قفزت الاسهم الامريكية أمس الأول وسجل مؤشر ناسداك اكبر مكاسب على الاطلاق في يوم واحد سواء من حيث عدد النقاط او النسبة المئوية وسط موجة تفاؤل بان الهبوط الذي شهدته اسهم قطاع التكنولوجيا مؤخرا يغري على الشراء وان حملة مجلس الاحتياطي الاتحادي لرفع اسعار الفائدة ربما تقترب من نهايتها. وقادت اسهم شركات اشباه الموصلات الاتجاه الصعودي بعد ان قال محللون ان الطلب على اجهزة الكمبيوتر الشخصي يرفع معه اسعار معدات الكمبيوتر مثل اجهزة معالجة البيانات ورقائق الذاكرة. وقالت مؤسسة ليهمان برازراز في تقرير بحثي انها تعتقد ان عام 2000 سيكون افضل عام من حيث نمو الدخل وربحية السهم لشركات معدات الكمبيوتر منذ عام 1996. وحسب ارقام اولية غير رسمية اغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا المتطورة مرتفعا 21.254 نقطة اي بنسبة 93.7 في المئة الى 32.3459 نقطة مسجلا اكبر مكاسب في يوم واحد من حيث النسبة المئوية وعدد النقاط ومعوضا جميع خسائره التي مني بها الاسبوع الماضي. وقال دان نيلز المحلل بمؤسسة ليهمان برازارز انه يتوقع ان يشجع الاستخدام المتوقع لانظمة وندوز 2000 ادارات تكنولوجيا المعلومات بالشركات على شراء اجهزة اسرع لمعالجة البيانات ورقائق للذاكرة اعلى سعة. وقال خبراء بارزون في شركتين للوساطة المالية في وول ستريت ان البيانات الاقتصادية تشير الى ان حملة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) لكبح الاقتصاد الامريكي الجامح من خلال زيادات في اسعار الفائدة تقترب من نهايتها. وقال محللون ان المستثمرين سيواصلون التركيز على البيانات الاقتصادية التي ستعلن هذا الاسبوع لاستشفاف الخطوة المقبلة لمجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن اسعار الفائدة خاصة تقرير الوظائف الذي سيصدر غداً.