صرح وزير المالية والاقتصاد الوطني السعودي ابراهيم العساف بان دول مجلس التعاون الخليجي ستواصل فتح اسواقها وتمضي قدما في الخصخصة للحفاظ على النمو الاقتصادي. واضاف انه مقتنع تماما بان زيادة مشاركة القطاع الخاص لا يمكن، ان تحدث الا في اقتصاد مفتوح ليس به قيود على اسعار الصرف والتجارة وراسخ تماما في مناخ اقتصادي مستقر وسوق عمالة مرنة. وكان العساف يتحدث خلال اجتماع في العاصمة السعودية لوزراء مالية دول مجلس التعاون الخليجي وفريق من صندوق النقد الدولي برئاسة ستانلي فيشر النائب الاول لعضو مجلس الادارة المنتخب بالصندوق. ويضم مجلس التعاون الخليجي السعودية والكويت وسلطنة عمان وقطر والبحرين ودولة الامارات العربية المتحدة. ونقل بيان عن فيشر قوله انه حدث تحسن في الوضع الاقتصادي العام في دول الخليج العربية نتيجة الزيادة التي شهدتها اسعار النفط في الاونة الاخيرة وسياسات اعادة البناء الاقتصادي لهذه الدول. ودعا فيشر دول مجلس التعاون الخليجي الى تكثيف الجهود الرامية الى الاسراع بالخصخصة ودعم البنية التحتية وتنويع مصادر الدخل وتحقيق الاستقرار المالي. من جهة اخرى يعقد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جميل الحجيلان مؤتمرا صحافيا اليوم يتناول فيه نتائج الاجتماع الوزاري الخليجي الأوروبي الذي عقد اخيرا في بروكسل. وكان الاجتماع الوزاري لدول المجلس والاتحاد الأوروبي الذي عقد الاسبوع الماضي في بروكسل قد توصل الى فهم افضل بخصوص الجانبين لابرام اتفاقية التجارة الحرة والتي تهتم دول المجلس بسرعة التوصل اليها لتسهيل نفاذ صادراتها الى اوروبا ووقف الرسوم الجمركية المفروضة عليها.