سجل مطار دبي الدولي معدلات نمو قياسية جديدة بحركة المسافرين والشحن, تراوحت بين (11.51% و31.75%) خلال شهر ابريل في خطوة تعد استمرارا للانجازات التي حققها على هذا الصعيد. واظهرت الاحصاءات الرسمية، الصادرة عن دائرة الطيران المدني بدبي ان اجمالي عدد المسافرين عبر المطار خلال الشهر المذكور وصل إلى 1.022916 مسافرا (468282 قادما و459611 مغادرا و95023 ترانزيت) مقارنة مع 917302 اجمالي عدد المسافرين في الشهر المناظر من العام الماضي 99, اي بزيادة قدرها 11.51%. ومع تسجيل معدل النمو خلال شهر ابريل الماضي يرتفع اجمالي عدد المسافرين خلال الاربعة اشهر الاولى من العام الحالي إلى 4.055.056 ملايين مسافر مع 3.505.948 ملايين مسافر في الفترة المناظرة من العام 99. وتعد الفترة المنصرمة من العام 2000 انطلاقة قياسية لمطار دبي حيث سجل معدلات نمو كبيرة بعدد المسافرين تراوحت بين 12 ـ 18.6% كما سجل معدلات نمو مماثلة بمجال الشحن تراوحت بين 12 ـ 18.6% كما سجل معدلات نمو مماثلة بمجال الشحن تراوحت بين 18 ـ 32% وهي من اعلى النسب التي حققها المطار على الاطلاق منذ انشاء قرية الشحن في العام 91. وتتوقع ادارة العمليات ان يستخدم مطار دبي نحو 12 مليون مسافر عام 2000. ويقول محمد اهلي مدير ادارة العمليات في دائرة الطيران المدني بدبي ان هذه الارقام المتحققة تعبر بوضوح عن الاهمية الكبيرة التي تجسدها دبي كحلقة وصل بين الشرق والغرب وكمركز تجاري ومالي عالمي يخدم اسواقاً ضخمة تضم اكثر من 1.4 مليار نسمة. واوضح اهلي ان العديد من الاحداث والفعاليات التي شهدتها دبي مؤخرا وعلى رأسها مهرجان التسوق, ساهمت في تعزيز حركة السفر عبر المطار, مشيرا في الوقت نفسه إلى أن جهود حكومة دبي لجعل الامارة وجهة متميزة وملتقى فعاليات كبيرة على مدار العام سيساهم برفع معدلات الحركة إلى ارقام قياسية. وقال: (ان المعطيات والانجازات التي يتم تحقيقها في دبي بفضل جهود جميع المعنيين في مجالات التجارة والسياحة والرياضة والمال والاعمال والتسوق وغيرها, والترويج الرائع لدبي في الخارج كلها عوامل, تجعلنا متفائلين بتحقيق توقعاتنا وهي ان يصل عدد المسافرين عبر المطار خلال العام 2000 إلى نحو 12 مليون مسافر. اما على صعيد الشحن فقد سجل هذا النشاط الهام معدلات نمو غير مسبوقة واظهرت الاحصاءات ان معدل الشحن في شهر ابريل الماضي نما بواقع 31.75% حيث قفز إلى 45916342 كيلو جراما (21474931 للوارد و24441411 للصادر) مقارنة مع 34851628 كيلو جراما في ابريل 99. وقال علي الجلاف مدير القرية: (ان الفترة الماضية من العام الحالي تعد فترة قياسية حيث سجلنا طفرة تبشر بعام قياسي ونحن نتوقع تحقيق رقم يقارب الـ 600 الف طن بنهاية العام 200) . يذكر ان حجم الشحن عبر القرية وصل إلى 491 الف طن في العام الماضي. واضاف الجلاف: (ان السياسات التسويقية والمشاركات الدولية للقرية وانجاز العديد من التسهيلات ضمن اطار مشروع توسعة القرية واستخدام ارقى التقنيات في مجالي المناولة والحفاظ والتخليص, وازدياد اهمية دبي ومركزيتها على خارطة التجارة الدولية, كلها معطيات وعوامل تعزز مسيرة القرية الريادية وتوطد مكانتها كأحد اهم مراكز الشحن في العالم) . ومن جهته قال عبدالله بن خدية مساعد مدير القرية, ان الاشهر الاربعة من العام الحالي سجلت احدى اعلى النسب على الاطلاق في حجم الشحن منذ انشاء القرية في العام 91 حيث ارتفع الشحن بواقع 18% في يناير إلى 36.8 الف طن و31% في فبراير إلى 43 الفا و18.4% في مارس إلى 48.4% و31.7% في ابريل إلى 45.9 الف طن. وعزا بن خدية نسب النمو هذه إلى العديد من الاسباب منها اهمية دبي على خارطة الاقتصاد العالمي وعودة الانتعاش إلى الاسواق الدولية بعد فترة من التباطؤ اضافة إلى ثبات السياسات الاستراتيجية التي وضعتها القرية لنفسها واستقطاب المزيد من شركات الطيران المتخصصة في مجال الشحن.