اعلنت شركة إنتل عن منتجين شبكيين جديدين يسمحان بإنشاء شبكات لاسلكية او الاتصال بالشبكة الحالية وانترنت من قبل عاملين متنقلين. وتوفر اجهزة التشبيك اللاسلكية من انتل اتصالا شبكيا عالي السرعة وآمنا وموثوقا باستخدام تردد الراديو بدلا من الاسلاك والكوابل. وهذه هي الثمار الاولى التي تنتج عن اتفاقية التطوير المشترك التي اعلنت في فبراير الماضي بين إنتل وشركة سيمبول تكنولوجيز. واعلنت انتل ايضا اختيار مدينة سان دييجو, في كاليفورنيا, كمقر لنشاطات تطوير تقنيات التشبيك اللاسلكية. وستصبح سان دييجو, التي تتميز بأكبر مراكز تجمع خبرات الاتصالات اللاسلكية في الولايات المتحدة, الموقع الرئيسي لعمليات إنتل للشبكة المحلية اللاسلكية. وقد سرعت عمليات إنتل للشبكات المحلية اللاسلكية تعيين موظفيها منذ الإعلان عن اتفاقية التطوير المشترك وهي تخطط لتشغيل أكثر من 100 مهندس في منطقة سان دييجو. وقال جريج لانج, نائب الرئيس والمدير العام في مجموعة انتل لمنصات التشبيك: (في أقل من اربعة شهور على إعلان اتفاقية التطوير المشترك مع سيمبول تكنولوجيز, انتقلت إنتل بقوة الى تقديم منتجات لاسلكية متطورة توفر اتصالا عالي السرعة بالشبكات المحلية وبإنترنت) . واضاف: (إن حرية اخوسية والكلفة المخفضة للبنية التحتية يجعلان التشبيك اللاسلكي عنصرا اساسياً في المرحلة التالية من توسيع انترنت) . وتستطيع الشبكات المحلية اللاسلكية ان توسع الشبكات السلكية ا لراهنة باستيعاب النمو في المواقع التي يكون توصيل شبكة سلكية جديدة فيها مكلفا او غير مجد, كما في المباني التاريخية او المكاتب المستأجرة او مواقع المشاريع المؤقتة. كما يمكن ان تكون الشبكات المحلية اللاسلكية جسرا بين شبكات متباعدة او صعبة الربط, والتي ستبقى منفصلة لولا ذلك.