اشاد عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي بحركة النمو التي يشهدها الاقتصاد التايلندي والنجاحات التي حققها على طريق تجاوز الازمة الاقتصاد التي كان مر بها والعديد من اقتصاديات جنوب شرق آسيا, وقال ان هذا الاقتصاد لم يعد قاصراً على السلع والمنتجات التقليدية بل تخطاها الى مرحلة لتصنيع الاجهزة الالكترونية والسيارات وبنوعيات جيدة بامكانها منافسة المنتجات المماثلة في العديد من الدول المصنعة. وقال عبدالرحمن المطيوعي ان تايلند أصبحت توجه جهودا كبيرة ناحية التصدير الى الخارج خاصة لصناعاتها الوطنية التي تسهم بنصيب لا يستهان به في اجمالي الدخل القومي هناك وانها اصبحت من الدول الصناعية الرئيسية في منطقة جنوب شرق آسيا واستطاعت بسياساتها المتزنة ان تستقطب الكثير من الشركات الكبرى العالمية سواء في مجالات التصنيع او التجميع, واضاف الى ان هذا التنوع الكبير في الانتاج يلعب دوراً مهما في زيادة الصادرات التايلندية الى الخارج. جاء ذلك في تصريحات صحفية لمدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي عقب افتتاحه معرض العلامات التجارية التايلندية الذي يقام حتى اليوم بقاعة الكريستال بفندق حياة ريجنسي دبي الذي شهده احمد البنا مساعد المدير العام لغرفة تجارة وصناعة دبي وابيشيت اساتاوازي القنصل العام لتايلند في الدولة وراشين بوتجانا سونثورن نائب المدير العام لقسم ترويج الصادرات في وزارة الاقتصاد التايلندية وعدد كبير من رجال الاعمال المحليين والتايلنديين. ورحب عبدالرحمن المطيوعي بإقامة هذا المعرض المتميز في دبي وقال ان اختيار الشركات المشاركة فيه لدبي هو اختيار مناسب باعتبارها مركز صناعة المعارض ومركزا تجاريا حيويا ومهما بالمنطقة. وقال انه يوفر الفرصة للتعامل مع الدول الصديقة ومن شأنه تهيئة التبادل التجاري معها. وقال عبدالرحمن المطيوعي انه رغم الظروف السابقة التي مرت بها دول شرق آسيا خلال الازمة الاقتصادية إلا انها اتبعت خطوات من شأنها تنويع مصادر الدخل بها وكان من نتيجتها نجاحها في عبور هذه الازمة وتحقيق معدلات نمو جيدة. وقال إن دبي تعتبر اكبر سوق في الشرق الاوسط للمنتجات التايلندية وان هذا يفتح المجال لدخول منتجات جديدة خاصة سريعة الحركة والدوران والتي هي بالذات منتجات استهلاكية ومن خلال دخولهم هذا السوق يستطيعون خوض غمار المنافسة. وقال ان لديهم ايضا ميزة جيدة في العمالة المنافسة كل هذا من شأنه تصدير منتجاتهم بأسعار تنافسية وهذا شيء ضروري ومهم لأي دولة تريد تصدير منتجاتها ان تكون بأسعار تنافسية. شبكة وكلاء هذا ويشارك بالمعرض 62 مصنعا وشركة تايلندية ويهدف بالاساس الى ايجاد شبكة موزعين ووكلاء محليين للعلامات التجارية الممثلة بالمعرض والتي تشتمل على مواد غذائية واجهزة منزلية وجلود وملابس وتعرض خلاله ايضا اشهر الماركات التايلندية من الاثاث والاجهزة الكهربائية وقطع الغيار ولكل من الـ62 شركة المشاركة ماركة تجارية خاصة بها. وينظم المركز التجاري التايلندي بدبي المنظم لهذا المعرض بتنظيم مجموعات من الوفود التجارية الى دبي لمقابلة رجال الاعمال في دولة الامارات ودول مجلس التعاون وذلك ضمن مشروعات لشبكة توزيع للماركات التايلندية الرئيسية بهدف الترويج لها في الخارج, ومن أشهر الماركات التي سيجري تقديمها من بين ماركات شهيرة اخرى امبيريال فيوليت, سارانجي, كوكا, لورينزو, سانوا, ماما, تابي تشيف, مايوجو, ليونيكس, ناتشرال, كالفن, البيرو, اوسفن وآرادي وغيرها. معرض متميز وقال راشين بوتجانا سونثورن نائب المدير العام لقسم ترويج الصادرات بوزارة الاقتصاد في تايلند: اننا اقمنا معارض تايلندية عديدة في الامارات وفي دبي لكن هذا المعرض هو الأول من نوعه من حيث انه يبحث عن وكلاء وموزعين محليين للماركات التجارية الشهيرة للمنتجات التايلندية والغرض منه تجاري على المدى البعيد وزيادة التبادل التجاري مع دولة الامارات مشيراً الى ان حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 1.5 مليار دولار العام الماضي منها حوالي 600 مليون دولار صادرات تايلندية للامارات بينما استوردت الامارات من تايلند ما قيمته حوالي 900 مليون دولار. وقال ان اهم المنتجات التايلندية التي تصدر للامارات معظمها اجهزة كهربائية وجلود وملابس ومواد غذائية وأجهزة الكترونية. بينما معظم واردات تايلند من الامارات بترول ومنتجات محلية. واشاد المسئول التايلندي الذي يرأس الوفد التجاري الكبير المشارك بالمعرض, بدبي باعتبارها المركز الاقليمي التجاري المهم بالمنطقة وقال انها سوق مهم ايضا لدخول اسواق الشرق الاوسط وافريقيا. وقال ان الاقتصاد التايلندي بدأ يتحسن بعد الازمة الاقتصادية التي مر بها خلال السنوات الماضية مشيراً الى ان نسبة النمو في هذا الاقتصاد تتراوح حاليا ما بين 4.5 ـ 5% بعد ان كانت 4% العام الماضي, واضاف ان هناك منافسة قوية بالفعل في الانتاج بين دول جنوب شرق آسيا ونحن نخوض هذه المنافسة بجودة ونوعية هذه المنتجات والخطط الاستراتيجية التي نضعها لتطوير هذا الانتاج وايجاد موزعين ووكلاء جيدين لمنتجاتنا في الخارج وقال ان المنافسة غير قاصرة فقط على سوق شرق آسيا او الخليج لكننا ايضا نحاول المنافسة داخل السوق الياباني. ودعا المسئول التايلندي الدول النامية الاعضاء في منظمة التجارة العالمية بتوحيد اصواتها داخل المنظمة من اجل ايجاد قوانين ولوائح تخدم مصلحتها في النهاية لان هناك بالفعل بعض القوانين الظالمة لها بالنظر الى ظروفها المختلفة عن ظروف الدول المتقدمة.