يعقد بالجزائر يومى 8 و 9 يوليو المقبل اجتماع لخبراء دول منظمة الدول المصدرة للبترول أوبك تحضيرا للقمة الثانية للمنظمة المقرر عقدها بالعاصمة الفنزويلية كاراكارس يوم 29 سبتمبر المقبل. وأوضح شكيب خليل وزير الطاقة والمناجم الجزائرى ان اجتماع الجزائر، سيضم خبراء الدول الاحدى عشرة أعضاء اوبك حيث سيناقشون دور المنظمة فى القرن الحادى والعشرين ووضع استراتيجية جديدة للدول المنتجة للبترول التى تواجه عوارض عولمة الاقتصاد. وقال ان الخبراء سيبحثون الترتيبات الفنية الخاصة بقمة كاراكاس الثانية ووضع جدول اعمال. ويذكر ان القمة الاولى لدول أوبك كانت قد عقدت بالجزائر عام 1975. وأشار وزير الطاقة الجزائرى الى ان وزراء الخارجية والمالية والطاقة سيجرون مباحثات فيمابينهم يوم 27 سبتمبر المقبل بالعاصمة الفنزويلية. وذكر ان الندوة الوزارية العادية للاوبك ستعقد بفيينا يوم 10 سبتمبر المقبل حسبما قرر الوزراء خلال اجتماعهم الاخير الذى عقد يوم 21 يونيو الحالي. ومن جانب اخر اوضح وزير الطاقة والمناجم الجزائرى ان زيادة انتاج دول اوبك التى قررها الوزراء خلال اجتماعات فيينا يوم 21 يونيو الحالي بواقع 708 الاف برميل يوميا جاءت لتلبية احتياجات السوق العالمية واستقرار السوق والاسعار فى حدود 25 دولارا للبرميل الواحد. وأكد انه بالتوصل الى اتفاق حول سقف الانتاج المقدر ب 4.25 مليون برميل يوميا والذى سيطبق اعتبارا من اول يوليو المقبل فان دول اوبك قد برهنت على انسجامها وانضباطها. وقال ان الدول الاعضاء الاحدى عشرة بالاوبك ومن بينها السعودية وايران والعراق تدافع عن هذا الموقف مشيرا الى ان وزراء اوبك قد ابقوا على الية المراقبة التى وافقوا عليها فى اجتماعات 29 مارس الماضى بفيينا مع ادخال تعديل طفيف يتضمن الشروع فى عملية تقليص مستويات الانتاج بنصف مليون برميل يوميا فى حالة تدنى الاسعار الى اقل من 22 دولارا للبرميل وذلك لمدة عشرة ايام بدلا من 20 يوما حسبما كان مقررا من قبل. وأضاف انه يدخل فى هذا الاطار الية التنظيم الالى فى حالة ما اذا تجاوزت الاسعار سلة اوبك 28 دولارا للبرميل خلال 20 يوما وفى هذه الحالة سيزيد الانتاج بمقدار نصف مليون برميل يوميا وبشكل آلى وتلقائي من جانب الدول الاعضاء كما هو متفق عليه.ـ أ ش أ