلال اسبوع واحد بينما بلغ سعر جرام الذهب من عيار 24 بدون مصنعية 34 درهماً و41 فلساً مقابل 33 درهماً و60 فلساً وعيار 22 بسعر 31 درهماً و41 فلساً مقابل 30 درهماً و80 فلساً, و21 بسعر 30 درهماً و11 فلساً مقابل 29 درهماً و40 فلساً, وعيار 18 بسعر 25 درهماً و81 فلساً مقابل 25 درهماً و20 فلساً. كتب مصطفى عويضة