بدأت فى مقر الاتحاد الاوروبي في بروكسل أمس جولة جديدة من المفاوضات التجارية بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد وذلك في محاولة لتوضيح العديد من القضايا التجارية والفنية والاجرائية تمهيدا للتوصل الى اتفاقية شاملة لاقامة منطقة للتجارة الحرة بين المجموعتين. ويرأس الوفد الخليجي في هذه الجلسة المغلقة المنسق العام للمفاوضات مع الاتحاد الاوروبي الدكتور جبارة الصريصري بينما يرأس الوفد الأوروبي رئيس ادارة البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط والخليج لدى المفوضية الاوروبية بيتر تسانجل. وذكر مصدر اوروبي مطلع لدى المفوضية ان المفاوضات الجارية تتناول تحديد قوائم السلع والمنتجات الحساسة للجانبين في مجالات الصناعة والزراعة والصيد البحري والتي قد يتم استثناؤها لفترة انتقالية او لمدة غير محددة من الاعفاءات الضريبية والجمركية في اتفاقية التبادل التجاري الحر المنشودة بين المجموعتين الخليجية والأوروبية. وأكد المصدر لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) في بروكسل ان موقف الاتحاد الأوروبي من قوائم السلع التي يعتبرها حساسة معروف ولم يتغير حتى الآن مشيرا الى ان هذه السلع تشمل بالخصوص المنتجات البتروكيماوية والمنتجات النفطية المكررة وصناعة الالمنيوم. الا ان هذه المنتجات تكتسب أهمية حيوية قصوى بالنسبة الى دول مجلس التعاون الخليجي في اي اتفاقية للتبادل التجاري الحر مع الاتحاد الأوروبي. وكانت ندوة فنية مخصصة لصناعة الالمنيوم وجوانبها المختلفة قد أقيمت على مستوى الخبراء بين الجانبين في بروكسل أمس الأول تمهيدا لجولة المفاوضات التجارية الشاملة التى بدأت في العاصمة الاوروبية أمس. ـ كونا