وجه مسئولون فيتناميون الدعوة لرجال الاعمال الاماراتيين للاستثمار في فيتنام مؤكدين ان المستقبل الاقتصادي لفيتنام واعد في ظل توفر العديد من الفرص الاستثمارية في كافة القطاعات الاقتصادية خصوصا في المجال السياحي الذي يشهد تناميا ملحوظا، وتطورا كبيرا في ظل تدفق رووس الاموال الاجنبية في السنوات الاخيرة للاستثمار في هذا القطاع الحيوي بالنسبة لفيتنام. كما دعا هؤلاء المسئولون المستثمرين الاماراتيين والخليجيين بوجه عام للاستفادة من الحوافز الكبيرة التي تقدمها الحكومة الفيتنامية حاليا للاستثمارات الاجنبية مشيرين الى انه اضافة للقطاع السياحي فان هناك العديد من القطاعات التي يمكن ان تستوعب استثمارات خارجية منها القطاع الصناعي وقطاع الاتصالات. جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها وفد من ممثلي عدد من وكالات السفر والسياحة الاماراتية لفيتنام بدعوة من الخطوط الجوية الفيتنامية لاجراء مشاورات مع مؤسسات السياحة الفيتنامية حول سبل تشجيع التبادل السياحي بين الجانبين وزيادة اعداد السائحين الاماراتيين المتوجهين لفيتنام وكذلك التعريف بالمقومات السياحية الاماراتية لدى الجانب الفيتنامي. وضم الوفد ممثلين عن وكالات سالم للسفريات والسياحة من أبوظبي واسيا والخليج للسفر والسياحة وسلطان للسفريات وشرف للعطلات بدبي وعددا اخر من ممثلي مكاتب السفر والسياحة. وتم خلال الزيارة القيام بجولة تعريفية باهم المناطق السياحية في فيتنام ومن بينها العاصمة الفيتنامية هانوي ومدن هالونج باي وهيو ودانانجوهو تشي مينه ستي. وجرى خلال الزيارة التواصل بشك مبدئي الى عدد من الاتفاقيات بين ممثلي وكالات السفر الاماراتية ونظرائهم الفيتناميين تهدف الى زيادة التعاون بين الجانبين بهدف رفع اعداد السائحين من الامارات الى الفلبين ومن الفلبين للامارات. كما تم التوصل الى اتفاقيات مبدئية خاصة بمنح توكيلات من قبل مؤسسات السياحة والطيران الفيتنامية لوكلاء جدد بالامارات. وقال نجين هانج كوي مدير عام مؤسسة هونج جيانج للسياحة وخدمات السفر (الحكومية الفيتنامية) ان العديد من المؤسسات السياحية الفيتنامية تخطط لتوسيع نطاق عملها في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وخصوصا في دولة الامارات مشيرا الى ان دبي تعد نقطة ارتكاز جيدة للانتشار في منطقة الخليج والمناطق المجاورة للتعريف بالمقومات السياحية المتميزة في فيتنام وبالتالي جذب اعداد كبيرة من السائحين من منطقة واسعة النطاق تعد من اهم المناطق المستهدفة بالعالم بالنسبة للقائمين على السياحة في فيتنام. ووجه نجين هانج كوي الدعوة للمستثمرين الاماراتيين لتوجيه استثماراتهم الى القطاع السياحي والصناعي في فيتنام والاستفادة من المناخ الاستثماري الجيد في بلاده. وقال ان القطاع السياحي يأتي في المرتية الثانية من حيث المساهمة في الناتج المحلي الاجمالي لفيتنام بواقع 13 بالمئة بعد القطاع الزراعي الذي يساهم بحوالي 80 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي الفيتنامي مؤكدا ان القطاع السياحي سيلعب دورا اكبر في الاقتصاد الفيتنامي في المرحلة المقبلة في ظل الاهتمام الحكومي المتنامي بهذا القطاع وتوفير كافة الامكانيات اللازمة لدفعه للامام والنهوض به. نمو متتالي وذكر ان عدد السائحين القادمين الى فيتنام شهد نموا متتاليا خلال السنوات الماضية حتى تجاوز العام الماضي المليون سائح وتوقع ان ينمو عدد السائحين القادمين الى فيتنام خلال العام الحالي بنسبة 70 بالمئة ليصل الى مليون و 700 الف سائح خلال عام 2000 مكتملا. واضاف ان القائمين على السياحة في بلاده يعلقون امالا كبيرا على استقطاب سائحين باعداد كبيرة وكذلك مستثمرين في القطاع السياحي من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مشيرا الى ان سوق الشرق الاوسط من اهم الاسواق المستهدفة لجذب السائحين منها الى فيتنام. من جانيه قال فام هونج شونج مدير المبيعات في موسسة السياحة الفيتنامية