أنهت الاسهم الاوروبية تعاملات نهاية الاسبوع منخفضة بشكل عام بعد معاملات اتسمت بالحذر بعد ان صارت اسهم الشركات التكنولوجية اكبر خاسر عند نهاية الاسبوع, حيث تراجع مؤشر يوروتوب الاوروبي العام الذي يضم اسهم 300 شركة 91.16 نقطة، او بنسبة 07.1 في المئة الى 91.1558 نقطة فيما هبط مؤشر يورو ستوكس الذي يضم اسهم خمسين شركة في منطقة اليورو 82.10 نقاط او بنسبة 22.0 في المئة الى 97.5007 نقاط. ومن بين مؤشرات الاسهم الاوروبية البارزة التي تضم الاسهم الممتازة المتداولة في البورصات الاوروبية هبط مؤشر فاينانشيال تايمز الذي يضم اسهم مئة شركة في بورصة لندن بنسبة 2.0 في المئة فيما هبط مؤشر داكس في بورصة فرانكفورت بنسبة 6.0 في المئة. اما مؤشر كاك في بورصة باريس فلم يسجل اي تغير في مستواه. وارتفع اليورو عند تعاملات نهاية الاسبوع وسط تجدد التوقعات بدعم البنوك المركزية له فيما انهت الاسهم الاوروبية التعاملات منخفضة حيث تراجعت اسعار اسهم الشركات التكنولوجية وكافحت وول ستريت لحشد مكاسب لها خلال التعاملات المبكرة. وارتفعت العملة الاوروبية الموحدة الى اعلى مستوى لها منذ شهر امام الدولار اذ استقرت فوق مستوى 93.0 دولار مدعومة بالتصريحات التي ادلى بها رئيس البوندسبنك (البنك المركزي الالماني) ايرنست فيلتكه في مقابلة صحفية و هي التصريحات التي قال فيها ان انه ليس في الامكان استبعاد التدخل في اسواق الصرف. وادى ارتفاع اليورو الى انتعاش اسعار السندات الحكومية في منطقة اليورو اذ اضاف الى مكاسبها التي حققتها تأثرا بارتفاع سندات الخزانة الامريكية بعد ان اثارت البيانات الاقتصادية التي اظهرت ضعف طلبيات السلع المعمرة على نحو فاق التوقعات احتمالات ان اسعار الفائدة الامريكية قد لا يجرى رفعها بشكل حاد على النحو الذي كان متوقعا في السابق. وقفز اليورو أمس الأول الى 9330.0 دولار وهو اعلى مستوى له منذ شهر وليصل الى اعلى مستوى له امام الجنيه الاسترليني منذ اربعة اشهر وليرتفع امام الين في التعاملات المتأخرة أمس الأول. وعزا متعاملون صعود اليورو في التعاملات المتأخرة الى بعض عمليات الشراء لتغطية مراكز مكشوفة في اللحظات الاخيرة قبيل عطلة نهاية الاسبوع الطويلة في الولايات المتحدة وبريطانيا. وجاءت تصريحات رئيس البنك المركزي الالماني بان ضعف اليورو (يزعجنا كل يوم) وان اليورو مقوم بأقل من قيمته بنسبة تتراوح بين 20 و30 في المئة لتضع اساسا لانتعاش اليورو. و قال متعاملون انه على الرغم من ان تدخل البنوك المركزية عند نقطة ما يبدو امرا مرجحا بصورة اكبر فان التأثير الدائم في السوق يتعين ان يأتي من الافعال لا الاقوال. وكانت بيانات قد اظهرت ان طلبيات السلع المعمرة تراجعت بنسبة 4.6 في المئة خلال شهر ابريل الماضي على عكس التوقعات بأن تلك الطلبيات سترتفع ارتفاعا طفيفا. وتعتبر هذه البيانات اشارة الى احتمال ان يكون ثمة تباطؤ في قطاع الصناعات التحويلية الامريكي الامر