أنهت أسواق المال العالمية تعاملات هذا الاسبوع على هبوط حاد بسبب بيانات أمريكية متفاوتة تركت المستثمرين في حيرة بشأن مدى تباطؤ أكبر اقتصادات العالم والاتجاه المستقبلي لأسعار الفائدة. فقد أغلقت الاسهم الامريكية الممتازة على هبوط حاد أمس الأول، وفي مقدمتها اسهم البنوك مع تزايد القلق من الاثار السلبية لاسعار الفائدة المرتفعة على بنوك الولايات المتحدة. ومما زاد من قلق المستثمرين تحذيرات اصدرتها بضعة بنوك وشركات صناعية كبرى توقعت فيها انخفاض ارباحها. وحسب بيانات اولية غير رسمية اغلق مؤشر داو جونز الصناعي منخفضا 52.265 نقطة اي بنسبة 48.2 في المئة الى 30.10449 نقطة. وانخفض مؤشر ستاندارد اند بورز المؤلف من 500 سهم وهو مقياس اوسع للسوق 25.14 نقطة او 96.0 في المئة ليغلق على 48.1464 نقطة. ورفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الامريكي) اسعار الفائدة ست مرات في الاثنى عشر شهرا الماضية في اطار محاولاته لتفادي الضغوط التضخمية مع تسارع خطى النمو الاقتصادي. وتؤثر اسعار الفائدة المرتفعة سلبيا على الربحية بين الشركات الصناعية بتقليص طلب المستهلكين وزيادة تكاليف الاقتراض بالنسبة للشركات. لكن اسهم شركات التكنولوجيا التي ينظر اليها على انها اقل عرضة للتأثر باسعار الفائدة لانها في اسواق اسرع نموا. وصعد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم التكنولوجيا 80.14 نقطة او 38.0 في المئة ليغلق على 54.3860 نقطة. وارتفعت قيمة العملة الاوروبية الموحدة (يورو) امام الدولار الامريكى بمقدار 0021.0 دولار عن اقفال تعاملات نهاية الاسبوع ليبلغ عند نهاية تعاملات اسواق المال الاوروبية 9565.0 دولار. وشهد اليورو صباح أمس الأول تداولا نشطا له اذ ارتفع الى مستوى 9617.0 دولار فيما بلغت قيمة الدولار امام المارك الالمانى 0337.2 مارك غير ان الدولار تراجعت قيمته امام المارك في نهاية تعاملات السوق ليبلغ 0536.2 مارك. ووفقا لاسعار البنك المركزى الاوروبى الذى يتخذ من مدينة فرانكفورت الالمانية مقرا له فان قيمة اليورو امام الجنيه الاسترلينى ليرتفع من 6316.0 الى 6329.0 جنيه استرلينى ويرتفع امام الين اليابانى من 92.100 ين الى 65.101 ين في حين يتراجع امام الفرنك السويسرى من 5648.1 فرنك ألي 5611.1 فرنك سويسرى. وفيما يتعلق بأداء اسواق الاسهم الرئيسية خارج الولايات المتحدة عند الاقفال أمس الأول, ففي لندن اغلق مؤشر فاينانشيال تايمز المؤلف من اسهم مئة شركة بريطانية كبرى على صعود لكنه انهى الاسبوع على مكاسب متواضعة. واغلق المؤشر مرتفعا 2.35 نقطة اي بنسبة 54.0 في المئة الى 6526 نقطة مقاوما هبوطا كبيرا لمؤشر داو جونز الصناعي للاسهم الامريكية الممتازة وأداء فاترا لمؤشر ناسداك الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا. وانهى فاينانشيال تايمز الاسبوع مرتفعا 2ر82 نقطة. وفي فرانكفورت تراجع مؤشر داكس باكثر من اثنين في المئة في سوق متقلبة هيمنت عليها تكهنات بشأن اندماجات مصرفية. واغلق مؤشر داكس منخفضا 168 نقطة او بنسبة 29.2 في المئة الى 62.7160 نقطة. وتراجع في التعاملات اللاحقة على الاقفال بنسبة 2ر1 في المئة الى 55ر6435 نقطة. وخسر المؤشر 91.93 نقطة على مدى الايام السبعة الماضية. وفي باريس تراجعت بورصة باريس في أواخر التعاملات لتغلق على هبوط حاد متأثرة بانخفاض مفاجىء في اسهم شركة فرانس تليكوم وسط انباء عن انهاء شركة جلوبال كروسنج لمحادثات لشراء شركة اكوانت العاملة في مجال تقديم خدمات الشبكات. واغلق مؤشر كاك المؤلف من 40 سهما فرنسيا ممتازا منخفضا 72.56 نقطة اي بنسبة 87.0 في المئة الى 26.6456 نقطة. وانهى المؤشر الاسبوع منخفضا 79.92 نقطة. وفي هونج كونج حققت الاسهم مكاسب متأثرة ايجابيا بانتعاش اسهم الشركات العقارية بفضل توقعات بان الحكومة على وشك تقليص المعروض من المساكن المدعومة المطروحة للبيع في مسعى للمساعدة على انعاش سوق الاسكان المتعثر. واغلق مؤشر هانج سنج للاسهم الممتازة مرتفعا بنسبة 20.2 في المئة او 04.354 نقطة الى 38.16434 نقطة. لكن المؤشر انهى الاسبوع مرتفعا 12.314 نقطة فقط. وفي طوكيو سجلت الاسهم اليابانية اداء متفاوتا بعد ان برهن الانتعاش الذي حققته بعض أسهم الشركات العالمية في مجال تكنولوجيا المعلومات مثل ان.تي.تي دوكومو في وقت سابق انه انتعاش مؤقت. واغلق مؤشر نيكي القياسي المؤلف من 225 سهما ممتازا منخفضا 39.20 نقطة او 12.0 في المئة الى 31.16318 نقطة متراجعا لليوم الرابع على التوالي ومنهيا الاسبوع منخفضا 60.543 نقطة. لندن ـ يورو ـ دولار نيويورك ـ داو جونز ـ اغلاق فرانكفورت ـ داكس ـ اغلاق طوكيو ـ نيكي ـ اغلاق الاسبوع المنتهي في 16 يونيو الجاري