أكد رجل الاعمال مشعل حامد كانو نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات كانو الخليجية في الامارات وعمان ان نتائج الربع الأول من العام الجاري حققت زيادة تقدر بنحو 13% عن نفس الفترة من العام الماضي مؤكداً ان عام 2000 سيشهد انتعاشاً كبيراً على المستوى العام مقارنة بالعام الماضي. وتوقع ان تحقق المجموعة 20% زيادة في نتائجها لعام 2000 بناءً على مؤشرات جيدة في الربع الثاني الذي ينتهى في يونيو المقبل. وقال كانو في تصريحات صحفية خاصة على هامش اعلان المجموعة أمس الأول انشاء قسم جديد للطاقة والمشروعات الصناعية بالدولة ان قطاع السياحة والسفر قد بدأ تحقيق نتائج جيدة منذ بداية مهرجان دبي للتسوق وحتى الان وان أداء القطاع في هذه الفترة من العام افضل من العام الماضي رغم تأثر شركات ووكالات السفر بقرار خفض عمولة تذاكر الطيران. وأكد ان كانو للسفريات قد تأثرت بالفعل بهذا القرار ولكنها كشركة كبيرة لم تتأثر مثل الشركات الصغيرة التي يمكن ان يؤدى القرار الى اغلاقها تماماً. وتوقع ان تحقق كانو للسفريات 30% زيادة في نتائجها عن العام الماضي مشيراً الى ان معظم تعاملات الشركة مع مؤسسات وشركات وليس مع افراد وبالتالي فان تأثرها بقرار خفض العمولة يكون أقل من غيرها. كما ان المؤسسات والشركات تراعى اعتبارات اخرى أهم من قيمة العمولة هي جودة الخدمة وسرعة الانجاز وغيرها من الاعتبارات الاخرى. حلول هندسية وحول القسم أو الشركة الجديدة التي اعلنت مجموعة كانو تأسيسها بالامارات والهدف من وراء انشائها وما يمكن ان تضيفه وفرص نجاحها في ظل ظروف المنافسة الشديدة. قال مشعل كانو ان القسم الجديد سيقدم حلولاً هندسية وخدمات اضافية الى كافة الشركات في قطاع الاشغال العامة بالاضافة الى مجموعة من الصناعات المهمة بمنطقة الخليج وخاصة في مجالات الصيانة واعادة التركيب والتجديد والترميم والزيوت المتقدمة والادوات الصناعية ومنتجات الامان والخدمات وقطع الغيار والتحكم في الصد والاختبار غير المدمر والمستلزمات الصناعية والحلول الخاصة. واضاف ان هناك شركات عديدة في مجالات الطاقة والبتروكيماويات والصناعة بالمنطقة تتعرض لمشكلة التغير السريع والشديد في مجال التكنولوجيا الأمر الذي يكلفها الكثير في استبدال هذه المعدات لتواكب التطورات التكنولوجية السريعة والمتلاحقة. وبالتالي يمكن لقسم الطاقة والمشروعات الصناعية في كانو ان يوفر الكثير على هذه الشركات من خلال تطوير هذه المعدات أو اصلاحها أو تجديدها لتواكب التكنولوجيا الحديثة. وأكد ان انشاء هذا القسم هدفه تطوير مجموعة كانو ذاتها ثم تطوير الشركات العاملة في مجالات الكهرباء والنفط بالمنطقة ومساعدتها على زيادة قدرتها على المنافسة وهذا في النهاية يخدم الاقتصاد الوطني لدول المنطقة. وحول القدرة على المنافسة مع شركات عالمية متواجدة بالمنطقة قال مشعل كانو ان القسم الجديد قادر على المنافسة بقوة وقد اثبت نجاحه بالفعل في الدول التي يعمل بها قبل الامارات مثل السعودية وذلك لان أهم عناصر نجاح هذا القسم هو الكوادر الفنية الخبيرة والمدربة وهذا ما تتميز به كانو. قياس حراري واضاف كانو ان جوهر فلسفتنا هو زيادة الفعالية وتطوير أداء الوحدات مع خفض تكلفة التشغيل لقطاع الاشغال والصناعات العامة. ويضم فريق العمل مجموعة متميزة مهنياً يقدمون مجموعة فريدة ومتنوعة من الخدمات. وقد تم مؤخراً اضافة نوعين جديدين من الخدمات التي يقدمها قسم الطاقة والمشروعات الصناعية حيث يعتبر من رواد القياس الحراري بالاشعة تحت الحمراء ويقدم القسم