ان المؤسسة وضعت خططا للمرحلة المقبلة تركز بشكل اساسي على استقطاب اكبر اعداد ممكنة من السائحين من منطقة الشرق الاوسط الحيوية مشيرا الى ان هذه الخطط تتضمن التركيز على تكثيف الحملات التعريفية بالامكانيات السياحية المتوفرة في فيتنام واستقدام وفود من مؤسسات السياحة بدول الشرق الاوسط وخصوصا دول مجلس التعاون وللتعرف عن قرب على هذه الامكانيات. تغيير الاوضاع واضاف فام هونج شوبنج ان سبب عدم انتعاش الحركة السياحية بين فيتنام ودول الشرق الاوسط خلال السنوات الماضية عدم توفر المعلومات الكافية عن فيتنام لدى شعوب هذه المنطقة مشيرا الى ان كافة الظروف والاوضاع قد تغيرت في فيتنام التي استطاعت ان تتخلص من اثار الدمار التي لحقت بها خلال الحرب الامريكية الفيتنامية التي انتهت قبل نحو 28 عاما وتمكنت فيتنام من الانطلاق من جديد في كافة المجالات. وقال ان اهم المجالات التي تحرص الحكومة الفيتنامية على الانطلاق من خلالها المجال السياحي لذلك تم خلال الفترة الماضية اقامة بنية تحتية اساسية للقطاع السياحي متطورة للغاية حيث اقيم عشرات الفنادق والعديد من المنتجعات السياحية واطلقت شركات سياحية عديدة وتم توفير تسهيلات عديدة لتنشيط السياحة في فيتنام وتمت عمليات تجديد للمعالم السياحية وتوفير امكانيات الابهار والاظهار لها مما جعل فيتنام مهيئة لتكون احد المراكز العالمية الهامة في مجال السياحة. من ناحية ثانية كشف تران فان فينه مدير الخطوط الجوية الفيتنامية عن ان الشركة تخطط لتكثيف رحلاتها في المستقبل من العاصمة الفيتنامية هانوي وهو شيمنيه سيتي وغيرها من المدن الفيتنامية الى دولة الامارات مؤكدا ان دولة الامارات عموما ودبي خصوصا تعد مركزاً تجاريا وجويا هاما يمكن ان يكون نقطة ربط بين فيتنام والعديد من العواصم العالمية الهامة. واشار الى ان الشركة تنوي في المستقبل تسيير رحلات الى مدن اماراتية اخرى بعد ان نجحت رحلات الشركة المنتظمة الى دبي التي تعد المدينة الوحيدة في الشرق الاوسط التي تسير الخطوط الفيتنامية رحلات منتظمة اليها. وقال انه قبل حوالي 4 سنوات كانت دبي نقطة توقف فقط لرحلات الخطوط الفيتنامية وحاليا اصبحت مركزا محوريا لرحلات الشركة المنتظمة وفي المستقبل ستتوسع انشطة الشركة بشكل اكبر تلبية لاحتياجات السوق المتوقعة بعد ان يتم التسويق جيدا لفيتنام كوجهة سياحية بالمنطقة. 21 طائرة واعلن ان الخطوط الفيتنامية تتسلم طائرة بوينج 767 جديدة في شهر اكتوبر المقبل وذلك ضمن صفقة شملت شراء 4 طائرات بوينج 767 مشيرا الى انه بذلك سيرتفع عدد الطائرات التي يضمها اسطول الشركة الى 21 طائرة منها 4 طائات بوينج 767 و 10 طائرات ايرباص اية 320 وخمس طائرات اية تي ار 72 )الفرنسية وطائرتان فوكر 70. وقال ان الشركة لديها رحلات منتظمة لاكثر من 14 مدينة رئيسية حول العالم حيث تسير الشركة 14 رحلة يوميا بين المدن الفيتنامية وبانكوك و 6 وحلات اسبوعيا الى دبي ورحلات يومية الى مدينة جوانزو الصينية وهونج كونج وكوتشونج التايوانية بمعدل 4 رحلات اسبوعيا ورحلات يومية الى كوالالمبور و 3 رحلات اسبوعيا الى مانيلا و 4 رحلات اسبوعيا الى مالبرون وسيدني باستراليا و 4 رحلات اسبوعيا الى اوساكا و 6 رحلات اسبوعيا الى باريس ورحلات يومية الى بنوم بنه الكمبودية و5 رحلات اسبوعيا الى سينميراب الكمبودية ورحلات يومية الى سنغافورة ويتبيه التايوانية و 6 رحلات اسبوعيا الى لاويس. وقال ان الشركة تخطط لتسير رحلات في المستقبل الى لوس انجلوس وسان فرانسسكو والى سول والى برانج ولندن وامستردام. من جانبه قال نجوين دونج بينه المدير الاقليمي للخطوط الجوية الفيتنامية بدبي ان الخط المنتظم من فيتنام لدبي ادى الى تنشيط الحركة بالنسبة للشركة في منطقة الشرق الاوسط واوروبا مؤكدا ان دبي تعد مركزا جويا محوريا بالمنطقة. واكد ان التوسعات التي شهدها مطار دبي الدولي من شأنها ان تعزز المكانة الاقليمية والدولية لوضع دبي على خارطة المطارات الدولية الهامة.