كشف أحمد بن بريك كبير المسئولين التنفيذيين لدى سيتي بنك في الخليج الرئيس التنفيذي في الامارات عن ارتفاع حجم الاستثمارات المحلية بالصناديق الاستثمارية التابعة لمجموعة سيتي بنك الى 350 مليون دولار. وأعرب عن توقعاته في حديث خاص أدلى به لـ (البيان)، انتهاء حالة الركود التجاري وعودة الانتعاش الى قطاع التجزئة وذلك اعتبارا من مطلع شهر سبتمبر المقبل. من جهة ثانية دعا بن بريك الى بذل المزيد من الجهود الحثيثة لاعادة الثقة للمستثمرين بسوق الأسهم المحلية. كما دعا الشركات المساهمة الى المزيد من الشفافية والافصاح والاعلان بشكل دائم عن نتائج أعمالها لتوليد القناعة لدى المستثمرين بأن هناك شفافية ووضوحا ولم يعد هناك أسرارا كما كان الحال في السابق. ويرى بن بريك ان الانتظار والترقب هي الحالة السائدة في أوساط المستثمرين لحين السماح للاجانب بتداول أسهم إعمار من جهة وبدء سوق أبوظبي للأوراق المالية من جهة ثانية. الى ذلك قال ان مجموعة سيتي بنك مازالت مستمرة بعملية البحث عن التاجر الهندي الهارب باتيل. وأضاف بن بريك ان حصة سيتي بنك من اجمالي المبالغ التي أخذها باتيل من المصارف العاملة بالسوق المحلي هي مليار درهم من بينها 50 مليون دولار حصة سيتي بنك. وأوضح ان سيتي بنك قد وظفت خبرات دولية في سبيل ايجاده أو ايجاد بعض ممتلكاته لتحصيل ديونها. وفيما يلي تفاصيل اللقاء: * ما هو تقييمك للوضع الاقتصادي في الوقت الراهن وبخاصة أداء القطاع المصرفي؟ ـ من واقع عملنا كمصرف مرتبط بشكل مباشر مع التجار, نعتقد انه لايزال هناك ركود يخيم على القطاع التجاري وبخاصة حركة التجزئة. * ومتى تتوقعون حدوث انتعاش لهذا القطاع؟ ـ من وجهة نظري الخاصة اعتقد ان الانتعاش سيحدث قريبا.. في شهر سبتمبر المقبل بعد اجازة الصيف, فالارتفاع الذي شهدته أسعار النفط قد استغرق بعض الوقت لتتضح آثاره بشكل مباشر. * من الملاحظ نشاط سيتي بنك في الآونة الأخيرة لاطلاق العديد من الصناديق الاستثمارية وبخاصة في السوق العالمي, كم بلغ اجمالي الاستثمارات المحلية لديكم حتى الآن؟ ـ هذا صحيح, لقد ارتفع حجم الاستثمارات المحلية في صناديقنا الاستثمارية الى 350 مليون دولار, ونتوقع ارتفاع هذا الرقم في المستقبل بسبب خططنا الاستراتيجية للتركيز على طرح الادوات الاستثمارية وتسويقها على نحو فعال في المنطقة وبخاصة في السوق المحلي. * ما رأيك بمعدل أسعار الفائدة حاليا؟ ـ النسبة الحالية لأسعار الفائدة تتراوح ما بين 5.5 الى 5.6%, وهي نسبة اعتقد انها معقولة. * ما هو تقييمك لأداء سوق دبي المالي بعد مضي شهرين على بدء أعماله؟ ـ أداء السوق مازال ضعيفا والسبب باعتقادي ان سوق الأسهم بحاجة الى اعادة ثقة, فشبح ما حدث في صيف عام 1998 مازال يخيم على سوق الأسهم, والمستثمرون بحاجة الى اعادة بناء جسور الثقة مع سوق الأسهم. * ما هي أفضل الطرق برأيك لاعادة الثقة بسوق الأسهم؟ ـ أرى انه مطلوب بذل المزيد من الجهود الحثيثة لاقناع المستثمرين بأهمية السوق وتطبيقه فعلا لمعايير الشفافية والافصاح المالي وانه لم تعد هناك أسرار كما كان الحال عليه في الماضي. واعتقد انه يتوجب على الشركات المساهمة والمدرجة ان تطبق معايير المحاسبة الدولية على نحو أكثر دقة بحيث يتم الاعلان عن نتائجها المالية بشكل ربعي لتتولد القناعة لدى المستثمرين لأنه ليس هناك أسرار تخبئها هذه الشركات. كما ان الحكم على هذه الشركات من خلال ادائها سيكون وسيلة أفضل. * لكن ما هو السبب وراء عزوف كبار المستثمرين عن الدخول للسوق؟ ـ اعتقد ان الحالة السائدة في أوساط المستثمرين هي الترقب والانتظار, فالمستثمرون ينتظرون بدء أعمال سوق أبوظبي للأوراق المالية من جهة والسماح للاجانب بالاستثمار في أسهم إعمار من جهة ثانية. * هل هناك أي جديد في قضية (باتيل) .. وهل توصلتم لمعرفة مكانه؟ ـ في الواقع, لم نتمكن حتى الآن من معرفة مكانه, الا ان عمليات البحث مستمرة بشكل جدي وخاصة بعد قيام مجموعة سيتي بنك بالاستعانة بخبرات دولية لتحديد مكانه أو أي ممتلكات له للحجز عليه, فنحن لن نسقط حقنا البالغ نحو خمسين مليون دولار. * كم تبلغ حصة سيتي بنك في سوق البطاقات الائتمانية؟ وكم عدد البطاقات التي قمتم باصدارها؟ ـ حصتنا قد ارتفعت بشكل كبير الى 39% من السوق المحلي, أما عدد البطاقات التي قمنا باصدارها فقد بلغ حتى الآن 150 الف بطاقة. * كنتم تعانون فترة من الفترات من عدم سداد البطاقات الائتمانية.. هل تغير الوضع الآن؟ ـ في الواقع نعم, وخاصة في حالة الركود التجاري التي انعكست بشكل سلبي على عدم قيام العديد من العملاء بسداد البطاقات الائتمانية, الا ان الوضع قد تغير الآن واعتقد ان الجميع قد عاد مجددا للالتزام بالسداد. * أطلقتم مؤخرا بطاقة (طيران الامارات-سيتي بنك) ما هي توقعاتكم لهذه البطاقة خلال العام الأول؟ ـ نتوقع ان نقوم باصدار 25 ألف بطاقة في العام الأول وان يتم مضاعفة هذا الرقم خلال السنوات الثلاث المقبلة. كتبت سلام الشوا