قال مسئول سعودي كبير في تصريحات نشرت امس ان من المتوقع ان تجذب مدينتا الجبيل وينبع الصناعيتان استثمارات جديدة من القطاع الخاص بقيمة 44 مليار ريال تقريبا (7.11 مليار دولار) بحلول عام 2004. وأضاف الامير سعود بن عبد الله رئيس الهيئة الملكية، للجبيل وينبع بالنيابة لصحيفة الاقتصادية اليومية التي تصدر بالعربية ان الاستعدادات اكتملت لتدشين شركة مرافق تحت اسم (منافع) لخدمة المدينتين وانها تنتظر الان صدور موافقة ملكية. وأوضح ان (الهيئة الملكية للجبيل وينبع والمؤسسين استكملوا جميع الاجراءات الخاصة بالنظام الاساسي للشركة وتم رفع النظام الى المقام السامي ونحن في انتظار صدور الموافقة على النظام) . وقال ان القطاع الخاص استثمر بالفعل 136 مليار ريال منها 96 مليارا في الجبيل و40 مليارا في ينبع وان من المتوقع ان تجذب المدينتان استثمارات اخرى بقيمة تصل الى 44 مليارا بحلول عام 2004. تقع مدينة الجبيل على الخليج فيما تقع ينبع على ساحل البحر الاحمر وقد تأسستا آواخر عام 1974 ويتركز بهما أغلب الصناعات البتروكيماوية وتكرير النفط وتشكلان العمود الفقري للتنمية الصناعية للمملكة. وقال الامير سعود ان قانون الاستثمار الاخير الذي أقرته المملكة والذي يسمح بان يتملك الاجانب 100 في المئة من المشروعات مقابل 49 في المئة في السابق قد يساعد المدينتين على جذب مزيد من الاستثمارات. وتابع (الهيئة الملكية للجبيل وينبع كان لها السبق في دعوة المستثمرين الاجانب للدخول في مشاريع صناعية مشتركة. ونتوقع ان يسهم اقرار نظام الاستثمار الاجنبي وتأسيس الهيئة العامة للاستثمار في زيادة حجم المشاريع الصناعية الحالية. (والهيئة الملكية لديها العديد من طلبات المستثمرين التي تخضع حاليا للدراسة من قبل ادارات الاستثمار في مدينتي الجبيل وينبع) . ـ رويترز