خدمة عمل التحاليل للمعدات والماكينات وانظمة الانابيب. اما الخدمة الاخرى الفريدة من نوعها فهي طريقة سيرميتال للدهان مع تطبيقاتها المتنوعة المتعلقة بمكونات المحرك التوربيني واجزاء اخرى دقيقة في الصناعة. وكشف مشعل كانو ان المجموعة لديها شركتان من هذا النوع في كل من السعودية والبحرين وهذا هو الثالث بمنطقة الخليج والاول من نوعه للمجموعة بالامارات وسيتم افتتاح أقسام مشابهة في عدد آخر من الدول التي تتواجد بها المجموعة مثل اليمن في المستقبل القريب. وأكد ان قدرة الشركات المحلية على المنافسة في هذا القطاع اكبر من الشركات العالمية نظراً لقربها من المنطقة وتواجد الخبراء بنفس الدولة أو الدول القريبة المجاورة وبالتالي السرعة في الانماء مع قلة التكاليف عن الشركات العالمية مع تقديم نفس الخدمة بنفس الجودة. 200 مليون ريال وحول اداء القسم بالسعودية قال كانوا ان حجم استثمارات هذا القسم الخاص بالطاقة فقط في السعودية يتجاوز 200 مليون ريال سعودي سنوياً. وهذا مؤشر لحجم الاعمال التي يمكن ان يقوم بها القسم الجديد بالدولة. كما ان قسم الطاقة والمشروعات الصناعية بالسعودية يتعامل مع شركات كبيرة وعملاقة ابرزها سابك وارامكو وسكيلو باور بلانس ورينا برينس وغيرها من شركات البتروكيماويات والطائرات وقطاعات اخرى عديدة. صيف دبي ورداً على سؤال حول مساهمة كانو للسفريات في دعم حدث مفاجآت صيف دبي وجذب السياح الى دبي قال مشعل كانو ان الشركة تسهم في دعم كافة الاحداث والفعاليات الترويجية لحكومة دبي والتي تلعب بالفعل دوراً مهماً في تنشيط وانعاش حركة السياحة بالمنطقة. وقال ان مهرجان دبي للتسوق يشهد نمواً هائلاً في حركة السفر والسياحة من كافة دول المنطقة وخاصة السعودية والكويت الى دبي. أما حدث مفاجآت صيف دبي فان معظم الزوار يأتون من دول اوروبا التي تتطلع الى البحر والاجواء المختلفة والفلكلورية بالمنطقة اضافة الى التخفيضات الكبيرة على اسعار الاقامة بالفنادق التي يكون لها تأثيرها الكبير. وقال ان المجموعة لديها تعاقد مع شركة ميريديان للتسويق على مستوى منطقة الخليج. ازالة المعوقات وحول التبادل التجاري بين دول المنطقة خاصة في ظل اتفاقيات تحرير التجارة العالمية الجات قال مشعل كانو انه يجب على الحكومات الخليجية ان تسعى وتتخذ المبادرة لإزالة المعوقات العديدة على حركة التجارة بين دول المنطقة مؤكداً ان هذا سيشجع القطاع الخاص علىالعمل ودعم اقتصادات المنطقة. وأكد كانو أهمية السماح لرأس المال الاجنبي بالعمل جنباً الى جنب مع رؤوس الاموال الوطنية مؤكداً ان هذا سيعمل على تحقيق الانتعاش الذي ننشده, واشاد مشعل كانو بقرار شركة إعمار العقارية السماح لغير مواطني الامارات بتداول نسبة 20% من اسهم الشركة. وقال ان على جميع الشركات في المنطقة ان تأخذ المبادرة نفسها الأمر الذي سيعود بالفائدة على اقتصادات المنطقة. وحول استعدادات الشركات العائلية في المنطقة لطرح اسهمها للاكتتاب قال كانو انه لايمانع في ان تقوم الشركات العائلية بطرح بعض اقسامها للاكتتاب العام وفقاً لظروف كل مجموعة. وأكد ان عائدات عمليات البيع يمكن ان تسهم في تطوير الشركات وتوسيع اعمال الشركة وتكبير حجمها الأمر الذي يمكنها من مجابهة ظروف المنافسة العالمية. وأكد كانو ان الاستثمار الاجنبي ليس شبحاًمخيفاً وانه لن ينقل الاصول الى خارج المنطقة مشيراً الى ان شركات عربية عديدة تستثمر مليارات في أوروبا وأمريكا وتملك حصصا مؤثرة في شركات غربية عديدة ورغم ذلك لم تفعل شيئاً ولم تغير من اتجاهات هذه المؤسسات.
