يفتتح غداً الاحد بمقر معرض عمان الدولى بالمملكة الاردنية الهاشمية معرض صنع فى الامارات 2000 والذى يستمر حتى 25 من الشهر الجارى. وسيقوم الامير فيصل بن الحسين ومعالى الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي وزير الاقتصاد والتجارة بافتتاح المعرض الذى ينظمه اتحاد غرف التجارة بالدولة بالتعاون مع سفارة دولة الامارات فى الاردن ومؤسسة العين للاعلان. كما سيحضر الافتتاح الذى يرعاه الامير فيصل بن الحسين شخصيات مدنية واقتصادية اماراتية واردنية اضافة الى رؤ ساء وممثلى البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى المملكة الاردنية الهاشمية واعضاء مجلس ادارة اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة ومدراء الدوائر المحلية الاردنية وعدد كبير من رجال الاعمال الاماراتيين والاردنيين وروساء الوفود المشاركة بالمعرض. ويمثل معرض صنع فى الامارات اكبر تظاهرة اقتصادية اماراتية تشهدها المملكة الاردنية الهاشمية حيث تشارك فى فعاليات المعرض العديد من المنشآت الصناعية الوطنية بالدولة. وصرح معالى الشيخ فاهم بن سلطان القاسمى وزير الاقتصاد والتجارة بانه سيقوم خلال افتتاح المعرض بالتوقيع على اتفاقيتى اقامة منطقة التجارة الحرة واتفاقية التعاون الاقتصادى والتجارى بين دولة الامارات والمملكة الاردنية الهاشمية. واكد معاليه بان التوقيع على هاتين الاتفاقيتين يجيء تحقيقا للتطلعات السامية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخيه الملك عبدالله بن الحسين عاهل المملكة الاردنية الهاشمية ومايتطلعان اليه من تعميق للروابط الاخوية وتفعيل للعلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين التى يشكل العامل الاقتصادى احد دعاماتها المهمة والاساسية. وقال ان مشاركة دولة الامارات بمعرض صنع فى الامارات2000 على الارض الاردنية جاءت لتشكل حدثا هاما لابراز المنتجات الاماراتية وليكون شاهدا على التقدم فى المجالات الانتاجية من صناعية وخدمية وعلى النهضة الشاملة التى تعيشها دولة الامارات العربية المتحدة. واضاف معالى وزير الاقتصاد والتجارة ان الغرض من اقامة هذه التظاهره بالمملكة الاردنية اضافة الى التعريف بالمنتج الاماراتى للمستهلك الاردنى يكمن فى فتح اسواق جديدة امام المنتج الاماراتى فى العديد من الدول المجاورة للاردن والتى تربطها بالمملكة الاردنية الهاشمية علاقات جيدة لزيادة حصة دولة الامارات من هذه الاسواق وكذلك التعريف بالنهضة الاقصادية الشاملة التى تشهدها دولة الامارات وزيادة التبادل التجارى بين دولة الامارات والمملكة الاردنية الهاشمية. من جهة اخرى اكد عبدالله راشد الخرجى رئيس مجلس ادارة اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة بان الاتحاد يسعى منذ تأسيسه الى دعم كافة الجهود والفعاليات الهادفة الى ترسيخ العمل العربى والاقتصادى المشترك انطلاقا من ايمانه بانه لابد من خلق كيان اقتصادى عربى واحد تستطيع من خلاله الدول العربية ان تجد لنفسها موضعا بين التكتلات الاقتصادية العالمية فى ظل النظام الاقتصادى العالمى الجديد الذى بات يفرض قوانينه وتحدياته على دول العالم. واضاف بان النهضة الصناعية التى حققتها دولة الامارات على مدى العقود الماضية جاءت نتيجة للسياسة الاقتصادية المتوازنة والحكيمة والدعم والتشجيع الرسمى غير المحدود وتهيئة المناخ السليم للاستثمار الصناعى الذى ساعد فى نمو هذا القطاع الذى حقق قفزات نوعية فى بناء السمعة الطيبة للمنتج الوطنى. وقال ان تنظيم هذا المعرض وتحت الرعاية الملكية الكريمة من الامير فيصل بن الحسين جاء لابراز صناعاتنا المحلية وليسهم فى تعزيز التكامل والترابط بين رجال الاعمال الاماراتيين ونظرائهم الاردنيين اضافة الى اظهار اكبر تمثيل ممكن للصناعات المميزة لدولة الامارات وفتح اسواق جديدة امام منتجاتها وزيادة حصتها من اسواق المنطقة وليضعها بالمكانة اللائقة بها عربيا وهو الهدف الذى يسعى اتحاد الغرف بالدولة الى تحقيقه من خلال تنظيم مثل هذه المعارض الرائده. واكد على ان الانطلاقة التى تشهدها المملكة الاردنية الهاشمية جاءت كنتيجة لسياسة الانفتاح الاقتصادى اضافة الى كونها مركزا متميزا لتجارة الاستيراد واعادة التصدير للدول المجاورة. واضاف رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة ان الاردن يعتبر الشريان التجارى الوحيد ونقطة التموين الرئيسية لسوقى مناطق الحكم الذاتى الفلسطينى وسوق العراق اضافة الى