اشاد المركز العربي للاتصال والعلاقات الدولية في ختام الاجتماع الثالث لمجلس ادارته بدعم حكومة دبي الكبير للمركز ولاهدافه الرامية لدعم وتفعيل التعاون العربي المشترك واقامة السوق العربية والمنطقة الحرة العربية المشتركة. وقال بندر بن فهد آل فهيد رئيس المركز ان دعم حكومة دبي للمركز بلا حدود, خاصة وان دبي هي المدينة العربية التي احتضنت المركز كمدينة للمقر لأول مركز عربي شامل يحظى بدعم جامعة الدول العربية ويسعى الى دعم اقامة التكتل الاقتصادي العربي الذي يقوى على مواجهة تحديات العولمة والجات وثورة المعلومات. كما اشاد بدعم معالي الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي وزير الاقتصاد والتجارة الذي اعتبره الاب الروحي للمركز. كما اشاد المركز بدعم جامعة الدول العربية ممثلة في امينها العام د. عصمت عبدالمجيد الذي اكد دعم الجامعة العربية لمنتديات المركز العربي للاتصال والعلاقات الدولية وجهوده الرامية لتوفير المعلومات ودعم الاستثمار العربي المشترك وتفعيل التجارة البينية العربية. واعلن المركز عن الاعداد لعقد أول منتدياته بأبوظبي حول (الاستثمار العربي.. المعوقات والحلول) حيث يعقد المنتدى الاقتصادي العربي مرة كل عام في احدى الدول العربية. وسيعقد المنتدى الثاني حول موضوع آخر مهم في العاصمة الاردنية عمان. ويقوم وفد من المركز قريبا بزيارة الى المملكة الاردنية الهاشمية يلتقي خلالها العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني في اطار الاعداد للمنتدى ومناقشة سبل تذليل معوقات الاستثمار والتجارة العربية المشتركة. كما اعلن المركز عن خطته الاستراتيجية للعمل خلال المرحلة المقبلة والتي تتضمن عقد المنتديات والمؤتمرات والندوات واصدار مجلة شهرية اقتصادية والقيام بزيارات الى الدول العربية المختلفة فضلا عن تأسيس شركات مساهمة عربية مشتركة برأسمال يتراوح ما بين 100 - 150 مليون دولار للشركة الواحدة في مجالات متعددة وطرحها للاكتتاب من جانب على رجال الاعمال العرب كأحد الادوات المهمة لتفعيل الاقتصاد العربي المشترك. الفكرة والبداية استعرض بندر بن فهد آل فهيد رئيس المركز فكرة انشاء المركز والمراحل التي مر بها والاستراتيجية التي يعكسها وعلاقته بالاتحادات والمراكز العربية المشابهة ووسائله في تنفيذ خطته. وقال ان المركز نشأ بمبادرة من مجموعة متميزة من رجال الاعمال العرب من كافة الدول العربية اصحاب الرؤية المشتركة الحريصين على الوحدة الاقتصادية العربية. وانطلقت الفكرة من القاهرة بدعم من د. عصمت عبدالمجيد امين عام جامعة الدول العربية. ثم كان لابد من دولة للمقر فتم اختيار دولة الامارات لتكون دولة المقر. وكانت مدينة دبي مقراً رئيسيا للمركز الذي سيتم انشاء فروع له في معظم البلدان العربية مستقبلا مع توسع نشاطاته. ولم يأت هذا الاختيار من فراغ لأن دبي باتت بوابة المنطقة المتألقة التي تتطور بشكل مذهل وتسابق الزمن وتلاحق التطورات العالمية في كافة المجالات بمبادراتها الرائدة والخلاقة. كما ان حكومة دبي لم تبخل عن تقديم الدعم اللامحدود للمركز من اللحظة الاولى لولادته. أهداف ووسائل وقال بندر بن فهد آل فهيد ان اهداف المركز الرئيسية هي تفعيل الاتفاقيات الاقتصادية العربية سواء في مجال اقامة السوق المشتركة او المنطقة الحرة العربية او تفعيل التجارة البينية العربية التي لم تتعد 8% حسب احدث الاحصاءات وهي نسبة ضئيلة جداً. وكذلك السعي الى استعادة رؤوس الاموال العربية المهاجرة التي تقدرها الاحصاءات بنحو 1500 مليار دولار أمريكي. وزيادة الترابط والتكتل العربي في مواجهة العولمة. وكشف ان الاجتماع الثالث لمجلس الادارة اسفر عن انتخاب د. خالد السويدي من الامارات وعبدالقادر بوحميدة لعضوية مجلس ادارة المركز وسليمان المزروعي امينا عاما للمركز. وان المركز سيعتمد بالاساس على تحقيق الترابط والتواصل بين الاتحادات والمراكز العربية بحيث يتم تنسيق الجهود وتوحيدها وازالة التعارض والتكرار. التمويل وحول تمويل انشطة المركز قال ان التمويل حسب نصوص اللائحة له عدة مصادر اهمها التمويل الذاتي من قبل مجلس الادارة ورجال الاعمال العرب الذين يؤمنون بالفكرة ثم الهبات والتبرعات من الحكومات والشركات العربية ثم العضوية العاملة والفخرية وعضوية الشركات بالمركز ثم الندوات والمؤتمرات والمصادر الاخرى, مثل بنك المعلومات الذي سيقيمه المركز على الانترنت ليقدم المعلومات لرجال الاعمال العرب. زيارة للأردن من جانبه قال سليمان المزروعي امين عام المركز ان الرسالة السامية للمركز يجب ان تصل الى كل الدول العربية وليس الامارات فقط لأن انشطة المركز لن تقتصر على دبي أو الامارات. وفي هذا الاطار سنقوم قريبا جداً بزيارة الى الاردن في اطار تفعيل التعاون العربي وازالة الحواجز التي تعوق حرية التجارة العربية العربية. وحول وجود العديد من مراكز لرجال الأعمال في الدول العربية قال سليمان المزروعي ان هذه المراكز محلية ولكن هذا اول مركز على مستوى الوطن العربي كله ويضم مجلس الادارة تحقيقات من مختلف الدول العربية لديهم الرغبة الحقيقية في الغاء الحدود الاقتصادية بعد ان اصبح العالم قرية صغيرة. والعالم العربي مؤهل لأن يكون تكتلا اقتصاديا كبيرا بحكم موقعه وحجم سكانه وامكانياته وموارده الضخمة. مشاريع مشتركة ومن جانبه أكد د. خالد السويدي ان أحد اهداف المركز الرئيسية هي طرح مشاريع مشتركة في الدول العربية مشيرا الى ان المركز لديه قائمة بالمشاريع التي تم اعداد دراسات جدوى اقتصادية لها والتي سيتم طرحها تباعا في المنتديات الاقتصادية للمركز. وسيتم طرح المشروع للتنفيذ في الدول العربية المناسبة لاقامة هذا المشروع وفقا لمواردها وامكانياتها. كما ان قائمة المشروعات تضم مشروعات متعددة في مجالات اقتصادية مختلفة. وأكد ان المركز يسعى لمخاطبة الجهات الدولية من موقع قوة عند تشكيل تكتل اقتصادي عربي.