اعلن عبدالله قاسم رئيس مجلس ادارة شركة الامارات لويالاتي عن ارتفاع عدد حاملي بطاقة بوينتس في الدولة مؤخراً إلى 35 الف شخص. واشار في حديث خاص ادلى به لـ (البيان) إلى وجود مفاوضات جادة مع عدة جهات قد ابدت اهتماماً بالدخول ، إلى الشركة كمساهمين الا انه رفض الكشف عن هذه الجهات قائلاً انه سيتم الاعلان عن ذلك في حينه. كما اشار إلى وجود مفاوضات على صعيد آخر تستهدف استخدام بطاقة بوينتس على نحو فعال من قبل السياح الذين يقومون بزيارة دبي حيث يقدر عددهم بنحو ثلاثة ملايين سائح. ووفقاً لما اورده فإن الشركة تستهدف ان يصل عدد حاملي بطاقات (بوينتس) في الدولة إلى 55 الف شخص قبل نهاية العام الحالي 2000. وقال قاسم ان الشركة قد تلقت عدة طلبات لتنفيذ برامج الولاء للعملاء في عدة دول في مجلس التعاون الخليجي وذلك للعام 2001 فيما ستركز خلال العام الحالي على التوسع في السوق المحلي. وفي معرض تعليقه على قيام طيران الامارات باطلاق برنامج (سكاي واردز) وتدشين بطاقة ائتمانية مع سيتي بنك رحب قاسم بهذا البرنامج مؤكداً عدم تعارضه مع نظام بطاقات بوينتس على الاطلاق. واضاف يقول (اعتقد ان البرنامج سيكون مفيداً جداً بالنسبة لنا من حيث توعية المجتمع بأهمية برامج الولاء للعملاء وكيفية التعامل معها) . وبحسب ما ذكره رئيس مجلس ادارة الامارات لويالاتي فان برنامج (بوينتس) يعد اول برنامج فريد من نوعه على صعيد الدولة يقوم بمكافأة العملاء باحتساب نقاط لهم في عمليات النسوق التي يقومون بها وتم اعادة هذه النقاط نقداً لهم. من جهته اعرب جوليان فيليبس عن امله بتزايد اعداد حاملي بطاقات (بوينتس) في الدولة لاسيما مع تزايد الوعي بأهميتها. وتبعاً لآخر الاحصائيات التي ذكرها فان عدد حاملي بطاقات برامج الولاء للعملاء في الولايات المتحدة قد ارتفع الى 26 مليون شخص. اما على الصعيد المحلي, فقد اظهرت دراسات السوق الميدانية ان نحو 24% من حاملي بطاقة (بوينتس) يقومون باستخدامها على نحو فعال بشكل مستمر معتبراً هذه النسبة جيدة مقارنة مع الدول الأوروبية التي يصل فيها نسبة استخدام هذا النوع من البطاقات الى 33%. ويؤكد فيليبس على أهمية استخدام بطاقات بوينتس من الناحية الادخارية فوفقاً لدراسات السوق ذاتها فانه يمكن لعائلة مكونة من اربعة اشخاص توفير نحو ثلاثة الاف درهم باستخدام بطاقات (بوينتس) . واشار الى وجود عدة مفاوضات مع عدة محلات تحمل اسماء عالمية رفيعة بهدف الانضمام لشبكة المحلات التي تتعامل مع بطاقات (بوينتس) . جدير بالذكر ان شركة الامارات لويالاتي هي شركة محلية يبلغ رأس مالها عشرة ملايين درهم وهي مملوكة من قبل ثلاثة شركاء وهم( بنك الامارات الدولي بنسبة 51% وشركة مارشال العالمية بنسبة 29% وشركة جيم بلاس بنسبة 20% علماً بان الاخيرة تعد من اكبر الشركات المصنعة للبطاقات الذكية في العالم. وفيما يلي تفاصيل اللقاء: * بدأنا نلحظ في الآونة الاخيرة.. ان العديد من المحلات تضع شعار (هنا تقبل بطاقات بوينتس) ما هي هذه البطاقة؟ وما هي آلية نظام النقاط؟ ـ بطاقة بوينتس تعد احد برامج الولاء للعملاء.. وهذه البرامج معروفة عالميا لكنها جديدة بالنسبة للسوق المحلي.. ونظام بوينتس يعد الأول من نوعه. وبموجب هذه البطاقة.. فانه مقابل كل عملية تسوق يقوم العميل بها فانه يتم احتساب نقاط له وكل نقطة تعادل عشرة فلوس وهكذا يتم تجميع النقاط بحيث يمكن للعميل استعادة نقوده وقتما يشاء نقداً. * وهل هذه النقاط واحدة لجميع المحلات؟ ـ لا.. فالمعدل يتراوح ما نسبته 1% وحتى 20% و1% هي فقط لدى محلات المجوهرات حيث تكون قيمة عمليات التسوق مرتفعة. * وكيف يعرف العميل عدد النقاط المتوفرة لديه؟ ـ البطاقة تعد من البطاقات الذكية ـ فهي تقوم بتخزين كافة المعلومات الخاصة بالنقاط ـ ويمكن للعميل سؤال اي محل من الذين يقبلون البطاقة.. فيقوم بابلاغه فوراً علماً بان هناك نحو 400 نقطة بيع الكترونية. والبنك من جانبه قام بارساء شبكة للبنية التحتية بحيث تم ربط جميع نقاط البيع. * وكم عدد حاملي بطاقات بوينتس في الدولة حاليا؟ ـ لقد ارتفع العدد مؤخراً الى 35 الف عضو ولكن نحن لايهمنا زيادة العدد بقدر ما يهمنا استخدام البطاقة بكفاءة وعلى نحو مستمر. * وما هو الرقم المستهدف حتى نهاية العام؟ ـ الرقم المستهدف هو 55 ألف عضو حتى نهاية العام الحالي 2000. * هل لديكم خطط للتوسع اقليميا؟ ـ في الواقع لقد تلقينا عدة طلبات من قبل دول خليجية مجاورة ترغب بعمل برنامج مماثل ونحن ندرس التوسع جدياً خلال العام 2001 اما العام الحالي فسنركز على السوق المحلي. * شركة الامارات لويالاتي.. كم يبلغ رأس مالها؟ ومن هم مالكوها؟ ـ يبلغ رأسمالها عشرة ملايين درهم وهي مملوكة لثلاثة شركاء: بنك الامارات الدولي بنسبة 51% وشركة مارشال بنسبة 29% وجيم بلاس بنسبة 20% والاخيرة تعد من اكبر مصنعي البطاقات الذكية في العالم. وبالنسبة للشركاء فان البنك يوفر البنية التحتية وشركة مارشال تقوم بتطوير البرنامج وجيم بلاس هي الشركة المصنعة للبطاقات ولديها برامج لهؤلاء العملاء في جميع انحاء العالم. وهناك مفاوضات جادة حالياً مع عدة جهات راغبة بالدخول للشركة كمسامين بهدف افادة عملائها من هذا البرنامج, الا انه لا يمكنني الاعلان عن هذه الجهات في هذه المرحلة, وسيتم الاعلان في حينه. * كم عدد المحلات الحالية التي تقبل بطاقة بوينتس؟ ـ هناك نحو 340 محلا وهي متنوعة ما بين مطاعم ومقاه وفنادق ومحلات تجارية, ونحن نعمل حاليا بشكل حثيث لتوسيع هذه القاعدة لتزيد على 400 محل قبل نهاية العام الحالي. * كم تبلغ رسوم البطاقة؟ ـ رسوم البطاقة 25 درهما وهي لا تدفع نقدا حيث تخصم من النقاط التي يجمعها العميل على البطاقة نفسها لكن اذا لم تستخدم البطاقة فإن الرسوم لن تحتسب. * هل أجريتم أية دراسات ميدانية حول الوفر لهذه البطاقة؟ ـ بالطبع, لقد قمنا بذلك وبحسب هذه الاحصائيات فإنه يمكن لعائلة مكونة من أربعة أشخاص ان توفر نحو ثلاثة آلاف درهم سنويا. * ما هو معدل استخدام البطاقة بكفاءة هنا؟ ـ تتراوح النسبة بحدود 24%, ونحن نعتقد انها جيدة كبداية خاصة وان هذه النسبة في دول اوروبا تصل الى 33%. * قامت طيران الامارات مؤخرا باطلاق برنامج (سكاي واردز) هل هذا يتعارض مع برنامجكم؟ ـ اطلاقاً, بل نحن سعداء به لأنه سيساهم كثيرا في تثقيف المجتمع حول أهمية برامج الولاء للعملاء. * ولكن ما الذي تستفيد منه المحلات باشتراكها بهذا البرنامج؟ ـ تستفيد من قاعدة البيانات المتوفرة لدينا حول العملاء, وان المشتركين سيقومون بالتردد على هذه المحلات لاكتساب مزيد من النقاط وقد يرغب العملاء باستبدال نقاطهم إما بخدمات أو مشتريات من هذه المحلات. كتبت سلام الشوا