ارتفع عدد المواطنين العاملين في شركة أبوظبي الوطنية للفنادق الى 54 مواطنا في عام 1999. وقال محمد جبارة المرر مدير عام الشركة ان سياسة التوطين اصبحت نهجا ثابتا وان نسبة المواطنين العاملين بالشركة في ازدياد مطرد، مشيرا الى ان الشركة تتطلع الى زيادة هذا العدد الى 60 مواطنا بنهاية عام 2000. وتقدم شركة أبوظبي الوطنية للفنادق دليلا آخر على سياستها الثابتة من خلال برامج التدريب المتعددة التي تعتمدها, حيث ان الشركة اقدمت على عقد بعض الاتفاقات بسبب قلة الكادر المواطن المتخصص في قطاع الضيافة والفندقة في الدولة, حيث قامت الشركة بالاتفاق مع شركات الفنادق العالمية مثل شركة كرانادا وشركة ستاروود, على ان تقوم هذه الشركات العالمية بتدريب كادر المواطنين من الخريجين في اماكن مختلفة خارج الدولة لدى هذه الشركات لاكتساب خبرة عالمية في مجال الفندقة والضيافة, حيث تستمر فترة تدريب الخريج المواطن والموظف لدى شركة أبوظبي الوطنية للفنادق فترة اقلها ستة اشهر, لاكتساب خبرة عالمية في مجال عمل الشركة وبعدها يعود الى ادارة الشركة للالتحاق بأحد الفنادق التابعة للشركة في امارة أبوظبي او خارجها, كما اكد انه وفي اطار حرص وسعي الشركة لاستقطاب اكبر عدد من المواطنين فقد اعدت مجموعة خطط مدروسة, لرفع العمالة المواطنة في الوظائف الفنية والادارية بجميع المستويات الوظيفية.