أكد احمد على ناصرالميل الزعابى سفير دولة الامارات بالمملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة ان العلاقات الاقتصادية التجارية بين دولة الامارات والمملكة الاردنية ستشهد نموا مطردا مما يؤدي الى زيادة ملحوظة فى حجم التبادل التجارى بين البلدين. وقال بمناسبة توقيع الامارات والاردن الاسبوع الماضى اتفاقيتي اقامة منطقة التجارة الحرة بين الامارات والاردن واتفاقية التعاون الاقتصادى والتجارى والتقنى بين البلدين اضافة الى اقامة معرض صنع فى الامارات2000 فى العاصمة الاردنية تحت رعاية الامير فيصل بن الحسين الذى اختتمت فعالياتة نهاية الاسبوع الماضى قال ان دعم العلاقات الاقتصادية والتجارية وزيادة تبادل المصالح التجارية ورفع مستوى هذه العلاقات الى مستوى العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين تندرج ضمن توجيهات الملك عبدالله الثانى ابن الحسين عاهل المملكة الاردنية. وأكد ان توقيع الاتفاقيات الاقتصادية مع الاردن سوف يفتح افاقا جديدة من افاق التعاون وهوما اكده له العديد من كبار رجال الاعمال خلال زيارته للمعرض اضافة الى الاهتمام الكبيرلوسائل الاعلام الاردنية المسموع منها والمقروء التى ابرزت مستوى الصناعات والمنتجات الاماراتية فى ظل التطور الاقتصادى الكبير الذى تشهده الدولة بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات. واشاد احمد الزعابى بفكرة قيام معرض الامارات 2000 فى العاصمة الاردنية الامر الذى تحقق من خلاله العديد من النجاحات0 وتاتى فى مقدمتها توجيهات الاميرفيصل بن الحسين بتنظيم هذا المعرض فى العاصمة الاردنية بشكل سنوى اضافة الى المكاسب التى حققها رجال الاعمال والمستثمرون من البلدين خلال ايام المعرض حيث قام العديد من رجال الاعمال الاماراتيين المشاركين فى فعاليات المعرض بالتوقيع على اتفاقيات مع نظرائهم الاردنيين والفلسطينيين والعراقيين وكذلك الوصول الى الاسواق الفلسطينية والعراقية الامر الذى سيدعم من صادرات دولة الامارات اضافة الى اختيار وتعيين ممثلين ووكلاء تجاريين لهم. واشار الى ان الامارات من الدول السباقة فى المشاركات الوطنية الاردنية والاجتماعية والثقافية والادبية ايضا وذلك بناء على الرصيد المميز للعلاقات الثنائية بين البلدين, مؤكدا ان دولة الامارات كانت من اولى الدول التى اعلنت عن رغبتها فى المشاركة فى مهرجان جرش الذى اقيم فى العام 96 وقد تميزت مشاركة الامارات بمشاركة واسعة ومتميزة حيث اشتملت على العديد من انشطة المهرجانات الادبية والشعرية والثقافية والفنون التشكيلية وانشطة المرأة ايضا وقد لقيت المشاركة الاماراتية تقديرا خاصا من المملكة قيادة وشعبا. وتطلع الى مشاركة الاعلام الاماراتى والمؤسسات الثقافية بدولة الامارات بمشاركة ثقافية موسعة عندما تتولى الاردن لقب عاصمة للثقافة العربية0 لما لهذه المشاركات من مخرجات ايجابية تعزز من صلة التقارب بين شعبى البلدين. واوضح احمد الزعابى ان الاردن بلد سياحى من الدرجة الاولى وذلك لتوفرمقومات السياحة حيث انها بلد ذو رصيد حضارى بها العديد من الاماكن الاثرية التى يتوق السائح الى زيارتها وكذلك المنتجعات السياحية والطبيعة الخلابة التى تحتضنها الارض الاردنية اضافة الى البيئة المتنوعة من مناطق حضرية وقروية وبدوية وكذلك التسهيلات التى تقدمها الاردن للزوار السائحين اضافة الى الامن والمراكز الثقافية السياحية العصرية من دور للسينما والمسارح ومراكز للترفيه والفنادق والمصارف والمعارض السياحية وطبيعة الشعب الاردنى فى ترحيبه واحترامه لضيوف الاردن. واشارفى هذا الصدد الى اهمية دعم الاستثمار السياحى بين البلدين حيث انها بحاجة الى الكثير من التسويق وخصوصا بعد التوجه الاخير الى زيادة عدد رحلات الطيران بين البلدين. واكد الزعابى ان هناك العديد من المواطنين الاماراتيين قاموا بشراء العقارات السكنية والمزارع مضيفا ان الاردن مقبل على سياسة الخصخصة بهدف تنمية الاقتصاد الاردنى متمنيا من رجال الاعمال بدولة الامارات الدخول فى الاستثمار واستغلال مشروع الخصخصة التى ستقبل عليها الاردن. وحول العلاقات العلمية بين الامارات والاردن قال ان الامارات غطت جميع المقاعد الدراسية التى تمنحها المملكة لطلبة الامارات, اضافة الى العديد من ابناء الدولة الذين يتلقون تعليمهم الاكاديمى فى الجامعات الاردنية الخاصة حيث وجه فى هذا السياق الشكر لمعالي الشيخ نهيان بين مبارك وزير التعليم العالى والبحث العلمي رئيس جامعة الامارات على جهود الوزارة فى دعم العلاقات العلمية بين البلدين على مستوى الوزارات, او على مستوى العلاقات بين جامعات الامارات والاردن. كما اشاد بالتحصيل العلمى لطلبة وطالبات الامارات الذى وصفة بالممتاز ووصفهم بسفراء من الدرجة الاولى لوطنهم الامارات. وقال ان التماثل الاجتماعى بين المجتمعين فى دولة الامارات والمملكة الاردنية الهاشمية يعتبر من اقوى العناصر التى ساعدت فى استقطاب طلبة الامارات وشغلهم كافة المقاعد الممنوحة, وكذلك المستوى العلمى التقنى الممتازالذى توفره الجامعات الاردنية الحكومية والخاصة. ـ وام