اقترح حسن محمد بن الشيخ رئيس غرفة تجارة وصناعة دبي اثناء استقباله للسفير السوري الجديد الدكتور احمد حلاق تأسيس شركة سورية قابضة لتنفيذ المشاريع المطروحة للاستثمار في سوريا.وقال رئيس غرفة دبي في هذا الاجتماع الذي حضره مدير عام الغرفة عبدالرحمن غانم المطيوعي أمس، انه يمكن للحكومة السورية ان تسهم بعشرين بالمئة من رأسمال الشركة في حين يطرح ثلاثين بالمئة من رأس المال للاكتتاب من قبل المؤسسات ورجال الأعمال في سوريا ثم يجري تسويق باقي رأس المال في البلدان العربية. ودعا رئيس غرفة دبي الى ان تصدر الحكومة السورية التشريع الذي من شأنه توفير الضمان اللازم للاستثمار في الشركة القابضة المقترحة لمدة لا تقل عن عشرين عاما مما من شأنه توفير الحافز للاستثمار. وذكر السفير السوري ان سوريا معروفة بقاعدتها الانتاجية الواسعة سواء في المجال الزراعي أو الصناعي, كما انها معروفة بمنتجعاتها السياحية مما يوفر الفرص الكثيرة للاستثمار الناجح في هذه المجالات. وذكر من بين المنتجات السورية القابلة للاستثمار بشكل واسع القطن الذي يجري تصديره الى العديد من الدول وكذلك القمح القاسي, ذلك بالاضافة الى الثروة الحيوانية المعروفة بنوعيتها الجيدة. ويشهد التبادل التجاري بين دولة الامارات عبر دبي وبين سوريا نموا مطردا حيث يجري استيراد المنتجات السورية برا الى دبي ويعاد تصديرها منها الى الاسواق المجاورة. هذا وكان السفير السوري الجديد الدكتور احمد حلاق يشغل من قبل منصب مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة. من ناحية اخرى, أعرب حسن محمد بن الشيخ عن ارتياحه لتطور التبادل التجاري بين الامارات عبر دبي وبين اندونيسيا حيث سجل هذا التبادل زيادة بلغت اربعين بالمئة خلال السنوات الخمس الماضية. وقد استقبل رئيس غرفة دبي بعد ظهر أمس السفير الاندونيسي حسني سنكار الذي زار الغرفة مودعا بمناسبة انتهاء انتدابه الى الامارات بعد فترة عمل استمرت أربع سنوات. وحضر الاجتماع عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي. وأعرب السفير الاندونيسي عن تقديره للدور الذي تقوم به غرفة دبي لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع اندونيسيا. وأشار في هذا المجال الى قيام وفد برئاسة حسن محمد بن الشيخ رئيس الغرفة بزيارة اندونيسيا قبل عامين. وقال ان تلك الزيارة كانت فاتحة لجهود قامت بها اندونيسيا لزيادة تعاملها مع منطقة الخليج العربي. وقد قام وفدان من اندونيسيا بزيارة دبي في العام الماضي, كما قام وفدان آخران من اندونيسيا بزيارة دبي منذ مطلع العام الحالي. وأضاف السفير الاندونيسي ان تطور العمل بين اندونيسيا والامارات تجاوز التعامل التجاري الى العمالة, حيث ارتفع عدد الاندونيسيين العاملين في الامارات من 2500 قبل أربعة أعوام الى أكثر من 30 الفا من الرعايا الاندونيسيين يعملون في الامارات حاليا. وقال ان نسبة كبيرة من هذه العمالة تشمل العمالة الفنية في المجالات النفطية والفندقية. وذكر السفير الاندونيسي ان الطيران الاندونيسي أصبح يسير أربع رحلات الى الامارات اسبوعيا كما ان طيران الامارات تسير مثل هذا العدد من الرحلات الى اندونيسيا مما يجعلنا نتطلع الى