تعتبر التحالفات الاستراتيجية شكلا من اشكال الترتيبات التعاونية بين الشركات وكل هذه الاشكال تسعى لتحقيق فائدة تنافسية في الاسواق المعولمة شديدة التقلب. وبشكل رئيسي من خلال مرونتها الكبيرة واسعارها الاقل. ومقارنة مع الاسواق الاكثر تقليدية، والتي تعتمد على المساعي التعاونية الاسهمية. والتحالفات الاستراتيجية تمثل اتجاهاً سائداً وتاماً في الحاضر. وتحاول شركات باستمرار ان تكمل مصادرها وقدراتها عن طريق شركات اخرى. بما فيها على وجه الخصوص منافساتها. وطبقا لدراسة للدكتور ابراهيم شحاتة الامين العام للمركز الدولي لتسوية نزاعات الاستثمارات ونائب الرئيس الاول والمستشار العام سابقاً للبنك الدولي, نشرتها مجلة التجارة والصناعة الصادرة عن ادارة البحوث والدراسات بغرفة دبي انه ليس هناك نوع محدد للتحالف وليس هناك اي عمل تعاوني يلائم كل الشركات. التقارب يجب ان يلامس الاحتياجات الخاصة لكل شركة. كثير من التحالفات البعض يقدرها ونصف اجمالي التحالفات لا تحقق اهدافها بسبب الفشل في عنونة المتطلبات الرئيسية التي تحتاجها في المرحلة الاولية من تكوين التحالف. والاكثر اهمية خلال وقت التحالف نفسه. اذا كان العنصران الرئيسيان لتشكيل تحالف واعدهما وضوح الاهداف المعلنة والمشتركة )رؤية استراتيجية( واختيار الشريك المناسب, فإن التطبيق الناجح يحتمل الاعتماد اكثر على التواصل الجيد والمستمر بين الشركاء وعلى اختيار مدراء التحالف والعوامل الخارجية مثل تقلبات السوق والانحسار الاقتصادي او ببساطة الحظ السيء على اية حال يحسب حسابا للفشل برغم بذل افضل الجهود تحالفات العمل الاستراتيجية ثم تناولها في العديد من الكتابات للزواج. المراحل المثالية للمطارحة والخطوبة واكتشاف الفروقات ومحاولات التضييق والتغلب على تلك الفروقات والتغيير في حياة الشركاء الناجمة عن الاسكان المتبادل قد لوحظت في التحالف كما هي في الزواج )كانتر(. في الحقيقة ان التحالفات الاستراتيجية ربما تشابه إلى حد ما الزيجات المرتبة في المجتمعات التقليدية, اي للزيجات التي لا تعتمد على اللمسات العاطفية او الجاذبية التلقائية, ولكن على تقدير معمق للاخطار المحسوبة. والتوافق والثقة المتبادلة, والبلوغ في العلاقات حتى تنمو وتكبر ونجاح هذه التحالفات )الزيجات( سوف يتطلب على اية حال, مقياساً جيداً للشخصية والعلاقات الداخلية. بينما كل شريك في التحالف سيعتني باهتماماته وشئونه الخاصة, فإن السلوك الانتهازي او الخروج في بادىء الامر بسبب اول نزاع سيؤدى إلى الفشل دائماً. يكمن التحدي في كيفية تنغيم العلاقات في حالة تخلق قيماً طويلة القيمة, وبدون التضحية بالقيم التي توجد. وهذا التحدي هو الاكثر صعوبة عندما يتضمن التحالف تعاوناً وتنافساً مستمرين. والتحالفات يمكنها بالتخصيص ان تطور شركات البلد التي تنقصها خبرة السوق واسم السوق ايضاً. وبالارتباط بشركات متعددة الاطراف تتمكن الشركات من ترقية قدرتها التقنية والوصول إلى اسواق جديدة, والمشاركة في انتاج اقل تكلفة, وبالمقابل يمكنهم تطوير اسواق البلد, وتحديد الانتاج بكلفة اقل والكلفة المنخفضة في النهاية تحدد موقع التطورات التقنية.