اعرب حسن محمد بن الشيخ رئيس غرفة تجارة وصناعة دبي عن الترحيب بقرار سلوفاكيا اقامة معرض دائم لمنتجاتها في دبي.جاء ذلك لدى استقبال رئيس غرفة دبي امس للسفير السلوفاكي (بيتر جلولدوش) الذي قام بزيارة الغرفة بمناسبة تعيينه سفيرا لبلاده، لدى دول مجلس التعاون الخليجي ومقره ابوظبي وحضر الاجتماع عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي و(هورنياك دوسان) مدير المركز التجاري السلوفاكي. وذكر السفير ان افتتاح المعرض الدائم سيجرى في شهر اكتوبر المقبل وسيحضر إلى دبي بهذه المناسبة وفد سلوفاكي تجاري للعمل على تنمية التبادل التجاري بين البلدين. وقال ان سلوفاكيا تقدر المكانة التجارية لدبي, ومن هذا المنطلق جرى تأسيس مركز تجاري فيها. وتتطلع سلوفاكيا إلى ان تشهد العلاقات الاقتصادية بينها وبين الامارات نموا وازدهارا متصلا نظرا لما تزخر به سلوفاكيا من امكانيات صناعية وسياحية وما تتمتع به الامارات من امكانيات تجارية وخدمية ووجه السفير دعوة إلى غرفة دبي لتشكيل وفد من رجال الاعمال لزيارة سلوفاكيا واقامة علاقات عمل اوسع مع المؤسسات هناك. وتحدث مدير عام غرفة دبي عن آفاق التعاون بين الامارات عبر دبي وبين سلوفاكيا فدعا سلوفاكيا إلى تأسيس خط للطيران بين البلدين لتوفير البنية الاساسية للتقدم الاقتصادي المنشود بين البلدين. ودعا مدير عام غرفة دبي إلى توجيه سلوفاكيا المزيد من الاهتمام للترويج للامكانيات الانتاجية والسياحية فيها ولفت النظر إلى المعارض الدولية المتخصصة في هذه المجالات والتي تقام في دبي سنويا. واشار المطيوعي إلى النشاط التجاري في دبي فذكر ان التحرك التجاري في دبي يشمل اقطار الشرق الاوسط واواسط آسيا بالاضافة إلى شبه القارة الهندية. وقال ان الاسواق الافريقية تعتبر حاليا من الاسواق الواعدة, وقد قامت غرفة دبي مؤخرا بتنظيم معرض في الجزائر وستعمل على اقامة معارض في عدد من الاقطار شرق وغرب افريقيا لتعزيز العمل التجاري بين دبي وبين هذه الاقطار. وقد تضاعف حجم التجارة بين الامارات عبر دبي وبين سلوفاكيا خلال السنوات الاخيرة حيث ازداد من ثمانية ملايين درهم عام 1994 إلى خمسة وعشرين مليون درهم عام 1998. وقد واظبت سلوفاكيا على تنظيم المعارض سنويا ففي مبنى غرفة دبي كما دأبت على ايفاد الوفود التجارية للعمل على تنمية التبادل التجاري بين البلدين. على جانب آخر اشاد حسن بن الشيخ بالجهود التى تبذلها ماليزيا لتوثيق التعاون التجارى والاقتصادى مع دولة الامارات وذلك من خلال تكثيف زيارات الوفود الماليزية وعقد الاتفاقيات التجارية المشتركة. جاء ذلك خلال استقباله امس بمقر الغرفة للوفد الماليزى الدكتور الحاج ابوالحسن بن حج عمر رئيس وزراء و لاية سيلانجو الماليزية و الوفد المرافق له. و اشار بن الشيخ الى افتتاح مكتب مجلس الاخشاب الماليزى في دبي والذي يأتي فى اطار رغبة البلدين فى تطوير التعاون التجارى والاقتصادي حيث تسعى الجهات الماليزية المعنية لافتتاح مكاتب تمثيلية لمختلف القطاعات الاقتصادية على غرار مجلس الاخشاب. واشار الى ان غرفة دبى استقبلت العام الماضى خمسة و فود ماليزية بالاضافة الى توقيع مذكرة تفاهم مع وفد الغرفة الماليزية و بعثة برئاسة وزير الثقافة و الفنون و السياحة ووفد برئاسة نائب و زير الصناعات الاولية مشيرا فى هذا الصدد الى توقيع مذكرة تفاهم مع اتحاد الصناعيين الماليزيين مؤخرا معربا عن أمله فى ان يساهم ذلك فى تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين. ومن جانبه ذكر الدكتور الحاج ابو الحسن ان الامارات كانت آخر محطة لهم فى جولتهم بعد ان زاروا مصر و الاردن و الكويت معربا عن أمله فى ان تساهم هذه الزيارة لزيادة التعاون الاستثمارى والسياحى بين البلديين. وتحدث عن ولاية سيلانجورالماليزية و قال انها اكثر المدن تقدما فى الصناعة و ان 52 بالمئة من دخل الولاية بالصناعة و 24 بالمئة من الخدمات المالية والفنادق والسياحة كما ان هذه الولاية تساهم 20 بالمئة من الدخل القومى الماليزى و فيها ثلاثة موانىء هامة. من جهة اخرى استقبل عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي امس المدير التنفيذي لمجلس تنمية تجارة هونج كونج وتناول البحث في الاجتماع الاوضاع التجارية العامة وآفاق التعاون الممكن بين هونج كونج ودبي. واشاد مدير تجارة هونج كونج بديناميكية وسهولة العمل والتعامل مع دبي, واشار إلى موقع دبي الاستراتيجي في المنطقة. وقال ان دبي استقرت في الاوساط العالمية كمركز تجاري اقليمي في هذه المنطقة كما ان هونج كونج اكتسبت ابعادا اقتصادية اضافية بعد توحيدها مع الصين. واضاف ان هذا التقدم في امكانيات البلدين مع التشابه في دورها يفسح المجال رحبا امام تنمية التعاون بينهما تحقيقا للمصلحة المشتركة. واعرب مدير عام غرفة دبي عن الترحيب بتعزيز العلاقات مع هونج كونج. واشار إلى الاوضاع العامة في الشرق الاوسط فاعرب عن الامل في ان تتطور هذه الاوضاع ايجابيا بما ينعكس على التحرك الاقتصادي والتجاري في المنطقة. وقال ان لدبي علاقات تجارية وثيقة مستقرة مع مختلف اقطار المنطقة وذلك نظرا للسياسة الحكيمة التي تحرص الامارات على مراعاتها. ومن ناحية اخرى اشار المطيوعي إلى الاسواق الواعدة في افريقيا وقال ان غرفة دبي تعمل على الانفتاح على هذه الاسواق لتنمية تجارة اعادة التصدير اليها. ويقع ضمن ذلك اقامة معارض في اقطار شرق وغرب افريقيا لتنمية التجارة في هذه الاقطار. ويبلغ حجم التبادل التجاري بين الامارات عبر دبي وبين هونج كونج حوالي مليار درهم سنويا بينهما 630 مليون درهم للاستيراد و97 مليون درهم للتصدير و255 مليون درهم لاعادة التصدير من دبي إلى هونج كونج. اما بالنسبة للصين والتي اصبحت هونج كونج نافذة تجارية لها فهي تحتل المكانة الثانية بين الدول التي يجري الاستيراد منها حيث يبلغ هذا الاستيراد حوالي 6600 مليون درهم مما يمثل عشر اجمال استيراد دبي.