أعلنت السلطات الفلبينية أمس انها قد اسقطت الدعوى الخاصة بقضية موظف احد البنوك المشتبه فى تورطه فى عملية اطلاق فيروس الحب عبر شبكات الكمبيوتر فى الشهر الماضى والحق خسائر مادية تقدر بمليارات الدولارات بشركات واجهزة كمبيوتر فى كافة انحاء العالم. وذكرت شبكة (سى ان ان) الاخبارية الامريكية ان المدعى العام الفلبينى جعفر ديمامباو اعلن ان السلطات ليس لديها القانون الذى يخولها بمحاكمة ريونيل رامونيس (27 عاما) وبذلك تغلق قضيته. واشار الى انه لم يتسن للمكتب القومى للتحقيقات اقامة المزيد من الادلة التى طلبتها المحكمة للسماح بالمضى قدما فى القضية ضد الرجل طبقا لقانون اجهزة الدخول الذى يختص بقضايا الاستخدام غير المشروع لبطاقات الضمان (كريدت كارد) وكلمات سر الحسابات بالبنوك. وكان قد القى القبض على رامونيس بعد تحقيقات اولية حول مصدر فيروس الحب قادت السلطات الى شقة يشارك صديقته فيها ثم افرج عنه فى وقت لاحق بسسبب نقص الادلة وظل يواجه اتهامات جنائية. ـ أ ش أ