اهمية السوق الاردنية كسوق مستهلك ومستورد للمواد الاولية والنصف مصنعة. واوضح عبدالله الخرجي الى ان حجم التبادل التجارى بين الامارات والاردن خلال الفترة من اول يناير وحتى 30 سبتمبر 1999 بلغت ماقيمته 354 مليون درهم تقريبا فى حين بلغت الواردات الاردنية من الامارات ماقيمته 83 مليون درهم فقط. واشار انه ومن اجل تطوير وتنمية العلاقات التجارية بين البلدين ومنح فرصة حقيقية لزيادة صادرات الدولة الى الاردن بهدف تحقيق توازن فى حجم التبادل التجارى فان معرض صنع فى الامارات 2000 جاء ليكون معرضا شاملا يضم القطاعين العام والخاص وليعكس صورة متكاملة لما تحقق فى ارض الامارات من نهضة تنموية فى جميع القطاعات المختلفة ومن ضمنها النهضة الصناعية حيث من المتوقع ان يكون لهذا المعرض الشامل مردود ايجابى وكبير على المدى القريب والبعيد. واعرب عبدالله الخرجى عن أمله فى ان يشكل معرض (صنع فى الامارات 2000) انطلاقة قوية لتعزيز اواصر العلاقات المتميزة بين دولة الامارات والمملكة الاردنية الهاشمية بشكل عام ويعمل على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين رجال الاعمال والمستثمرين بشكل خاص فى البلدين الشقيقين وبما يخدم تحقيق الهدف المشترك فى التكامل وذلك من خلال تشابك وتبادل المصالح والمنافع بينهما وان يكون هذا المعرض نموذجا لعلاقات التعاون الثنائية العربية. من جانب آخر اكد عبدالله سلطان امين عام اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة ان معرض صنع فى الامارات سيقدم آخر الانجازات المحلية فى القطاعات الصناعية والتجارية والثقافية وخدمات المستهلك المحلى والدولى على السواء مشيرا الى ان المعرض سيكشف عن آخر ما حققته الصناعات والمنتجات الوطنية فى ظل الدعم اللامحدود من قبل القيادة الحكيمة لدولة الامارات. واشار الى ان النظم والقوانيين المتبعة فى دولة الامارات كانت العامل الرئيسى فى النجاح الكبير الذى وصل اليه تجار الامارات على المستويين المحلى والدولى اضافة الى ان هذه النظم والقوانيين دعمت ثقة التجار العرب والاجانب بتجار الدولة. واضاف عبدالله سلطان ان دولة الامارات التى عرفت منذ القديم باهميتها كمركز تجارى استراتيجى فى منطقة الشرق الاوسط بشكل عام ومنطقة الخليج بشكل خاص تعمل على تطوير موقعها الاقتصادى وتخطو خطوات واثقة نحو التصنيع لتلبية حاجة المستهلك من منتجات وخدمات مصنعة محليا مشيرا الى النمو السريع الذى يشهده قطاع الصناعة بالدولة والذى اصبح يوفر للمستهلك ارقى انواع الصناعات والخدمات. واكد ان الاستثمار فى القطاع الصناعى بالدولة يسنده دعم لامحدود توفره القيادة الرشيدة لدولة الامارات لتحقيق تنمية صناعية شاملة تواكب المستجدات والمتغيرات على المستويين الاقليمى والدولى والقرارات المنبثقة عن منظمة التجارة الدولية باعتبار ان دولة الامارات عضوا فى هذه المنظمة. وقال عبدالله سلطان ان معرض صنع فى الامارات 2000 بالاردن سيعكس ايضا الجهود الكبيرة التى بذلتها الجهات المنظمة له لابراز جودة المنتج الوطنى وتسليط الضوء على دور القطاع الصناعى الذى بات يشكل رديفا هاما ويساهم فى نسبة مهمة من الناتج المحلى الاجمالى بالدولة. واشار امين عام اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة الى ان القاعدة الصناعية والتجارية التى انشأتها الدولة جنبت البلاد اية ازمة اقتصادية خاصة ابان تدهور اسعار النفط والتى القت بظلالها على العديد من الدول المنتجة للنفط. وقال ان المساهمة القوية للقطاع الاقتصادى التجارى والصناعى فى الناتج المحلى الاجمالى عززت استمرار الدولة فى السير قدما بخططها المرسومة للتنمية الاقتصادية بدون اى تغيرات بسبب انتكاسة اسعار النفط التى ادت الى ازمات اقتصادية. واوضح ان اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة قام بالاتصال بالعديد من المؤسسات والمنشآت الوطنية الكبيرة للمشاركة فى هذا المعرض وخصوصا الصناعات الاستراتيجية مشيرا الى ان عدد المؤسسات الصناعية المسجلة لدى وزارة المالية والصناعة بلغت فى حدود 1905 منشآت. وقال ان ما سنشهده بمعرض صنع فى الامارات2000 يعتبر نقلة نوعية واعدة نحو تمثيل صناعى وطنى افضل واكبر واشمل موضحا انه سيكون فى مدى السنوات المقبلة مشاركة واسعة من المنشآت من مختلف القطاعات. ودعا القطاعين العام والخاص الى المشاركة فى المعارض لما تمثله من اهمية فى عرض منتجاتهم من خلالها خارج الدولة لعكس التطور الصناعى الذى تشهده البلاد. ـ و ا م