افتتح عبدالله الشيراوي رئيس مجلس ادارة مجموعة شركات الشيراوي مرفقاً جديداً في منطقة رأس الخور, التي تعد احد اهم المناطق الصناعية في امارة دبي بتكلفة تصل إلى 25 مليون درهم في اطار سعيها للالتزام بتلبية احتياجات عملائها في السوق المحلية. قال ابراهيم خلوف مدير مبيعات في شركة الشيراوي للهندسة الكهربائية والميكانيكية 40 مليون دولار تمثل حجم معدات التكييف في السوق المحلية وتعتبر شركة الشيراوي للهندسة الكهربائية والميكانيكية احد ابرز الشركات الوطنية الرائدة في المجال ويدل تاريخنا الطويل على صدق ذلك, بحيث اكتسبت مجموعة شركات الشيراوي خبرة واسعة منذ تأسيسها في العام ,1972 وتمكنت بذلك من مواجهة المنافسة في السوق الاماراتية التي تضم ما يزيد على 200 شركة عاملة في المجال ذاته) . وقد استثمرت الشيراوي 25 مليون درهم لانشاء المبنى ونظام تقنية المعلومات والورشة الآلية الحديثة للمجاري الانبوية لتكييف الهواء, وتبلغ مساحة المرفق الجديد 160 الف قدم مربع, ويشتمل على بيئة عمل مفتوحة, تم تشطيبها وفقاً لارقى المعايير, بحيث جهزت بشكل فريد ومتميز عن مكاتب شركات المقاولات الاخرى وتضم احدث التجهيزات ووسائل الاتصالات إلى جانب جهاز حاسب آلى على كل مكتب بحيث يرتبط جميع الموظفين مع بعضهم البعض بشكل الكتروني, إلى مكتب شبكة السياسات المركزية الخاصة بالشركة مع العملاء والعالم الخارجي. وقال نافين والراني ـ المدير التنفيذي للمرفق الجديد: (يمكنكم الدخول إلى مواقع الشيراوي إلى البريد الالكتروني الشيراوي دوت كوم لتجدوا مزيداً من الاخبار والمعلومات عنا, ان صناعة المكاتب المفتوحة ونظام الكمبيوتر المتوفر لدينا سيؤدى إلى خلق روح جديدة لعمل الفريق, وستعمل على تطوير الاتصالات بلا حدود, ونحن مصممون على التعامل مع المشاكل الناشئة منذ بداية ظهورها. الامر الذي ينعكس بصورة ايجابية على مستوى رضا العملاء عن خدماتنا. وتصل الطاقة الانتاجية لورشة الشيراوي الآلية الحديثة من المجاري الانبوبية لتكييف الهواء 12 الف قدم مربع وتعمل الورشة وفقاً لمواصفات سماكنا smacna_ودي.دبليو ,142 وهي تستورد كافة الصفائح المغلقة بالزنك قياس 24 ونهاية 18 من جنوب وفريقيا واليابان وكافة الشركات التي يضمها المرفق الجديد برأس الخور حاصلة على شهادة الايزو 9002. وتجدر الاشارة إلى ان مجموعة شركات الشيراوي تضم شركة الشيراوي للهندسة الكهربائية والميكانيكية, وشركة الشيراوي للمقاولات وشركة ليمنار للتكييف.