أكد عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي على ضرورة تكثيف سبل التعاون والتنسيق التي تربط الغرفة من جهة وبقية الجهات المعنية بارتقاء مجلة التنمية والتجارة والاقتصاد من الجهة الأخرى, مثل سلطة المنطقة الحرة بجل علي, وسلطة موانىء دبي ووزارة المالية وذلك في سبيل تحقيق ازدهار حركة صادرات دولة الامارات بشكل عام, ودبي بشكل خاص بالاضافة الى تعزيز نشاط إعادة صادراتها. واضاف ان الفعاليات الاقتصادية التي تضافرت جهود مشتركة من اجل انجاحها تتخذ اشكالا متباينة منها المعارض الخارجية التي تعمل على التسويق والترويج للمنتجات والسلع والخدمات الوطنية, والى جانب تبادل الوفود التجارية التي تبحث فرص الاستثمار عبر الاطلاع على ابرز القطاعات الاستثمارية والتسهيلات التي قد يوفرها قطاع ما لتشجيع رؤوس الأموال الوطنية والأجنبية بصورة خاصة, على خوض غمار الاستثمار في السوق. ورد ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة دبي في مقرها للإعلان عن إقامة معرض الامارات في تنزانيا تحت رعاية وتنظيم غرفة تجارة وصناعة دبي, وسلطة المنطقة الحرة لجبل علي وسلطة موانىء دبي, الذي ينطلق في 12 ويستمر لغاية 15 سبتمبر 2000. وقد شهد المؤتمر كل من احمد بطي مساعد المدير العام في سلطة المنطقة الحرة بجبل علي, ثاني جمعة مدير العلاقات الخارجية, فهد القرقاوي وصلاح سالمين وجاء من سلطة موانىء دبي عامر علي من قسم الترويج والأحداث, وسمير فرج الله مدير عام شركة فيلدز المنظمة للمعرض. قال المطيوعي: تأتي مشاركتنا في تنظيم فعاليات معرض الامارات في تنزانيا في اطار العلاقات الاقتصادية التاريخية المميزة التي تربط دولة الامارات وجمهورية تنزانيا منذ زمن بعيد عبر المراكب والسفن الشراعية القديمة وعلى ضوء التوسع في حركة التجارة التي اخذت اتجاها تصاعديا خلال السنوات الخمس الماضية لتبلغ حوالي 61 مليون دولار امريكي, والتي من المتوقع ان تصل الى حوالي 80 مليون دولار بنهاية عام 2002, وان تتجاوز 160 مليون دولار بحلول 2005. موضحا ان المعرض يصب في مصلحة توثيق العلاقات التجارية والاقتصادية لتوسيع الطاقات الاستيعابية للاسواق التنزانية وشرق افريقيا لاستيراد السلع الاماراتية من جهة ولتنشيط حركة اعادة التصدير الى الدول عبر تنزانيا التي تعتبر منفذا تجاريا استراتيجيا لعدد من دول شرق وأواسط افريقيا مثل: موزمبيق, اوغندا بوروندي والكونغو. كما يخدم الحدث الخطط التسويقية العملية والجهود المستمرة التي تقوم بتنفيذها كل من غرفة تجارة وصناعة دبي والمنطقة الحرة لجبل علي وسلطة موانىء دبي, مستهدفة فتح منافذ والاسواق الجديدة, وتنشيط التقليدية منها أمام الشركات الصناعية والتجارية في الامارات, وذلك لتعزيز انشطة الصادرات الوطنية وحركة اعادة التصدير اقليميا وعالميا ليكون ذلك ايجابيا على الحركة التجارية بالدولة والتي يتوقع ان تسجل أرقاما مرتفعة خلال الفترة المقبلة, تؤدي الى زيادة حقيقية في معدلات النمو الاقتصادي بالدولة. وأشاد مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون المثمر الذي يدفع عجلة الاقتصاد في الدولة الى الأمام والتنسيق الهادف مع كل من سلطة موانىء دبي, مؤكدا ان المعارض السابقة التي شاركت فيها غرفة تجارة وصناعة دبي بالتنظيم مع السلطتين لاقت نجاحا مطلوبا فاق في بعضها التوقعات, كالنتائج الايجابية التي ترتبت على معرض الامارات في الجزائر الشهر الماضي بمشاركة وزارة المالية وبتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وزير المالية والصناعة في الدولة. ومن جهته, أشار احمد بطي مساعد المدير العام في سلطة المنقة الحرة الى ان المنطقة تسعى نحو توفير افضل الحوافز والتسهيلات للمستثمرين الاجانب القادمين من مختلف انحاء العالم, الى جانب توفير البنية التحتية الممتازة والمتكاملة التي تعززها خدمات سلطة موانىء دبي, الى جانب خدمات مطار دبي المثالية وقرية الشحن. وبين ان تسويق المنتجات الوطنية بالاضافة الى السلع التي تنتجها الشركات العالمية العاملة في سلطة المنطقة الحرة بجبل علي يمثل عاملا مكملا لاسباب النجاح. وقال بطي: (لقد استفدنا من مشاركاتنا في معارض سابقة في اكتساب الخبرة من اجل التخطيط نحو تفعيل دور سلطة المنطقة الحرة بجبل علي على صعيد مضاعفة جهودها لانجاح المعارض الخارجية التي تمثل دولة الامارات, سواء كان ذلك في أسواق جديدة أو في الاسواق التقليدية للدولة, فقد شاركنا في تنظيم معرض بغداد وهي السوق الكبيرة الواعدة, سيما بعد ان تم رفع الحصار عن العراق, وسوف يكون حضورنا قويا في معرض بغداد الدولي للعام الحالي, بالاضافة الى المشاركة في الخرطوم بالسودان الذي يتمتع هو الآخر بموقع استراتيجي مميز ويطل على أسواق كبيرة تمثل فرصة تجارية ممتازة لشركات دبي والمنطقة الحرة بجبل علي. الى جانب جزيرة كيش الايرانية السوق التقليدي القوي, ومعرض الامارات في الجزائر, كما وقعت المنطقة على مذكرة تفاهم مع المنطقة الحرة في (بيلالي) والتوقيع على ادارة عقد ميناء جيبوتي فيما يتعلق بمشروع ادارة ساحات الحاويات لميناءي جدة وبيروت. وتوقع سمير فرج الله مدير الشركة المنظمة لمعرض الامارات في ليبيا (فيلدز) ان يتراوح عدد الشركات التي تشارك في المعرض من 80 الى 100 شركة عاملة في مختلف القطاعات الحيوية, بحيث تبلغ المساحة الصافية المخصصة للمعروضات 4000 متر مربع, وقد أبدى عدد من الشركات التي سبق ان ساهمت بفاعلية في انجاح معارض دولة الامارات في الخارج رغبتها الحقيقية في المشاركة في معرض ليبيا. كتبت لولوة ثاني