اعتبر الامين العام لمنظمة التجارة العالمية مايك مور امس في دوربان ان الدول الاعضاء في المنظمة لم تحرز بعد تقدما حول خلافاتها يكفي للاعراب عن الامل في اعادة اطلاق جولة مفاوضات جديدة متعددة الاطراف. واشار مور اثناء مؤتمر صحافي على هامش القمة الاقتصادية لدول افريقيا الجنوبية التي تعقد برعاية المنتدى الاقتصادي العالمي, الى فشل المؤتمر الوزاري في سياتل, وقال (الحقيقة اننا فشلنا في سياتل, ليس بسبب كانت كبيرة جدا) . واضاف (لقد جرت تحركات (منذ ذلك الوقت) ولكنها لا تكفي ليمكنني القول, بثقة على المدى القصير, اننا سننطلق سريعا من جديد) . ودعا مور ايضا الدول النامية, وبنوع خاص الدول الافريقية, الى التأكد من ان تحرير المبادلات التجارية لن يعرض اقتصاداتها الهشة للخطر وانما سيعززها. واعلن (انكم تساعدون انفسكم اذا جعلتم اقتصادكم اكثر انفتاحا على المنافسة. ان الاقتصادات المنفتحة هي اقتصادات تلبي تعهداتها حيال السكان) . واشار مور الى تقرير حديث لمنظمة التجارة العالمية بعنوان (تجارة, تفاوت المداخيل والفقر) يفيد ان (تحرير المبادلات التجارية يساعد الدول الفقيرة على اللحاق بركب الدول الغنية) ويشكل (عاملا ايجابيا كبيرا لتخفيف حدة الفقر) . وقال ان المنظمة استمعت الى الانتقادات التي وجهت اليها وادركت ان افريقيا كانت مهمشة الى حد بعيد من قبل المنظمة) . لكنه اكد ان الدول الافريقية الممثلة في منظمة التجارة العالمية تتحمل جزءا كبيرا من المسئولية في العمل على انضمام افريقيا الى التجارة العالمية. وابدى اسفه لكون التجارة (لا تحتل المرتبة الاولى) في ذهن العديد من الرؤساء الافارقة. ـ أ ف ب