قامت شركة الخطوط الجوية البريطانية أمس بافتتاح الصالة الجديدة التابعة لها بمبنى الشيخ راشد بمطار دبي الدولي وذلك بحضور خليفة الزفين مدير قسم الهندسة في دائرة الطيران المدني بدبي.وكشف تيري دالي المدير الاقليمي لدى الشركة لـ (البيان)، عن بلوغ حجم الاستثمار بالصالة الجديدة ثلاثة ملايين درهم اي ما يعادل نصف مليون جنيه استرليني وهي تتضمن الديكورات بالاضافة الى ايجار العام الأول. وقال دالي في تصريحات خاصة لـ (البيان) ان شركة الخطوط الجوية البريطانية تحظى بنسبة جيدة من السوق المحلي معتبراً سوق دبي من الاسواق الهامة في المنطقة. وأكد التزام الشركة بخدمة سوق الامارات وذلك بافتتاحها هذه الصالة من جهة ولاطلاق خدمة الرحلتين يومياً عبر مطار دبي الدولي ليرتفع عدد الرحلات من الامارات الى لندن الى 21 رحلة اسبوعياً من بينها سبع رحلات من ابوظبي وبمعدل رحلة واحدة يومياً. وحول الارباح التي حققتها الشركة اعرب دالي عن ارتياحه لتحقيق الشركة خمسة ملايين جنيه ارباحاً في الوقت الذي كانت تتوقع ان تمنى فيه بخسائر فادحة. وعزا اسباب ذلك الى خسائر الشركة بسبب ازمة انهيار الاسواق الآسيوية منذ عامين والتي اضطرت معها الشركة الى عدم تسيير بعض رحلاتها لتلك الاسواق. ومن الاسباب الاخرى التي ترادفت لعدم تحقيق ارباح جيدة قوة الجنيه الاسترليني بالاضافة الى الارتفاع الكبير الذي شهدته اسعار النفط. ومن وجهة نظر المسئول البريطاني فان السعر الامثل لبرميل النفط هو ان يتراوح ما بين 20 ـ 22 دولاراً للبرميل في الوقت الذي تتكبد فيه شركات الطيران اعباء مالية بعد ارتفاعها عن هذا الحد. كما تعاني شركات الطيران عند انخفاضه عن هذا الحد بسبب التأثير السلبي لانخفاض اسعار النفط على الاقتصاديات ومن ثم على معدلات السفر. وتحدث عن قيام الشركة مؤخراً باستثمار 600 مليون جنيه استرليني في تطوير طائراتها وذلك بهدف تقديم اعلى معايير الجودة في صناعة الطيران على المستوى العالمي. وحول القاعة الجديدة بمطار دبي اشار الى انها ستكون متخصصة لدرجة رجال الاعمال وأعضاء نادي المسافر المتميز من الفئة الذهبية. وتتميز الصالة باختلافها عن المفهوم التقليدي لصالات الدرجة الاولى ورجال الاعمال.. فقد صممت على شكل شرفة تتوسط نافورة مياه.. وزرع اخضر.. ويملأ خرير المياه الى جانب تأثيرات صوتية من الطبيعة لتضفي على المكان اجواء الراحة والاستمتاع. وبحسب ما اوضحه دالي فان الصالة قسمت الى ثلاث اجزاء رئيسيه: الشرفة الخضراء التي ازدانت بخشب الصنوبر والزرع والمياه. ثم صالة (الكومبيز) وهي تختص باحتياجات رجال الاعمال الذين يسعون الى استثمار الوقت حتى آخر دقيقة من الاقلاع حيث تم توفير كافة احتياجاتهم كأجهزة الفاكس وآلات التصوير واجهزة الحاسوب لاستخدام الانترنت والبريد الالكتروني. ثم ركن مقهى الكابتشينو وهو مقهى يغلب عليه الطابع الشرقي الاوسطي حيث يقدم الفواكه الطازجة.. والكرواسون الفرنسي والعصائر والقهوة على مدار الساعة. اما الركن الثالث فهو المكتبة لمحبي القراءة مع وجود مؤثرات صوتية لتعطي شعوراً بالراحة والاسترخاء. وتمتاز الصالة الجديدة بوجود طابع محلي وذلك تبعاً للمسات محلية من خلال لوحات لفنانين محليين.