في تصريحات خاصة لـ(البيان) قال المهندس محمد عيد مدير مصنع الحاسب الآلي بمجموعة شركات أحمد بهجت أن الشركة قررت المشاركة في الدورة المقبلة في معرض ومؤتمر جيتكس دبي بجناح يمتد على مساحة 90 متراً مربعاً بهدف تنشيط حجم مبيعات الشركة الجديدة في هذا المجال في دول مجلس التعاون الخليجي, وآسيا الوسطى, وباقي الدول العربية مشيرا الى أن الشركة نجحت في تسويق أجهزة هاردوير الى كل من كينيا وسلطة الحكم الذاتي الفلسطينية, وسوريا, والكويت عبر مشاركتها في جيتكس الدور ة الماضية. وأرجع عيد أهمية التواجد في هذا المعرض الذي يتيح للشركات والمنتجين والمستهلكين التعارف المبدئي وابرام الصفقات التجارية والانتشار في الأسواق المجاورة إذ أن معرض جيتكس ثالث معرض على مستوى العالم فرصة يصعب تفويت المشاركة فيها لأي شركة تخطط مستقبلا لايجاد موضع قدم لها في الأسواق الخارجية والمجاورة فضلا عن اتاحة الفرصة أمام التعرف على أحدث أساليب الانتاج والصيانة, وخدمة مابعد البيع وأذواق المستهلكين, وأفضل الامكانيات التي يحتاجون لها في مختلف استخداماتهم العملية, والحيايتة. وأضاف عيد الى أن خططنا التسويقية ستركز العامين القادمين على السوق الافريقية بعد أن وقعت مصر اتفاق الكوميسا مع 21 دولة بشرق وجنوب افريقيا والذي ينتهي باقامة منطقة تجارة حرة في أكتوبر القادم علاوة على السعي لحصولنا على نصيب عادل من السوق المحلي لزيادتها الى 25% بنهاية عام 2000 مقابل نسبة حا لية تتراوح بين 10 الى 15% من اجمالي مبيعات عام 1999 البالغة 50 ألف جهاز بجميع الأنواع علما أن الطاقة الانتاجية للمصنع شهريا الفي جهاز ولايوجد لدينا أي مخزون راكد منذ بدء الانتاج الفعلي منذ شهرين. وكشف عيد ان شركته تدرس سبل الاستفادة من امكانيات مدينة دبي للانترنت التي أطلقتها دولة الامارات العربية المتحدة من اعفاء الشركات العاملة هناك من الضرائب والرسوم وغيرها من تخصيص الأراضي بالمجان مجهزة المرافق وقال: نحن نجري حاليا الاتصالات مع السلطات المختصة بهذا الشأن . وحول المشاكل التي يعاني منها الاستثمار في مجال الحاسب في مصر قال عيد المشاكل تكمن في أن الرسوم الجمركية وضريبة المبيعات على استيراد مكونات صناعة الحاسوب والتجميع في مصر بفارق 15% عن استيراد الأجهزة كاملة مما يشكل عبئا عند تسعير المنتج المحلي مقارنة بمثيله المستورد على الرغم من اننا نستخدم أيدي عاملة محلية, وندفع ضرائب للحكومة, ونزيد الدخل القومي مطالبا بتخفيف هذه الرسوم عن كاهل المصنعين والقضاء على المساواة مع التجار خصوصا أننا نمنح المشتري 3 سنوات ضمانا علما أن 17% من اجمالي حجم سوق الأجهزة البالغ نحو مابين 170 ألفاً الى 200 ألف جهاز سنويا من مختلف الأنواع. واسترسل مدير مصنع جولدي قائلا أن عدد المصانع في مصر في هذا المجال بلغ 3 مصانع وهي توشيبا العربي, وجولدي, وبنها للالكترونيات علاوة علي عدد من شركات التجميع المحلي للأجهزة ومعدل نمو السوق المحلي من أعلى الأسواق العالمية بمعدل 3% سنويا وأن هذا الفارق يقلل الى حد ما من تنافسية الانتاج المحلي بالخارج خصوصا أمام شركات كبيرة من كومباك وأيسر ذات الانتاج الكبير علما أن هناك مذكرة بهذا الشأن قدمتها لشركات الحاسوب الى مجلس الوزراء المصري لاعفاء هذه المكونات الداخلة في الصناعة المخصصة للتصدير من هذه الرسوم ضريبة المبيعات, والرسوم الجمركية لزيا دة قدرتنا على التسويق الخارجي. وأشار عيد الى أن متوسط سعر الجهاز المحلي تصل الى 3 آلاف جنيها نسبة الانتاج المحلي فيه تصل الى 40% مقابل 60% مكونات مستوردة حيث نتعاون مع شركة انتل العالمية لتوفير المعالجات ذات السرعات المختلفة والتي وصلت الى 800 ميجاهير تز, واللوحة الرئيسية أما مع شركة ميكروسوفت الأمريكية نتعاون في قطاع تصميم الأجهزة, والماوس, و لوحة المفاتيح, فضلا عن قيام شركة فيليبس ا لعالمية بتوريد تصميم الشاشات تكنولوجيا على أن يتم انتاجها محليا بمقاسات 14 و15و17 بوصة, ومع شركة سينتمك لحماية أجهزة الحاسوب من اقتحام الفيروسات باستخدام منتجها من (نورتن) . علما أن أسعار المنتج المحلي يتراوح من 2490 جنيها بدون الدخول على شبكة الانترنت, والطابعة ويصل الى 10 آلاف جنيه حسب نوعية التجهيزات وسعة وقدرة الجهاز.