أعلنت المنظمة العربية للأقطار المصدرة للبترول (الأوابك) أن الشركة العربية للاستثمارات البترولية (ابيكورب) نجحت في ترتيب 120 اتفاقية تمويل جديدة بلغت قيمتها الاجمالية 7.2 مليار دولار حصتها الذاتية منها 7.313 مليون دولار أي بزيادة نسبتها 35% عن العام الماضي. وأفادت(الأوابك) أن هذه الاتفاقيات تخصص لصالح شركة قطر للفنيل, والشركة السعودية للبتروكيماويات (صدف), والشركة القطرية للبتروكيماويات, موضحة أن أبيكورب قامت بأدوار رئيسية في معظم تلك الاتفاقيات كمراقب وسوق اقليمي للقرض. وذكرت أن صافي دخل العمليات ارتفع الى 9.58 مليون دولار بزيادة نسبتها 100% عن مستوى عام 1998 كما زاد صافي دخل العام ليبلغ 9.34 مليون دولار مقابل 1.12 مليون دولار أي بزيادة نسبتها 188% وزادت أصول الشركة بنسبة 3.8% لتصل الى 640.1 مليار دولار مشيرا الى أن حقوق المساهمين نحو 651 مليون دولار بزيادة 20 مليون دولار في ذات الفترة علما أن اجمالي أرباح أبيكورب بلغت 25 مليون دولار من الأرباح الصافية العام الماضي 1999 من الأرباح الصافية على حكومات الدول المساهمة. وكشف تقرير الأوابك أن ابيكورب احدى الشركات التابعة لها قررت تقديم قروض لمشروعات في كل من قطر, والكويت, وليبيا, والسعودية قيمتها 7.1 مليار دولار. وعلى صعيدآخر قال الدكتور نور الدين خلقي بادارة الشئون الفنية (أوابك) أن احتياطي منطقة الخليج العربي تشكل نحو 60% من احتياطي العالمي المغمورة من النفط الخام 08.97 مليار برميل و 46% من احتياطي المغمورة من الغاز الطبيعي 13280 مليار متر مكعب مقابل احتياطي خليج المكسيك نسبة 13% للنفط و12% للغاز الطبيعي ويتواجد باقي الاحتياطي في المناطق المغمورة من غرب افريقيا وجنوب شرق آسيا, وشرق البرازيل علما أنه تحقق اكتشافات هامة للغاز الطبيعي في المنطقة الجنوبية الشرقية من البحر الأبيض المتوسط في ( مصر وفلسطين). وأشار خلقي الى أنه يوجد حاليا 20 منطقة انتاجية رئيسية في المناطق المغمورة تشارك فيها خمسون دولة وهناك 25 حقلا نفطيا يزيد انتاج كل منها عن 50 ألف برميل يوميا موضحا أن أهم المناطق المنتجة للنفط والغاز تشمل منطقة بحر الشمال التي تساهم بنسبة 27% من انتاج العالم من المغمورة بالنسبة للنفط و29% بالنسبة للغاز الطبيعي تليها منطقة الخليج العربي التي تساهم بنسبة 19% بالنسبة للنفط و 8% للغاز الطبيعي. وسجل خلقي أنه لم تشهد معدلات الانتاج للنفط والغاز من الحقول الواقعة على اليابسة زيادة تذكر خلال العشر سنوات الماضية إذ كانت كميات انتاج الحقول الجديدة تعوض نقص الانتاج من الحقول القديمة مقابل مساهمات الحقول المتبقية في زيادات الانتاج خلال هذه الفترة مشيرا الى أن هذه المساهمة ترتفع سنويا حتى وصلت نسبتها الى 30% من انتاج النفط العالمي و 23% من انتاج الغاز الطبيعي العالمي مقارنة بما كانت عليه قبل عشر سنوات حيث لم تتجاوز 23% للنفط, و 13% للغاز الطبيعي. القاهرة - حسين عبدالهادي