حقق مهرجان دبي للتسوق 2000 زيادة بنسبة 4% في اجمالي عدد الزوار والمبيعات مقارنة بعام 1999. كما سجل زيادة كبيرة في اعداد الزوار من الدول الاوروبية بلغت 28% الامر الذي يعزز المكانة العالمية للمهرجان. وبلغت نسبة الزيادة في اعداد الزوار الاجانب، بشكل عام 8% في مهرجان دبي للتسوق 2000 الذي اقيم في الفترة من 1 ـ 13 مارس 2000 مقارنة بالعام الماضي. وقد ارتفع العدد الاجمالي لزوار دبي خلال مهرجان 2000 إلى 5.2 مليون زائر مقابل 4.2 مليون في العام الماضي بزيادة 4%. اما المبيعات فقد تجاوزت 31.4 مليارات وبزيادة 4% عن العام الماضي. هذا وقد اظهرت دراسة مستقلة اجرتها حكومة دبي وقامت بها شركة كندية عالمية متخصصة ان التسوق قد استأثر بنصيب الاسد من اجمالي مبيعات المهرجان بما قيمته 97.2 مليار درهم بارتفاع 8% عن العام الماضي. كما ارتفع معدل الاقامة وسجلت عائدات الفنادق ارتفاعاً غير مسبوق في حين تراجع الانفاق على الانشطة الترفيهية بنسب ضئيلة للغاية. التعاون الوثيق وقال حسين علي لوتاه منسق عام المهرجان تعليقاً على هذه النتائج: ان مهرجان دبي للتسوق اثبت على مدى السنوات الخمس الماضية ان التعاون الوثيق بين الدوائر الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص سجل نجاحاً فاق التوقعات. ونحن على ثقة تامة ان المهرجان سيصل إلى ذرى جديدة من استقطاب اعداد اكبر من الزوار من مختلف انحاء العالم. واعلن لوتاه ان نتائج هذه الدراسة ستؤخذ بعين الاعتبار ولابد ان تنعكس في الاعداد لمهرجان دبي للتسوق 2001 تحت شعار (عالم واحد.. عائلة واحدة) مشيراً إلى انه يجري بحث اجراء تخفيضات على اسعار الانشطة الترفيهية في المهرجان لتمكين العائلات من استخدامها. وقال ان سبب التراجع البسيط في الانفاق على الانشطة الترفيهية يرجع إلى ارتفاع اسعارها من جهة في مقابل زيادة عدد الزوار من افراد العائلة الواحدة كما اثبتت الدراسة الامر الذي يجعل استخدام هذه الانشطة الترفيهية امراً صعباً. وهو ما يدعونا لعمل تخفيضات في اسعارها بالسنوات المقبلة. واشار لوتاه إلى ان الدراسة اثبتت ان المهرجان قد حقق زيادة ملحوظة في المبيعات بشكل عام وفي مبيعات التسوق بشكل خاص رغم انتقادات البعض للمهرجان بأنه قد غلب عليه الطابع الترفيهي اكثر من التسويقي. وهو ما يؤكد الاتجاه الصحيح للمهرجان الذي اوصله الى هذه المرتبة العالمية. وأكد لوتاه ان هذا النجاح الكبير يرجع اساساً الى رؤية وبعد نظر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع صاحب هذه المبادرات الرائدة والخلاقة. ودعم سموه اللا محدود والمتواصل. كما وجه لوتاه الشكر الى المؤسسات الاعلامية ودورها البارز في انجاح المهرجان والى كافة الدوائر الحكومية بدبي والقطاع الخاص. هذا وقد اظهرت الدراسة ان اعداد الزوار الأوروبيين قدارتفعت الى 156 الفاً مقابل 122 الف زائر العام الماضي بزيادة 28%. اما الزوار الاجانب بشكل عام فقد ارتفعت اعدادهم بنسبة 8%. وقال حسين لوتاه ان الزيادة في أعداد الزوار الاجانب والأوروبيين تعتبر مؤشراً مشجعاً يثبت ان برامج التسويق الخارجي النشيطة لمهرجان دبي للتسوق بدأت تعطي ثمارها. وقال: (يمكننا ان نقول الان, وبمنتهى الثقة, ان مهرجان دبي للتسوق قد أصبح واحداً من المهرجانات العالمية الكبرى) . وأضاف لوتاه ان الدراسة المستقلة اظهرت ان دبي تحولت الان الى وجهة سياحية عالمية رئيسية. وان مهرجان دبي للتسوق كان بمثابة العامل المساعد في هذا التحول. ويتعزز ذلك من حقيقة ان 63% من الأوروبيين قالوا انهم سيعودون الى دبي مرة اخرى خلال مهرجان دبي للتسوق 2001. وقال: (تأتي هذه النتائج لابراز دور وتطور مهرجان دبي للتسوق الذي جاء نتاجاً للرؤية الثاقبة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع واكتسب شهرة عالمية وطابعاً خاصاً فريداً على مدى الأعوام الخمسة الماضية) . وحول نمو الانفاق على التسوق خلال المهرجان, قال لوتاه ان هذه النتائج تعد أخباراً طيبة للمحلات المشاركة, ووجه الشكر الى الشركاء والرعاة الرئيسيين والفرعيين والمحلات