اعلن سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران بدبي المدني رئيس طيران الامارات ان نحو 95% من الاعمال قد استكملت بمطار دبي مشيراً الى ان ما تبقى هو بعض اللمسات الجمالية والديكور بمبنى الشيخ راشد. وقال سموه في تصريحات صحفية ، ادلى بها خلال افتتاحه لصالتي طيران الامارات للدرجة الأولى والدرجة السياحية ان دائرة الطيران المدني قد بذلت جهوداً حثيثة لاستكمال مبنى الشيخ راشد تماماً وافتتاح كافة مرافق والتسهيلات الخاصة به وذلك قبيل ذروة موسم السفر خلال الصيف. وأضاف سموه ان دائرة الطيران مستعدة للبدء للمرحلة الثانية من توسعات المطار والتي تبلغ تكاليفها 8.2 مليار درهم وذلك في اعقاب الانتهاء من المرحلة الاولى والتي بلغت تكاليفها نحو 550 مليون دولار. ووفقاً لما ذكره فان توسعات المرحلة الثانية سوف تبدأ في العام 2002 وتنتهي في العام 2006 حيث يتوقع ان ترتفع الطاقة الاستيعابية للمطار فيها من 20 مليون راكب حالياً الى نحو 40 ـ 45 مليون راكب انذاك. وفي معرض رده على سؤال لـ (البيان) حول المبنى الجديد لطيران الامارات اجاب سموه ان العمل جار على اختيار التصاميم النهائية الخاصة بالمبنى موضحاً ان المبنى سيبدأ العمل به في العام 2002. وقال اننا ندرس حالياً كافة الايجابيات والسلبيات وخاصة من الجوانب الفنية لمبنى الشيخ راشد لتجنب تكرار اي سلبيات في مبنى طيران الامارات. واضاف يقول (اننا نعتقد ان وجود مبنى لطيران الامارات هو مسألة ضرورية لخدمة الركاب على نحو متميز لاسميا وان طيران الامارات تستحوذ على 45% من العمليات التي تتم عبر المطار. واستبعد سموه فكرة اقامة مطار جديد وذلك بالقرب من المنطقة الحرة لجبل علي قائلاً: (اعتقد ان الفكرة غير واردة اطلاقاً على الاقل خلال العشرين سنة المقبلة وقد نعيد النظر فيها بعد ذلك) . ورداً على سؤال حول قرار بعض الدول الأوروبية باغلاق الاسواق الحرة بمطاراتها نفى الشيخ احمد بن سعيد وجود اي توجه مشابه. وقال سموه ان دبي بحكم موقعها الجغرافي المتميز كنقطة وصل ما بين الشرق والغرب فانها تستقطب اهتمام الأوروبيين والشرقيين كذلك. وأكد سموه استمرارية دائرة الطيران المدني بالاهتمام بالسوق الحرة وتطويرها بما يجتذب اهتمام المسافرين. واشار سموه الى ان الدائرة بصدد اصدار فيلم تدريبي عن مطار دبي الدولي وذلك باللغتين العربية والانجليزية. وكما اشار الى الجهود المبذولة لاستقطاب المزيد من الشركات الاجنبية لاستخدام مطار دبي الدولي. وقال اننا ندرس احتياجات التوسعات بالمطار وفقاً للنمو الذي تسجله طيران الامارات لاسيما وانها تستحوذ نحو 45% من عمليات المطار مشيراً الى ان نسبة النمو السنوية في عدد الركاب تبلغ 10%. من جهة ثانية توقع سموه ان يرتفع حجم البضائع التي يتم مناولتها في قرية دبي للشحن الى 600 الف طن. وحول تكاليف صالتي طيران الامارات للدرجة الأولى ودرجة رجال الاعمال اوضح سموه انها تتراوح ما بين 16 ـ 18 مليون درهم. وتعد الصالتان نقلة نوعية في عالم المطارات لتضيف بصمة مميزة على مطار دبي الدولي وبما يترك مساحة واسعة بينه وبين مطارات العالم. وتعكس الكلفة الرقمية للصالتين الحرص الذي ابدته طيران الامارات على ان تكون صالاتها مميزة عن بقية صالات شركات الطيران الاخرى بالمطار, وتتألف كل صالة من طابقين تم تزويدهما بأرقى انواع الاثاث ليشعر المرء وكأنه بفندق خمسة نجوم وليس في قاعة انتظار بالمطار. وتم تزويد كل من الصالتين بغرف نوم يمكن للمسافرين استخدامها مجاناً للقيلولة والراحة بالاضافة الى مقعدي تدليك لمساندة المسافرين على التخلص من الآلام وتوتر العضلات الناتج عن الجلوس في مقاعد الطائرات لفترات طويلة. وتم وضع شلالات مياه في كل من الصالتين بحيث يعطي صوت انسياب المياه مؤثراً صوتياً جميلاً يضفى على المكان رونقاً خاصاً. وتم اختيار اللون البيج للمقاعد الجلدية الوتيرة وهي من نفس اللون الذي تستخدمه مضيفات طيران الامارات. ويوجد بالصالتين ايضاً مركز رجال الاعمال الذي تتوفر فيه كافة الاجهزة الضرورية لاتمام الاعمال مثل الحاسوب والربط المباشر مع الانترنت واجهزة الهاتف والفاكس الى جانب توفر الوجبات الباردة والساخنة على مدار الساعة. وتبلغ مساحة الدور الارضي صالة الدرجة الأولى 740 متراً مربعاً اما الطابق العلوي فتبلغ مساحته 325 متراً مربعاً ويربطهما درج خاص.