تشير الادلة الى ان طموحات بنك ابوظبي الوطني سوف تتحق رغم انها أهداف كبيرة وهناك ادلة على ان هذا العملاق بدأ يفيق. يعتبر بنك ابوظبي الوطني عملاقاً بالمعايير المحلية حيث تصل اصوله الى 31301 مليون درهم )8.8528 مليون دولار امريكي، ( مما يجعله اكبر بنك في دولة الامارات ويحتل المركز الثاني عشر بين بنوك دول مجلس التعاون الخليجي لكن البنك لم يكن له نشاط يتناسب مع هذا الحجم في الفترة الماضية. وتأسس البنك عام 1968 ومنذ ذلك الحين وهو يناضل ليكون اكثر بنوك المنطقة محافظة من خلال الاقراض منخفض المخاطر ونسب التشغيل لديه تجعل أي مصرفي يرتجف. لكن الفكر الذي يسير عليه البنك حالياً فكر جديد ومختلف تماماً. ويقول أحد المسئولين بالبنك ان هدفه هو زيادة الارباح الى الف مليون درهم )372 مليون دولار( بحلول عام ,2004 وسوف يحققون ذلك عن طريق القوة التي يتمتع بها البنك حسب قوله. لكن البنك يحتاج الى تطوير نشاطه ليتم تحقيق هذا الهدف ولابد ان يرتفع الدخل من الرسوم. ويقول المسئول ان دخل الرسوم يتحقق بالفكر وسوف يستغلون قوة هذا الفكر. ويقول تيرنس ألين ان هناك وجهة نظر تقدميه جريئة من أعلى, ويشغل تيرنس ألين منصب رئيس الصندوق والاستثمار المصرفي ويقول ان بنك ابوظبي الوطني كبنك حكومي اعتاد ان يتبع سياسة محافظة وغير موجهة للقطاع الخاص لكن هذا الوضع تغير الان, ويضيف ان البنك عازم الان على ان يكون مبتكراً بالنسبة لأسواق المال المحلية. وأثر هذا الفكر الجديد واضح من خلال إصدارين قام البنك فيهما بدوره, هما إصدار سندات بقيمة 350 مليون درهم )4.95 مليون دولار( عن شركة بي.إم.دبليو الالمانية في نوفمبر الماضي, وسندات بريطانية بقيمة 400 مليون درهم )109 ملايين دولار( بفترة استحقاق خمس سنوات. وقال تيرنس ألين ان هذين الاصدارين يفيدان بنك ابوظبي الوطني وكذلك سوق المال المحلية. ولن يعتمد بنك ابوظبي الوطني على تاريخه ونجاحاته فقط بل هناك تخطيط لإصدارات اخرى, على الأقل أحدهم قبل نهاية العام الجاري وهناك احتمال ان تطرق شركة محلية السوق في المستقبل القريب, ويقول تيرنس ألين ان بنك ابوظبي الوطني ليس بعيداً عن ذلك وانه اتصل بالشركات وقال لها انه يمكن ان يتولى عملية اصدار السندات وكانت هناك استجابة جيدة.