كشف النقاب يوم امس عن قيام شركة اتصالات بابرام صفقة بقيمة ربع مليو دولار وذلك لشراء ثلاثة اجهزة تسرع الاتصال بشبكة الانترنت. وقال راي كفعيتي المدير العام لشركة (كاش فلو) الشرق الاوسط ان المشتركين سيلحظون سرعة الاتصالات عن طريق شبكة الانترنت المحلية وذلك في غضون شهر بعد بدء تشغيل الاجهزة الجديدة. الى ذلك اعلن كفعيتي عن انتقال مكاتب الشركة الاقليمية الى مدينة دبي للانترنت وذلك في الأول من نوفمبر المقبل في مؤتمر صحفي مشترك مع عادل لوتاه من مدينة دبي للانترنت عقد بنادي دبي للصحافة. ووفقا لما اوضحه فان شركة كاش فلو تعد شركة مساهمة عامة امريكية قد تم تأسيسها في العام 96 وهي من أولى شركات التكنولوجيا في العالم التي تعمل في مجال تقديم اجهزة اسراع الاتصال بشبكة الانترنت عبر التخزين محليا للمعلومات التي يتكرر استخدامها من قبل المشتركين. واعرب كفعيتي عن توقعاته بان يصل حجم التجارة الالكترونية في العام 2010 نحو خمسة تريليونات دولار امريكي مؤكداً على اهمية اجهزة الشركة في دعم عمليات التجارة الالكترونية. وبحسب الارقام التي اوردها فان عائدات الشركة قد بلغ 12.8 مليون دولار امريكي خلال الربع الاخير من العام الحالي موضحا ان نسبة مساهمة منطقة الشرق الاوسط قد بلغت نحو 5 - 10%. وحول استراتيجية (كاش فلو) في المنطقة اوضح انها تعتمد على اقامة تحالفات استراتيجية مع شركاء استراتيجيين في المنطقة. واعلن عن قيام الشركة اختيار كل من بن سالمين وشركة اتقان كشركاء استراتيجيين في الدولة. والى جانب الامارات فان الشركة قد قامت باختيار شركاء استراتيجيين لها في كل من السعودية والكويت والاردن وعمان ومصر ولبنان وتركيا. ومن ابرز الشركات مثل شركة الاتصالات في الامارات ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتكنولوجيا بالسعودية وجلوبال ون من الاردن. واكد كفعيتي على اهمية الدور الذي تقوم به شبكة الانترنت في دعم عمليات التجارة الالكترونية خلال الفترة القادمة. وبحسب ما اوضح فان الاجهزة التي تقدمها شركة كاش فلو يتراوح اسعارها ما بين 5 - 100 الف دولار امريكي. واوضح ايضا ان هذه الاجهزة تقلل المدة الزمنية للاتصال عبر الانترنت من 10 ثوان الى اقل من ثانيتين. أما التقنية المستخدمة فهي التخزين محليا للمعلومات التي يتكرر استخدامها من قبل المشتركين مما يسهل عملية الحصول عليها في وقت لاحق الامر الذي يخفف كلفة الاتصال وزيادة الانتاج التجاري للجهات المستخدمة لهذا النظام. ويوفر النظام ذاته سرعة كبيرة في عملية تبادل المعلومات والحصول عليها مما يشكل دعماً رئيسيا لعمليات التجارة الالكترونية. واعرب عن توقعاته بتزايد سرعة انتشار الانترنت وبخاصة في السوق المحلي ليرتفع من 130 الف مستخدم الى نحو مليون شخص خلال الخمس سنوات المقبلة. وانتهى كفعيتي الى القول ان ثلاث تقنيات كانت الاسرع انتشاراً في العالم وهي شبكة الانترنت والحاسوب والهاتف النقال. كتبت سلام الشوا