استمر النمو في الاداء بسوق الذهب والمجوهرات المحلية خلال الاسبوع الماضي رغم الارتفاع المتوالي بسعر المعدن والذي تخطى حاجز 290 دولاراً للاونصة لأول مرة منذ عدة شهور, وفسرت مصادر بسوق الذهب ذلك الى موسم السفر والذي يتوقع ان يصل الى ذروته مع انتهاء امتحانات الثانوية العامة والجامعات. وقال الوليد باعباد صاحب مجو هرات الوليد اننا نشهد بداية موسم السفر وقد تحرك الطلب فعليا بالسوق المحلية ومن المتوقع ان يزداد زخم الطلب بالفترة المقبلة والتي تستمر لمدة تتجاوز الشهر بفضل مبيعات متوقعة لموسم السفر يرافقه طلب اكبر بمناسبة الاعراس والافراح التي تتزايد بشكل مضطرد خلال الصيف خاصة من قبل المواطنين. واشار الى ان الارتفاع في سعر المعدن ثم الانخفاض لايزال في الحدود التي لا تؤثر على المستهلك او على تاجر التجزئة لانها من الامور العادية التي تتراوح ما بين 10 ـ 15 دولارا وقد تعود عليها كل من المستهلك والتاجر على حد سواء, وهي بالنسبة لزبون الذهب لا تشكل هاجسا يمنعه من الشراء لان التذبذب يدور في دائرة الممكن والمحتمل. من ناحيته, توقع سعيد دميان ان يواصل الاداء بسوق الذهب تحسنه حتى بعد انتهاء موسم السفر بفضل فعاليات مفاجآت صيف دبي التي أصبحت من مواسم الترويج والمبيعات على خارطة أفضل أوقات المبيعات التي ينتظرها تجار الذهب حسبما افادت أرقام المبيعات في المواسم الماضية. وكان توفيق عبدالله رئيس مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي قد كشف في تصريحات خاصة لـ (البيان) ان المجموعة تدرس امكانية اطلاق حملة ترويجية بالشهر الأخير من المفاجآت الصيفية, وان هذا الموضوع لايزال قيد الدراسة وان الاتجاه هو اقرار المشاركة. وقالت مصادر بالسوق ان الطلب في معظمه تنوع في أداء شبه متوازن على عيارات الذهب المختلفة مع طلب متفوق لعياري 22 و,21 بينما كان الطلب على عيار 18 من الجاليات الاوروبية وبعض الجاليات العربية خاصة اللبنانية. وعلمت (البيان) انه تم الاتفاق على اعادة تصدير كميات من الذهب مع تجار من مصر معظمه على شكل خام والبعض الآخر في صورة مشغولات وحلي خاصة بعد ازدياد الطلب على الذهب الخليجي في مصر بالسنوات الأخيرة, مما دفع تجار من دبي الى افتتاح واقامة فروع لهم في مصر, ويأتي ذلك في اطار استعدادات هؤلاء التجار لمهرجان السياحة والتسوق. كما تمت تعاقدات لاعادة تصدير الفضة الى كل من الهند وباكستان وايران, حيث لايزال التجار في هذه الدول يعتمدون على وارداتهم من هذا المعدن من دبي. وبالنسبة للاسعار فقد واصل سعر الذهب ارتفاعه وتحقيق مكاسب سعرية جديدة حيث تجاوز رقم 290 دولاراً للأونصة بالاسبوع الماضي وذلك تأثراً باداء بعض الادوات المالية بالاسواق العالمية وقيام المركزي الصيني بشراء أو التعاقد لشراء كميات من الذهب من جنوب افريقيا وبلغ سعر الاونصة في بداية تعاملات الاسبوع يومي السبت والاحد 286 دولاراً و10 سنتات, ليرتفع الى 287 دولاراً و20 سنتاً يوم الاثنين, ثم الى 288 دولاراً و60 سنتاً يوم الثلاثاء, ويواصل الذهب اداءه التصاعدي السعري يوم الاربعاء ليصل الى 289 دولاراً و70 سنتاً, ويخترق حاجز 290 دولاراً يوم الخميس ليصل الى 292 دولاراً و20 سنتاً, وهو الرقم نفسه الذي تحقق يوم الجمعة تقريباً ولكنه يعود الى التراجع يوم السبت ليبلغ 289 دولاراً للاونصة. وبالنسبة لسعر المعدن محلياً فقد بلغ سعر العشر تولات صباح أمس السبت الى 3997 درهماً مقابل 3937 درهماً اي بزيادة قدرها 60 درهماً في اسبوع, بينما بلغ سعر الاونصة 1064 درهماً مقابل 1053 درهماً اي بزيادة 11 درهماً اما سعر عيار الذهب 24 بدون مصنعية فقدبلغ34 درهماً و25 فلساً مقابل 33 درهماً و76 فلساً, وعيار 22 بسعر 31 درهماً و40 فلساً مقابل 30 درهماً و96 فلساً وعيار 21 بسعر 29 درهماً و66 فلساً مقابل 29 درهماً و54 فلساً وعيار 18 بسعر 25 درهماً و50 فلساً مقابل 25 درهماً و32 فلساً. وبالنسبة للمجوهرات فقد اشار حلمي طه من الفردان للمجوهرات إلى ان الطلب على المجوهرات لا يزال حول مستوياته العادية في مثل هذا الوقت من السنة, حيث ان زبون المجوهرات له مواصفات خاصة كما ان انخفاض اسعار الذهب او ارتفاعها لا تؤثر كثيراً على الاداء بسوق المجوهرات لان البيع يتم بالقطعة. كتب مصطفى عويضة