استمرار هذا التعامل بين البلدين في خطه التصاعدي. وقد ازداد التبادل التجاري بين الامارات عبر دبي وبين اندونيسيا من 1553 مليون درهم عام 1994 الى 2179 مليون درهم عام 1998 معظمها للاستيراد من اندونيسيا, وفي مقدمة المستوردات من اندونيسيا المنسوجات والاخشاب والمطاط والآلات والاجهزة. من جانبه, قام القنصل الكيني الجديد بريم برينجيا بزيارة غرفة تجارة وصناعة دبي قبل ظهر أمس حيث التقى رئيس الغرفة حسن محمد بن الشيخ ومدير عام الغرفة عبدالرحمن غانم المطيوعي. وأعرب رئيس غرفة دبي عن أهمية الخطوة التي اتخذتها كينيا بافتتاح قنصلية عامة لها في دبي, حيث سيساهم التمثيل رفيع المستوى لكينيا بتنمية العلاقات بين البلدين وتعزيز التبادل التجاري والسياحي على السواء. وأشاد بن الشيخ بتطور هذه العلاقات في السنوات الأربع الأخيرة, حيث ارتفع التبادل التجاري بين دولة الامارات عبر دبي وبين كينيا من 140 مليون درهم عام 1994 الى 247 مليون درهم عام 1998. وتمثل اعادة الصادرات من دبي الى كينيا الحصة الأكبر من حجم هذا التبادل التجاري وتتنوع الاصناف المعاد تصديرها لتشمل كل السلع تقريبا ابتداء من المنسوجات والحيوانات الحية وحتى الالات والاجهزة الكهربائية وغيرها. وأشاد القنصل العام الكيني الجديد في دبي بالتطور الكبير والسريع الذي تشهده دبي وأهمية المشاريع الاقتصادية والعمرانية التي يتم تأسيسها هنا باستمرار. وقال ان رجال الأعمال الكينيين مهتمون بتعزيز تعاونهم مع نظرائهم في دبي وفي المنطقة الحرة لجبل علي. وأضاف ان كينيا مهتمة باستيراد المنتجات البتروكيماوية واجهزة الكمبيوتر والعطور ومستحضرات التجميل والاجهزة المنزلية واجهزة الهاتف من دبي, وان رجال الأعمال الكينيين يزورون دبي بشكل مستمر, كما ان أكثر من 25 ألف كيني يزورون دبي في الفترة التي يقام خلالها مهرجان دبي للتسوق. وعبّر القنصل العام الكيني عن اعجابه بالترويج لدبي كوجهة سياحية, مشيرا الى ان كينيا تتمتع بتسهيلات ومقوّمات سياحية عديدة تؤهلها للتعاون مع الامارات لتشجيع التبادل السياحي بين البلدين. وتحدث القنصل العام الكيني كذلك عن الاستقرار السياسي والأمني الذي تتمتع به بلاده والذي يساهم في جذب الاستثمارات الاجنبية. ودعا الى تشكيل وفد لزيارة كينيا والاطلاع على التسهيلات الاقتصادية والسياحية التي تتمتع بها وعلى فرص التعاون المتاحة, كما دعا الى تنمية التعاون مع غرفة تجارة وصناعة كينيا. وقد تلقت غرفة تجارة وصناعة دبي دعوة من سفارة جمهورية السنغال موجهة لرجال الأعمال في دبي للمشاركة في معرض دكار الدولي. يقام هذا المعرض في الفترة من 23 نوفمبر وحتى 5 ديسمبر 2000 للمرة الرابعة عشرة على التوالي, حيث يقام مرة كل ثلاث سنوات وينظمه المركز الدولي للتجارة الخارجية في السنغال. وذكر السفير السنغالي في الرسالة الموجهة الى غرفة دبي انه نظرا لعلاقات التعاون المتينة التي تربط دولة الامارات بجمهورية السنغال على الصعيد السياسي والثقافي والاقتصادي وفي اطار منظمة المؤتمر الاسلامي خاصة, قررت السلطات العليا المختصة في السنغال والتي تتولى تنظيم المعرض المذكور توجيه هذه الدعوة لغرفة دبي للمشاركة في هذه التظاهرة الاقتصادية الكبيرة.