صرح احمد جاسم العبدولي رئيس مجلس ادارة جمعية المحاسبين ومدققي الحسابات بأنه اصبح من الضروري على المحاسبين في الوطن العربي بأن يكونوا مستعدين لمواجهة الاتجاه العالمي لتوحيد طريقة عرض القوائم المالية, ولا يسعنا ان نتخلف عن باقي محاسبي العالم والذين اصبحوا ينسقون عرض قوائمهم المالية مع اصول محاسبية معترف بها دوليا. ان مستخدمي القوائم المالية في هذه الايام مثل البنوك والمستثمرين والملاك يطلبون قدراً اكبر من الشفافية في عرض القوائم المالية, وما لم تتبن اصول محاسبية مقبولة دوليا فإننا سنكون غير قادرين على المنافسة عالميا. وبالنسبة لدولة فتية تتطلع إلى مستقبل بتفاؤل مثل دولتنا فإن ظهورنا على الساحة الدولية اساسي جدا وفي ضوء ما تم في اجتماع لجنة المعايير وآداب المهنة المنبثقة عن الجمعية, فإن اللجنة اتخذت قرارات مهمة ولها اثرها البالغ. هذا وقد صرح عبدالله محمد الاحمدي رئيس لجنة المعايير وآداب المهنة شارحا اهمية القرارات التي اتخذتها اللجنة ان التطورات الاخيرة والمتمثلة بتبني اللجنة الدولية للاسواق المالية للمعايير الدولية للمحاسبة الصادرة عن الجمعية الدولية لمعايير المحاسبة تمثل تطويراً اساسيا في عالم المحاسبة وما لم نتحرك بسرعة لنستعد لمواجهة التحدي الذي وضع امامنا بموجب هذا التطور التاريخي, فإننا لن نستطيع ان نقول بأننا نواكب التطور المالي حول هذا الموضوع. لهذا فقد قامت اللجنة بتشكيل فريق عمل فني ليتعامل مع هذا التطور العالمي والتي تضم مجموعة من الخبراء في مجال المحاسبة, وقد اخترنا عباس علي ميرزا ليكون رئيسا لفريق العمل الفني لموضوع المعايير الدولية للمحاسبة. كما اكد عبدالله الاحمدي على اهمية دور فريق العمل موضحا ان فكرة انشاء فريق عمل ذو طابع فني بحت تمثل مصدرا في سوق متطور وهذه الفكرة في الواقع فكرة عالمية, فعلى سبيل المثال تم انشاء فريق عمل متخصص في الولايات المتحدة الامريكية في عام 1984 لتحديد الامور المحاسبية المستجدة والتي تحتاج إلى معايير محاسبية تتعامل معها قبل ان تصبح ظاهرة ويصبح هناك اساليب مختلفة في التعامل معها مما يعقد عملية تطوير المعايير المحاسبية الملائمة, واعضاء هذه اللجنة من الفنيين الذين على اتصال وتعامل مباشر مع متغيرات المهنة في السوق المحلية والعالمية قادرون على تحديد هذه المستجدات. هذا وقد اسند إلى فريق العمل مهمة اعداد دليل عن طريق تطبيق مجموعة من المعايير المحاسبية الدولية في الامارات, وارى بأن هذه بداية جيدة, وفي تقديري فإن هذا سيساهم في حل بعض المشاكل العملية التي تواجه المدققين في عملهم اليومي حيث ان التوجيه في تطبيق المعايير الدولية غير متوافر بشكل كافٍ. وفي هذا الصدد تتضمن خطة نشاط الجمعية اقامة عدد من الدورات التدريبية في كيفية تطبيق المعايير الدولية باللغتين العربية والانجليزية احمد جاسم العبدولي