أعرب عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي عن الترحيب بتعزيز التعاون مع الاردن في مجالات الهندسة والمقاولات. وقال لدى استقباله نقيب المهندسين الاردنيين عزام الهنيدي صباح أمس ان بين الامارات والاردن الشقيقين، علاقات تعاون عريقة في شتى المجالات مما يهيىء الفرصة لتنمية التعاون بين البلدين في مجالات الهندسة والمقاولات كذلك. وحضر اللقاء نقيب المهندسين الاردنيين في غرفة دبي رئيس جمعية المهندسين في الامارات أحمد حسن الرستماني. وذكر الرستماني ان النقابة الاردنية والجمعية الاماراتية ستعملان على تعزيز التعاون بينهما من خلال تبادل الخبرات وعقد الندوات والتدريب وكذلك تشجيع استكمال الدراسات الهندسية العليا في الجامعات الاردنية. وأشار الرستماني الى ان في الامارات حاليا حوالي ثلاثين ألف مهندس بينهم 1200 مهندس مواطن. وقال ان مؤسسات الهندسة والمقاولات في الامارات تعطي الاولوية للمهندسين العرب. ومن الجدير بالذكر ان علاقات التعاون بين الامارات والاردن قد شهدت عددا من النشاطات في الآونة الأخيرة حيث أقيم في العاصمة الاردنية في الشهر الماضي معرض للصناعات الاماراتية تحت اسم (صُنع في الامارات) قامت بتنظيمه غرفة تجارة وصناعة دبي, كما جرى في أوائل هذا العام تنظيم منتدى استثماري اماراتي اردني حضره الأمير فيصل بن الحسين على رأس وفد ضم حوالي سبعين من كبار رجال الأعمال الاردنيين, وعقدت غرفة دبي لقاء لهذا الوفد مع نظرائهم من أعضاء الغرفة. ويبلغ التبادل التجاري بين الامارات عبر دبي وبين الاردن حوالي 360 مليون درهم سنويا, وبين ذلك مئة مليون درهم للاستيراد من الاردن. ولا تشمل هذه الارقام التجارة التي ترد عن طريق البر. من ناحية أخرى دعا عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي الى ان تقوم المملكة المغربية بتأسيس مركز تجاري لها في دبي وكذلك العمل على تأسيس خط بحري يصل المغرب بمنطقة الخليج العربي. وقال المطيوعي ان ذلك يعتبر القاعدة الرئيسية التي يمكن للمغرب ان ينطلق منها لتنمية علاقاته التجارية مع اقطار الخليج العربي. جاء ذلك لدى استقبال مدير عام غرفة دبي بعد ظهر أمس لبعثة مغربية تمثل المشاركين في معرض الملتقى المغربي المقام حاليا في قاعة المعارض بمبنى غرفة تجارة وصناعة دبي. وذكر مدير عام غرفة دبي ان رجال الأعمال على علم بما يزدهر به المغرب من امكانيات انتاجية كبيرة سواء في المجال التجاري أو المجال الصناعي, الا ان هذا الانتاج لا يمكن ان يجد طريقه الى الاسواق الا من خلال جهود تسويقية منسقة دائبة. وأشار المطيوعي في هذا المجال الى ان في دبي حاليا اربعين مركزا ومكتبا تجاريا حكوميا تعمل على تنمية تعامل بلدانها الاقتصادي مع منطقة الشرق الأوسط. وأشار المطيوعي الى المعارض الدولية التي تقام في دبي, وقال ان المشاركة في هذه المعارض أصبحت كذلك شرطا أساسيا للتنمية المنشودة في التعامل التجاري مع أقطار منطقة الخليج, وقال ان دبي أصبحت المركز الاقليمي للمعارض في المنطقة حيث تشهد أكثر من اربعين معرضا دوليا سنويا, ويشارك في هذه المعارض منتجون من أنحاء العالم, كما يزورها رجال أعمال من سائر دول الشرق الأوسط. وأعرب المتحدث باسم البعثة المغربية عن إعجابه بالحركة التجارية في دبي والدور التجاري الاقليمي لدبي. وقال ان تجربة المعرض المغربي الحالي قد لفتت انظار المشاركين الى الاجراءات المطلوبة لتنمية التجارة مع المنطقة وستنقل البعثة ملاحظات غرفة دبي وكذلك مطالعات المشاركين في المعرض الى السلطات المغربية للعمل على التجاوب معها. وأكد المتحدث ان المغرب مصمم على الدخول بقوة الى أسواق الخليج وذلك لثقته بإمكانياته وكذلك ثقته بالفرص المتاحة في منطقة الخليج العربي لتعزيز العلاقات التجارية بين مغرب الوطن العربي ومشرقه. وتشير الاحصاءات الى أن التبادل التجاري بين المغرب وبين الامارات عبر دبي قد تضاعف اربعة أضعاف خلال السنوات الأربع الاخيرة ولو ان حجمه مازال دون الامكانيات المتاحة. وقد بلغ حجم هذا التبادل عام 1998 حوالي 44 مليون درهم منها حوالي عشرين مليون درهم للاستيراد من المغرب. وجدير بالذكر ان اجمالي تجارة دبي يبلغ 89 مليار درهم.