أعلن سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني رئيس طيران الامارات عن ابرام دناتا اتفاقا مع الحكومة الايرانية لادارة أحد مطارات ايران, فيما تجري مفاوضات جادة لادارة مطارات كل من قطر وعُمان. وأعرب سموه عن توقعاته في تصريحات للصحفيين خلال افتتاحه قاعة (مرحباً) ، بمبنى الشيخ راشد بمطار دبي الدولي يوم أمس ان يتم ابرام اتفاق وشيك لادارة الخدمات الارضية والمناولة بمطار بيروت وذلك في أعقاب النجاح الكبير الذي حققته دناتا في ادارة عدة مطارات من بينها أربع مطارات في باكستان ومانيلا. من جهة ثانية, رحب سموه باعلان مجموعة (ايرباص) و(بريتش ايروسبيس سيستمز) عن اطلاق طائرتها العملاقة (ايه-3 اكس.اكس) تجاريا وتحول الكونسورتيوم الى شركة خاصة في يناير عام 2001. وجدد سمو الشيخ احمد بن سعيد رئيس مجموعة طيران الامارات التزام طيران الامارات بشراء خمس طائرات (ايه- 3 اكس.اكس) والاحتفاظ بحق شراء خمس طائرات اضافية وطائرتي شحن وذلك باعتبارها أول عميل لهذه الطائرة العملاقة. وقال سموه ان المفاوضات مازالت قائمة بين طيران الامارات وشركة ايرباص لوضع كافة التفاصيل, الا ان هذه المفاوضات تستغرق أشهر طويلة, على حد تعبيره. وأضاف سموه: ان الاعلان الذي قامت به ايرباص كان متوقعا, إذ يعد طبيعيا للدخول الى مرحلة الانتاج الفعلي للطائرة التي سيتم انتاجها في العام 2005. وبالنسبة لقاعة مرحبا التي افتتحت يوم أمس أوضح سموه ان تكاليف انشائها قد بلغت مليوني درهم. واعتبر سموه ان التصاميم العربية الاصيلة التي ازدانت بها القاعة لتعطي طابعا مميزا لاحدى صالات مطار دبي الدولي لتجمع بين ذلك حداثة العصر بعراقة الماضي. وفي معرض رده على سؤال لـ (البيان) حول موعد البدء التشغيلي الفعلي لمبنى الشيخ راشد بمطار دبي الدولي, أكد سموه انه بعد الصيف. وقال: لقد بدأ التشغيل التجريبي بالتزامن مع بدء موسم الصيف والسفر لاتاحة الفرصة أمام المسافرين لاستخدام تسهيلات المبنى الجديد. وأعرب عن توقعاته ان يتم استكمال افتتاح بقية الصالات الاخرى ومن بينها صالة الدرجة الأولى لطيران الامارات التي ستفتتح بعد غد الثلاثاء. ويذكر بأن أبواب الصالة الجديدة ستكون مفتوحة على مدار الساعة لاستقبال المسافرين على رحلات جميع الخطوط الجوية وعلى جميع الدرجات. وعلى عكس صالات المطار الاخرى ذات المظهر الحديث, فإن الصالة الجديدة تستوحي في تصميمها عناصر التراث العربي التقليدية داخل مبنى حديث ينتمي الى القرن الحادي والعشرين. وقد صممت أبواب صالة (مرحباً) على شكل أقواس تفتح على تصاميم ذات نقوش بألوان الباستيل ونوافير تحيط بها نباتات الزينة الخضراء. ومن الداخل قسمت الصالة الى أربعة أقسام: المجلس, منطقة الجلوس العادية, مركز لرجال الأعمال وركن للمأكولات. وتجمع هذه الأقسام بين جمالية الأثاث ووظيفته العملية والاناقة مع الجو الهادىء. وتم تأثيث المجلس بأطقم جلوس وجلسات أرضية وستائر باللونين القرمزي والذهبي. ويقود درب على شكل قوس الى منطقة الجلوس العادية التي تحتوي على أطقم صوف باللون الذهبي وستائر مخملية زرقاء داكنة. وتستوعب هاتان المنطقتان 40 مسافرا مع الأخذ في الاعتبار توفير الراحة والاستمتاع لهم. ويتوزع في الصالة أجهزة هاتف في أماكن ملائمة لاجراء مكالمات محلية. أما مركز رجال الأعمال فقد زود بجهازي كمبيوتر شخصي ومقابس تتيح للمسافرين استخدام كمبيوتراتهم المحمولة خلال استراحتهم في الصالة. وتتوفر ايضا خدمة هاتف للاستخدام المحلي وارسال الفاكسات. ويتضمن ركن المأكولات طاولات ومقاعد أنيقة, ويقدم تشكيلة واسعة من الاطعمة العربية والعالمية والمشروبات الباردة والساخنة على أساس الخدمة الذاتية. ويدفع المسافرون الذين حجزوا مسبقا للحصول على خدمة مرحبا, رسما اضافيا صغيرا للاستفادة من خدمات الصالة. أما بقية المسافرين فيمكنهم استخدام الصالة مقابل دفع مبلغ 60 درهما عند مكتب الاستقبال دون الحاجة الى الحجز المسبق. ويشرف على ادارة الصالة موظفون من (مرحباً) على مدار الساعة حيث يقدمون خدمات مثل اعادة تأكيد متابعة الرحلات وعمل اجراءات الصعود الى الطائرة لركاب الترانزيت. وكانت