اكد العقيد علي السيد مدير إدارة الدفاع المدني ان مفهوم الاتصال مع العملاء في الادارة سيشهد نقلة نوعية بعد مرحلة استكمال إعداد وتجهيز مركز التدريب في إدارة الدفاع المدني خلال الاشهر الاولى من العام ,2001 بحيث يعنى بتنظيم دورات تدريبية متخصصة وعالية المستوى, يشرف عليها فنيون واداريون اكفاء من ذوي الخبرة والتخصص وتتناول جميع تلك الدورات الشئون المختلفة والمرتبطة بأشكال الدفاع المدني المتباينة من خلال استعراض وتوضيح اساليب مكافحة الحوادث في حال اندلاعها سواء في المنازل او المدارس, الفنادق, المكاتب, كما سيتم تسليط الضوء على سبل الوقاية منها حتى قبل وقوعها بالاستعانة بالادوات والطرق الوقائية الحديثة, ووصلت تكاليف انشاء المركز التدريبي الذي سيستقبل متدربيه من المؤسسات والدوائر المحلية والاتحادية المختلفة الى جانب موظفي الفنادق الى 20 مليون درهم. مضيفاً ان (الدفاع المدني) تعد واحدة من اولى الادارات التي سارعت نحو تطبيق انجاز المعاملات المتعددة بواسطة الحاسب الآلي, في سبيل تسهيل الاجراءات المتبعة وتوثيق العلاقة مع الجماهير وضمان توفر المرونة والسرعة, العنصرين الرئيسيين في تخليص المعاملات, فردمت بذلك الفجوة بيننا كادارة وبين جموع العملاء, لتختفي ظاهرة (الطوابير) وصفوف الزبائن المتكدسة منذ حوالي عشر سنوات, بفضل الاستعانة بأحدث ما وفرته التكنولوجيا المتطورة. وحول تحويل حكومة امارة دبي الى حكومة الكترونية اوضح السيد ان المهلة الزمنية التي حددها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع تعد فترة كافية بالنسبة للدوائر والمؤسسات التي ادخلت انظمة وبرامج الكمبيوتر في عدد كبير من معاملاتها اليومية, لاختصار الوقت الذي تستغرقه تلك الاجراءات, انطلاقاً من الحرص على جودة الخدمة التي تعتبر أحد أهم معايير خدمات العملاء على الصعيد الدولي. ورد ذلك خلال الندوة التدريبية الثالثة آخر الندوات الخاصة ببرنامج دبي للاداء الحكومي المتميز التي عقدت في قاعة المسرح بمبنى غرفة تجارة وصناعة دبي وشهدها حوالي 150 متدربا, ليصل اجمالي المشاركين في الندوات التي يلقيها الخبير الاداري العالمي الدكتور ابراهيم الفقي رئيس مجلس إدارة المعهد الامريكي للبرمجة اللغوية العصبية حول (نجاح بلا حدود) في المجال الاداري نحو 390مشاركاً ومشاركة من 18 جهة ودائرة حكومية. وقام السيد باستعراض تجربة إدارة الدفاع المدني بدبي في الميدان العملي, وتوضيح بعض من خططه واستراتيجياته, وتخلل حديثه دعوة كل المشاركين للتعرف على سيارة الاطفاء الجديدة المزودة بمختلف مستلزمات اخماد الحرائق والسيطرة على انتشارها وأبرز ما يميز تلك العربة هو أنها صنعت في دبي بحيث تم اعدادها بامكانيات وتسهيلات عظيمة بتكلفة اقل. وتعتبر اجهزة (الانذار المباشر) التي تولت إدارة الدفاع المدني مهمة التوعية لدى الشرائح المختلفة من المجتمع المحلي بضرورة توفيرها تحسباً للمخاطر المحدقة بنا في أية لحظة, اضافة مميزة للمبادرات التي تستهدف الادارة تفعيلها بشكل متواصل, بسبب وتيرة التغير المتسارعة, التي تتطلب درجة مشابهة من الاستجابة للتطور وسرعة في التكيف والتأقلم مع المستجدات. مشيراً الى الدور الهام الذي يلعبه التنسيق والتعاون المتبادل الذي يربط المؤسسات والدوائر في القطاع الحكومي بعضها ببعض والذي يصب في نهاية المطاف في خدمة المصلحة العامة للمواطنين والمقيمين على حد سواء على أرض الدولة, فان كل دائرة تعد مكملة للدور الذي تقوم به الدائرة الاخرى, فعلى سبيل المثال تتمتع بلدية دبي ودائرة دبي للتنمية الاقتصادية وشرطة دبي بعلاقات متينة مع الدفاع المدني, بحيث تقوم البلدية باصدار رخص المباني فيتم على ضوئه التعامل مع الاستشاريين المعنيين بشكل مباشر, الى جانب متابعة البلدين للخطوات المتعددة من خلال وسائل الاتصال الالكتروني. كما تم الاتفاق مع دائرة دبي للتنمية الاقتصادية على امور محددة لتبسيط معاملات الجمهور, وبذلك قمنا بتعزيز الجانب النظري بتطبيق الشق العملي. واقترح في ختام حديثه الصحفي ايجاد آلية معينة تضم تنظيم اجتماعات بصورة دورية كل ثلاثة شهور, بحيث تجمع مختلف المدراء والمسئولين المعنيين في دوائر القطاع الحكومي, من اجل تباحث التطورات والتحديات في كل مجال على حده واستعراض سبل التكيف معها وتذليلها. سيما تلك التي تتعلق بالشئون الادارية مثل نظم المعلومات المستخدمة, شئون الموظفين, الجوانب الفنية المختلفة.