المشاركة على جهودها لتحويل المهرجان الى حدث عالمي ناجح من خلال الوسائل التسويقية الفريدة والحملات الترويجية المبتكرة. وشهد مهرجان دبي للتسوق 2000 تركيزاً قوياً على مبيعات التجزئة التي بلغ الانفاق عليها مستوى 97.2 مليار درهم بزيادة 8% عن مهرجان 99 الذي بلغ الانفاق على التسوق خلاله 75.2 مليار درهم, وشكلت هذه الزيادة حقيقة انعكست على السوق بصورة ايجابية واضحة. وتخص الارقام سالفة الذكر مبيعات التجزئة والتسوق فقط ولا تشمل الانفاق في الفنادق والمطاعم وعلى الانشطة الترفيهية. ارتفاع عائدات الفنادق 25% وتظهر الدراسة ان عائدات الفنادق والشقق الفندقية ارتفعت بنسبة 25% خلال مهرجان دبي للتسوق 2000 مقارنة مع مهرجان 1999. ومن النتائج المهمة التي كشفت عنها الدراسة ان حجم المجموعات من الزوار ارتفع الى معدل 7.2 شخص للزوار الاجانب )مقابل 4.2 شخص( والى 1.5 أشخاص للزوار الخليجيين, وهي معدلات أعلى بصورة ملحوظة عن عام 1999. وقال لوتاه: (تشكل هذه الأرقام دليلا آخر على ان مهرجان دبي للتسوق يستقطب عائلات أكثر من الافراد أو الازواج فقط) . كما بينت الدراسة ان عدد الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي ارتفع بنسبة 6.13% مقارنة مع العام الماضي وان معظم الزوار جاءوا ضمن مجموعات عائلية. وانتقل المهرجان في دورته الأخيرة الى شبكة الانترنت مع اطلاق موقع mydsf.com_ الذي سجل أكثر من مليون زائر خلال الثلاثين يوما الأولى. ونظمت من خلال هذا الموقع التفاعلي العديد من الحملات الترويجية التي تضمنت جوائز قيمة شملت سيارة وأجهزة كمبيوتر وقسائم تسوق وغيرها. ويمتلك الموقع الذي يعد أول موقع للتجارة الالكترونية في المنطقة, قاعدة بيانات تفوق الآن 40 ألف زائر منتظم. من ناحية اخرى, حطم مهرجان دبي للتسوق 2000 ارقامه القياسية السابقة بتنظيم أكثر من 500 حدث استلهم معظمها من شعاره (تهدي دبي مهرجانها لأمهات العالم) , كان من أبرزها جائزة الأم العربية المثالية )10 آلاف دولار أمريكي(, جائزة الأسرة المثالية )10 آلاف دولار امريكي(, اضافة الى سحب على جائزة مئة ألف دولار أمريكي مقابل التسوق لاحدى الامهات. سحوبات رولز رويس واضافة الى عروض التسوق الرائعة والعروض الترفيهية العالمية, سجل مهرجان دبي للتسوق سابقة احتلت عناوين الصحف في العالم تمثلت في تقديم سحوبات على 31 سيارة رولز رويس الفاخرة, عدا عن 31 سيارة نيسان باترول رباعية الدفع تم السحب عليها مقابل قسائم التسوق, وأربع سحوبات على 100 الف درهم نقدا منحت لأم الفائز. وكان مهرجان دبي للتسوق قد انطلق في حفل مميز على ضفتي خور دبي تضمن عروضا بالليزر والألعاب النارية وعروضا حية حولت ليل المنطقة الى نهار. وشملت أهم فعاليات المهرجان انشطة خاصة مثل عروض ديزني الحية على الجليد, عروض الرستماني المائية )أكوا فانتازيا(, عروض السنافر, واحة السجاد, القفز بالبانجي, اضافة الى أحداث رياضية عديدة كان على رأسها كأس دبي العالمي للخيول. وعززت سحوبات (دبي مدينة الذهب) التي نظمتها مجموعة من تجار الذهب في دبي, مبيعات المشغولات الذهبية في المدينة بتقديم جائزة يومية عبارة عن كيلوجرام من الذهب الخالص, اضافة الى جائزة كبرى في الختام قدرها 25 كيلوجراما من الذهب. وشهد مهرجان دبي للتسوق ايضا تحطيم خمسة أرقام عالمية خلال يوم واحد, فقد تم يوم 25 مارس الماضي تنظيم أطول مسيرة سيارات تاكسي في العالم, أكبر تاج, أكبر سرير, أكبر بطاقة تهنئة وأكبر مرتبة في العالم. ومع توسع دائرة سمعة هذا الحدث الكبير عالميا, اتخذ مهرجان دبي للتسوق 2001 شعارا معبرا لمكانته هو (عائلة واحدة.. عالم واحد) . وقد بدأت الاستعدادات لشهر مارس من عام 2001 منذ اليوم بهدف اظهار هذا الحدث بحلة جديدة ومميزة تليق به وبالامارة معا. يذكر ان مهرجان دبي للتسوق, الذي بدأ تنظيمه منذ عام 1996 كمبادرة فريدة لتعاون القطاعين الحكومي والخاص, عزز مكانته الآن كواحد من الأحداث العالمية الكبرى التي تجمع بين التسوق والانشطة الترفيهية خلال خمس سنوات فقط, وأصبح موضع تقليد من عدد من دول المنطقة.