فكرة صالة (مرحباً) قد انطلقت من محمد قاسم العلي مدير عام خدمات المسافرين استجابة لآراء ومتطلبات الشركات, وحظيت بدعم اسماعيل علي البنا المدير التنفيذي لخدمات المطار في دناتا وديل جريفيث مدير عام عمليات المطار. وقامت المهندسة فوزية محمد عبدالله من دائرة الخدمات العقارية بتطوير فكرة الصالة الجديدة داخليا, وأجرت بحثا حول عناصر الضيافة العربية التقليدية, مستعينة بالتاريخ, اضافة الى الاهتمام بالنواحي الجمالية وفخامة الأثاث والألوان وأناقتها في التصميم النهائي. مرحباً.. في مطار دبي الدولي تعد (مرحباً) خدمة الاستقبال والمساعدة في مطار دبي الدولي أول خدمة من نوعها على مستوى الشرق الأوسط, وهي تعبير عن مدى عناية دبي واهتمامها بالمسافرين من مستخدمي مطارها الذين زاد عددهم خلال السنة المالية 1999/2000 على 11 مليوناً بين قادم ومغادر وعابر. وكانت خدمات المطار في دناتا التي تتولى تقديم خدمات المناولة الأرضية واجراءات المسافرين في المطار قد أنشئت خدمة (مرحباً) عام 1992 لتقديم خدمة الاستقبال والمساعدة للمسافرين على مدار الساعة. ومنذ ذلك الحين, أصبحت هذه الخدمة تعني الكثير للمسافرين خاصة أولئك الذين تتعرقل اجراءات سفرهم لأي سبب من الأسباب, وصار هؤلاء ينظرون الى موظفات (مرحباً) بجاكيتاتهن الصفراء المعروفة على انهن يد دناتا الحانية التي تمتد اليهم بالمساعدة التي يحتاجون اليها في المطار. ويوضح اسماعيل علي البنا المدير التنفيذي لخدمات المطار في دناتا ان مطار دبي الدولي لم يكن يملك وحدة للاستقبال والمساعدة حتى عام ,1992 لكن تنامي أعداد المسافرين عاما بعد عام أبرز مدى الحاجة الى مثل هذه الخدمة. وقال البنا: (كان هدفنا حينئذ تقديم خدمات أفضل للمسافرين في المطار, وفي ذات الوقت تطوير مصدر جديد لعائدات الشركة) . وبقيت أهداف (مرحباً) الأساسية كما هي دون تغيير, فهي تقدم خدمات تسهل اجراءات القادمين والمغادرين بصورة تامة. وطورت دناتا خدمة الاستقبال والمساعدة للمغادرين مؤخرا بفتح صالة خاصة باشراف موظفين متفرغين على مدار الساعة بدأ تشغيلها خلال يونيو الجاري, ويتجه المسافر والمغادر الذي قام مسبقا بحجز خدمة مرحباً, مباشرة الى الصالة الواقعة خلف جهاز فحص الامتعة بالاشعة بجوار صف الكاونترات رقم (1) في مبنى المغادرين. وينتظر المسافر في الصالة التي تتوفر فيها صحف ومجلات للمطالعة, في حين تقوم احدى موظفات مرحباً بانهاء اجراءات وزن الامتعة واستخراج بطاقة الصعود الى الطائرة, ثم ترافق المسافر لاتمام اجراءات الهجرة الرسمية ثم الى النفق المؤدي الى مبنى الشيخ راشد الجديد. ويتعزز عمل طاقم مرحبا بمعرفتهم الشاملة لمناهج عمل جميع الدوائر في المطار وعلاقاتهم الجيدة مع موظفي شركات الخطوط الجوية وضباط وأفراد الشرطة والهجرة. وتتضمن واجبات موظفي مرحباً انهاء اجراءات المسافر الرسمية في مكاتب الجوازات والجمارك, واستلام الامتعة الشخصية, وتسلم الوثائق المهمة مثل التأشيرة ومساعدته في الابلاغ عن أي مفقودات حتى العثور عليها واستلامها. ويمكن لأعضاء خدمة الشركات ايضا الطلب من مرحبا ترتيب تأشيرات ترانزيت لمدة 96 ساعة على الأقل من موعد الوصول. واضافة الى المهام الرسمية, فإن موظفات مرحبا يبادرن دوما الى مد يد العون الى المسافرين الذين يحتاجون الى مساعدة سواء كانوا من عملاء مرحباً أم لا. وتقول ايمان راشد مسئولة المبيعات في خدمات مرحباً ومذيعة التلفزيون سابقا في بلدها جمهورية مصر العربية: (تتميز صناعة السفر بالتعقيد في عصرنا, ولا يخلو الأمر من وقوع بعض الأخطاء من حين الى آخر, وتبادر موظفات مرحبا الى مساعدة المسافرين في محنتهم, وعلى سبيل المثال, تقوم الموظفات بصورة روتينية بتقديم كوبونات وجباتهن الخاصة الى المسافرين الذين يضطرون الى قضاء ساعات طويلة في انتظار التأشيرات. ويجري تدريب الموظفات الجديدات في كلية الامارات للتدريب على صناعة الطيران وعمليات المطار والاسعافات الأولية والعناية بالعملاء. وعلى الرغم من ذلك, فإن حب مساعدة الآخرين لدى طاقم مرحبا هو الضمان الأكبر لحصول مسافري مطار دبي على أفضل خدمة ممكنة. كتبت سلام الشوا