اشاد عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي بالامكانيات الاقتصادية والتطور الاقتصادي الذي تشهده المملكة المغربية, كما اشاد بالتسهيلات التي توفرها القوانين والتشريعات المغربية امام المستثمرين الاجانب. وقال انه رغم متانة العلاقات بين دولة الامارات والمملكة المغربية ، ورغم اقامة معارض مشتركة في كلا البلدين منذ سنوات طويلة إلا ان هناك حاجةملحة لتدعيم خطوط النقل بين البلدين لتنشيط المبادلات التجارية فيما بينهما. جاء ذلك في تصريحات صحفية لمدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي عقب افتتاحه ملتقى دبي 2000 للكفاءات المغربية الذي يقام حاليا بقاعة المعارض بمبنى الغرفة وتنظمه شركة خليج اتصال المغربية وتشارك فيه حوالي 19 شركة متنوعة المجالات بالاضافة الى عرض للتخصصات والكفاءات البشرية المغربية المختلفة. تنظيم جيد واشاد عبدالرحمن المطيوعي بفكرة اقامة هذا الملتقى وقال انه يجيء بشكل مختلف تماما عن المعارض العادية التي اقامتها المملكة المغربية بدبي وبشكل منظم للغاية وقال اننا بيقين على ان امكانيات المغرب الكبيرة تؤهلها لتبوأ مراكز متقدمة اقتصاديا وقال إن اختلاف هذا المعرض عما تم تنظيمه من قبل يرجع الى ما يضمه من عرض للكفاءات المهنية المغربية ودمجه بين القطاعين العام والخاص وانه يبشر يفتح علاقات اوسع اقتصاديا بين الامارات والمغرب وان الشركات العارضة قد جاءت لتتلمس احتياجات السوق الاماراتي لمنتجاتها. وتمنى عبدالرحمن المطيوعي التوفيق للمغرب في ترشيحها لاستضافة نهائيات كأس العالم التي ستقام عام 2006 وتتنافس عليها دول اخرى بجانب المغرب مؤكدا دعم دولة الامارات ودول الخليج ومساندة الدول العربية والاسلامية كافة لهذا الترشيح. واضاف المطيوعي انه ستتوافر معلومات اكبر عن الفرص الاستثمارية في المغرب لدى غرفة تجارة وصناعة دبي لاي مستثمر عربي يرغب في اقامة مشروعات هناك وقال ان هناك ترحيبا كبيرا من القطاعين العام والخاص في المغرب لدخول الاستثمارات الاجنبية والعربية بالطبع. اقتصاد متنوع ومن ناحيته اشاد عبدالرحمن الوزاني المستشار الاقتصادي بالسفارة المغربية لدى الدولة بالتطور الاقتصادي الذي تشهده دولة الامارات والتنوع ايضا في مصادر الدخل والايرادات, وقال ان دبي تعتبر بوابة مهمة لسوق ضخم يحيط بها سواء في اسيا اوا لخليج او الشرق الاوسط ولهذا فإن من شأن هذا المعرض ان يفتح آفاقا اوسع لتنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين مشيرا الى لا ترقى الى مستوى الطموح او مستوى العلاقات السياسية القوية التي تربط الشعبية الشقيقين مشيرا الى ان الواردات المغربية من الامارات 58 مليون و371 الف درهم مغربي (الدرهم الاماراتي يعادل 2.5 درهم مغربي) بينما بلغت قيمة الصادرات المغربية للامارات 214 مليون و162 الف درهم مغربي. ثلاثة عناصر للنجاح وقال المستشار الاقتصادي المغربي ان ملتقى دبي 2000 للكفاءات المغربية يستمد نجاحه من ثلاثة عناصر رئيسية اولها انه رغم صغر حجمه لكنه اول مرة تجيء المبادرة من القطاع الخاص لتنظيم مثل هذا المعرض العام في الامارات. ثاني هذه العناصر التي يستمد منها المعرض نجاحه هو انه يقام في دبي التي تعد نافذة مهمة للسوق الخليجي واسواق عالمية اخرى عديدة ومن بينها السوق العربي. والثالث انه رغم ان الشركات العارضة فيه عددها قليل لكنها تمثل جوانب مهمة للاقتصاد المغربي فهي تشمل العقارات والسياحة والزراعة وغيرها. واكد عبدالرحمن الوزاني ان ميثاق الاستثمارات في المغرب يقدم حوافز مهمة للمستثمرين منها اعفاءات جمركية وضريبية وحرية التملك بنسبة 100% للأجانب وكذلك حرية تنقل الارباح ورأسمال الشركات. كما ان هناك حوافز قانونية يوفرها قانون الشغل وقانون الشركات الذي سوف يصدر قريبا. واضاف ان هناك ايضا حوافز قضائية امام الاستثمار والعمل الاقتصادي حيث اتسحدثت المغرب محاكم قضائية تنظر في مشاكل الشركات وتظلماتها وتنظر في كل الدعاوى ذات الصلة بالاستثمار وهذه كلها من شأنها حماية المستثمرين المحليين والاجانب. وقال الوزاني ان المغرب ايضا يتمتع بموقعه على ساحلي المحيط الاطلسي والبحر المتوسط وقربه من أوروبا وأسواقها الضخمة المفتوحة. وحول الهدف من اقامة هذا الملتقى قال عبدالحفيظ فهمي مدير عام شركة خليج اتصال المنظمة له ان الفكرة قامت على أساس التعريف بالكفاءات المغربية خارج حدود المملكة في المجالات الاقتصادية والبشرية المهنية ورأينا ان تكون دبي هي المحطة الأولى لهذا التعريف فهى الشريان الاقتصادي الرئيسي في المنطقة ونفكر في ان نعيد تنظيم هذا الملتقى في ابوظبي ودول خليجية اخرى حيث نرغب في التعريف بهذه الكفاءات الاقتصادية والبشرية في دول المنطقة ونقيم جسوراً أقوى للعلاقات الاقتصادية والاندماج في السوق الخليجي واقامة شراكة معه. وقال ان الملتقى عبارة عن جناحين احدهما جناح الشركات ورجال الاعمال الذين جاءوا لتبادل الخبرة والمعرفة واجراء اتصالات مع نظرائهم في الامارات وابرام صفقات معهم. وجناح الكفاءات البشرية والمهنية مشيراً الى تواجد 19 شركة في المجالات الهندسية والعقارية والكهربائية والزراعية وتربية الاسماك ومكافحة الحرائق والدعاية والاعلان, بالاضافة الى معرض باسماء وتخصصات مختلفة لشباب مغربي نقوم بتوفير وارسال ملفات من يقع عليهم الاختيار للعمل هنا في الامارات. وقال المستشار الاقتصادي ان السفير الجديد للمملكة المغربية في الامارات عبدالله ازماني لديه طموح كبير وأفكار بناءه لتطوير ودعم هذه العلاقات التجارية بين البلدين مشيراً الى انه رجل صناعة وتجارة وله خبرة طويلة في هذه المجالات من خلال عمله كوزير للتجارة والصناعة لفترة طويلة. وأشار الى ان السفارة المغربية بالامارات ترحب بأية استفسارات من جانب المواطنين ورجال الأعمال حول الفرص الاستثمارية والسياحية بالمملكة. وقال ان اقتصاد المغرب متنوع ومعظم صادراته تتجه لأوروبا وتشتمل على الفوسفات ومشتقاته والمنتجات الفلاحية والاسماك والملابس والتي صدرت منها المملكة العام الماضي أكثر من مليار دولار بالاضافة الى الحوامض والمنتجات نصف المصنعة.