ذكر مسئولون أنه من المتوقع أن يتسبب الاضراب الذي يقوم به المراقبون الجويون الفرنسيون أمس في الغاء نحو 90 في المئة من الرحلات الجوية في البلاد. ولكن الوضع في مطاري أورلي وشارل ديجول وهما المطاران الرئيسيان في باريس بدا هادئا بفضل التحذيرات المسبقة، في وسائل الاعلام التي جعلت غالبية المسافرين يحجمون عن الحضور. وكانت نقابات المراقبين الجويين قد دعت الى الاضراب مدة 24 ساعة احتجاجا على قرارات اتخذتها النقابة الاوروبية لتحرير قطاع المراقبة الجوية. ويخشى ضباط المراقبة الجوية الفرنسيون من خصخصة القطاع الذي يعملون به. وتخشى السلطات الفرنسية من أنه قد يتعين الغاء نحو 90 في المئة من الرحلات الجوية. ويؤثر هذا الاضراب أيضا على الرحلات الجوية التي تستخدم المجال الجوي الفرنسي, حيث لم يسمح بالعبور سوى لنصف الرحلات اليومية البالغ عددها ثلاثة آلاف رحلة. وقد كان لهذا الاضراب صداه في البلدان المجاورة ففي ألمانيا على سبيل المثال ألغت لوفتهانزا غالبية رحلاتها الى باريس ونيس وليون وتولوز ومارسيليا. وذكرت لوفتهانزا أن بعض خدماتها الى اسبانيا ستتأثر أيضا بسبب القيود المفروضة على المرور في المجال الجوي الفرنسي. من ناحية أخرى أعلنت شركات الخطوط الرئيسية في بريطانيا أمس عن الغاء رحلاتها الى فرنسا وتلك التي تستخدم المجال الجوي الفرنسي. وقالت الخطوط أنه من المتوقع أن تتأخر المزيد من الرحلات الى أن تتوقف كافة الرحلات البريطانية من والى فرنسا. وأعلنت شركتا الخطوط الجوية البريطانية (بريتش ايروايز) وبريتش ميدلاند عن الغاء رحلاتهما بينما قالت شركة ريان ايرز أن الغاء الرحلات محتمل. وقال متحدث بلسان الخطوط الجوية البريطانية أن (كافة الرحلات تقريبا من والى فرنسا قد ألغيت وتبلغ نحو 90 بالمئة, ونتوقع نتائج غير مباشرة بحلول اليوم (الثلاثاء)) . ـ د.ب.أ
