قال مسئولون أمس ان المكتب الوطني الفلبيني للتحقيقات سيوجه تهما جنائية هذا الاسبوع لشاب يشتبه في قيامه بنشر (فيروس الحب) المدمر عبر اجهزة الكمبيوتر.الا انهم سيوجهون تهما وفق القوانين المعنية بجرائم الاحتيال فيما يخص بطاقات الائتمان لعدم وجود قوانين خاصة بجرائم شبكات الكمبيوتر. ولا يمكن ان يطبق بأثر رجعي قانون للتجارة عبر الانترنت بدأ سريانه أمس.وقال فيدريكو اوبينيون مدير المكتب لرويترز في اتصال هاتفي (اذا انتهينا اليوم فسنوجه التهم غدا) . واضاف ان الدعوى ستقام على اونيل دي جوزمان (22 عاما) وحده وهو طالب سابق لم يكمل دراسة نظامية في الكمبيوتر يعيش في مانيلا. وقال مسئولون اخرون في المكتب رفضوا نشر اسمائهم ان التحقيقات اشارت الى ان الفيروس الذي تسبب في خسائر قدرها سبعة مليارات دولار على الاقل في شتى انحاء العالم انتشر باستخدام اربعة عناوين في البريد الالكتروني تعرضت للاختراق. وقال محامي دي جوزمان ان موكله ربما نقل الفيروس لكنه لم يكن يقصد التسبب في اي ضرر. ـ رويترز