الذي سيضعف الدعم الذي يحظى به الدولار. وفي وول ستريت اغلقت الاسهم الامريكية منخفضة أمس الأول في ختام اسبوع من الهبوط وسط مخاوف من احتمال رفع اسعار الفائدة في الولايات المتحدة. وحسب بيانات الاغلاق الاولية غير الرسمية هبط مؤشر داو جونز الصناعي عند تعاملات نهاية الاسبوع 68.24 نقطة او 24.0 في المئة ليغلق على 24.10299 نقطة. وبهذا يكون المؤشر قد خسر 328 نقطة هذا الاسبوع. وانخفض مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم قطاع التكنولوجيا 24.0 نقطة فقط الى 11.3205 نقاط. وكانت الأسهم الأوروبية قد أغلقت في أول أيام التداول مرتفعة الا أنها كانت أقل من ا لمستويات المرتفعة التي سجلتها خلال بداية التعاملات أمس وذلك تأثرا باستمرار ضعف بورصة وول ستريت في نيويورك. وكانت اسهم (الاقتصاد الجديد) المتقلبة قد تحسنت في وقت سابق أمس عن المستويات المتدنية التي هبطت اليها يوم الاثنين الماضي. لكن نوعا من العصبية ساد الاسواق على جانبي الاطلسي نتيجة تخوف المستثمرين من موجة عالمية محتملة من رفع اسعار الفائدة. وسجل مؤشر داو جونز في نيويورك في أول أيام التداول 18.10541 نقطة منخفضا 01.0 في المئة بينما هبط مؤشر ناسداك 48.0 في المئة الى 1.3348 نقطة. وكان المؤشران قد هبطا بنسبة 8.0 في المئة أمس الاثنين. وقال بيل ميهان محلل الاسواق في مؤسسة كانتور فيتزجيرالد في نيويورك ما يضعف السوق (هو مزيج من المخاوف بشأن التضخم والتساؤلات بشأن التقويم المعقول لبعض الاسهم ذات القيمة السوقية الكبيرة) . واغلق مؤشر يوروتوب للاسهم الاوروبية يوم الثلاثاء الماضي مرتفعا 45.0 في المئة عند 0.1563 نقطة بعد ان وصل خلال تعاملات يوم الاثنين الماضي الى 18.1571 نقطة. وارتفع مؤشر يوروستوكس الاضيق نطاقابنسبة 8.0 في المئة الى 7.4984 نقطة متراجعا عن مستوى 55.203_ نقطة الذي سجله في وقت سابق من اليوم نفسه. وقال جيري ايفانز المحلل في انسكيلدا سيكيوريتيز في لندن (السوق الامريكية هي التي تؤثر على المستثمرين الاوروبيين. ومع انخفاض حجم المعاملات واستمرار عدم التأكد فان هذا يعني أن اسواق اوروبا ستبقى تابعة للاتجاه السائد في امريكا) . وأثرت ظروف التقلب في الاسواق على خطط الشركات لاصدار اسهم جديدة. واصبحت اوبال تليكوم البريطانية عند بداية الاسبوع احدى احدث الشركات التي اعلنت عن ارجاء اصدار الاسهم الاولى نتيجة التقلبات الحادة في السوق. وارجأت شركة تليسيتي احدى شركات الانترنت البريطانية اصدار اسهمها ايضا. وفي اسواق الصرف ارتفع اليورو اثناء تعاملات أول الاسبوع الى اعلى مستوى له منذ اسبوع متجاوزا 9150.0 دولار مرتفعا 5.3 في المئة عن مستواه في الاسبوع قبل الماضي. لكن اليورو فقد كثيرا من مكاسبه بعد ذلك. وكان من عوامل تحسن موقف اليورو وجود توقعات بأن البنك المركزي الاوروبي قد يرفع اسعار الفائدة الاسبوع الماضي. واضاف (أقبل الجميع على شراء اليورو امس نتيجة لضعف سوق الاسهم) .