دعا علي ماكويوي السفير الكيني لدى دولة الامارات الى دعم وتطوير علاقات التبادل السياحي بين كينيا والامارات بشكل خاص وبين بلاده ومنطقة الخليج العربي بشكل عام وقال ان هذا التطوير ضروري لترسيخ علاقات التعاون الاخوية بين الجانبين لتحقيق الصالح العام للطرفين. جاءت دعوة السفير الكيني خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بدبي للاعلان عن الحملة الترويجية الكينية لجذب السياحة الخليجية والتي تنظمها هيئة السياحة الكينية بالتعاون مع كل من طيران الخليج ومجموعة فنادق شيراتون كينيا. وقد شارك في الحملة وفد كيني رفيع المستوى ضم ابراهام كنسان مستشار الرئيس الكيني وكليمن مونساما مدير هيئة السياحة الكينية واولى وستوبا مديرة تطوير المبيعات بمجموعة فنادق كينيا وكيد جونسون ممثل لشركة (يوتي سي) للسياحة في كيينا. واوضح مدير هيئة السياحة الكينية ان زيارة الوفد لدبي تأتي في اطار الجولة الترويجية التي زار خلالها الوفد كلا من البحرين وابوظبي مروراً بدبي ثم سلطنة عمان. ومن جانبه اكد السفير الكيني على تقديم بلاده لكافة التسهيلات الممكنة لجذب السياحة الخليجية وفي مقدمتها تسهيلات منح تأشيرة الدخول التي تقدمها السلطات لابناء منطقة الخليج فور وصولهم الى مطار نيروبي. وشدد الوفد الكيني على ضرورة الاهتمام بدفع حركة السياحة المقبلة من الخليج لتحقيق التوازن في معدل التبادل السياحي بين البلدين مشيرا الى ان نحو اربعة آلاف كيني يترددون بصفة دورية على دبي كل ستة اشهر بهدف ممارسة الأعمال حيث تساهم هذه الزيارات ولو بالنذر اليسير في الحركة التجارية المحلية. كما وجه الوفد الكيني الدعوة لرجال الأعمال الاماراتيين والخليجيين على وجه العموم للقدوم الى كينيا والدخول في استثمارات هناك حيث يتسع المجال للعديد من المشروعات والفرص الجيدة. من ناحية اخرى أكد محمد راضي مدير مبيعات طيران الخليج لدبي والامارات الشمالية ان الهدف الرئيسي من الجولة الترويجية هو زيادة عدد الركاب المتوجهين الى كينيا على متن طائرات الشركة التي تنظم ثلاث رحلات اسبوعية تصل بين ابوظبي ونيروبي مشيراً الى امكانية زيادة عدد هذه الرحلات حال حدوث نمو قوي في الطلب على السوق الكينية السياحية. وحول معدل نمو حجم السفر الخليجي الى كينيا سنوياً قال محمد راضي ان حجم النمو لا يتعدى 5% سنوياً وهو نمو ثابت نسعى الى تطويره وزيادته من خلال مثل هذه العروض الترويجية الخاصة. واوضح محمد راضي ان حركة التبادل التجاري بين كينيا والامارات بدأت تشهد تطوراً ايجابيا وايضا مع منطقة الخليج خاصة على مدار العامين الماضيين معربا عن ثقته في تأثير نمو هذه العلاقة على حجم حركة الشحن بين الجانبين خلال الفترة المقبلة. من جهة اخرى وفي رد على سؤال لـ(البيان) حول حجم اسهام قطاع السياحة في اجمالي الناتج المحلي الكيني اوضح كليمن مونساما مدير هيئة السياحة الكينية ان الدخل السياحي يمثل حوالي 12% من اجمالي الناتج القومي المحلي لبلاده. وفي سؤال آخر حول عدد الزائرين من السائحين الاجانب الذين يترددون على كينيا سنوياً اجاب مونساما قائلا ان عدد السائحين الذين يستقبلهم هذا البلد الافريقي الواقع على الساحل الشرقي لافريقيا يصل الى حوالي 800 الف سائح كل عام. وحول نسبة السياحة الخليجية من هذا الرقم قال مونساما انه من الصعب تحديد رقم دقيق لانه جرت العادة في كينيا عدم تسجيل رصد للوجهات التي تصدر اقل من عشرة آلاف سائح الى بلاده في اشارة الى عدم وصول السياحة الخليجية الى هذا الرقم بعد. وقد قدم اعضاء الوفد الكيني صورة مفصلة لاهم المزارات السياحية الكينية والتي تتركز في الاساس على سياحة (السفاري) وهي كلمة تعني باللغة السواحيلية (الرحلة) حيث تعتبر كينيا من اغنى دول القارة الافريقية من ناحية الحياة البرية والطبيعة النقية. واوضح الوفد أن افضل فصول السنة لزيارة كينيا هو فصل الصيف الشمالي اي خلال الفترة ما بين شهري يوليو وسبتمبر حيث تمثل هذه الفترة موسم هجرة الحيوانات البرية حيث يمكن الاستمتاع بمشاهدتها خلال الرحلة وايضا لما تمتاز به كينيا من اعتياد المناخ الذي يميل الى البرودة في هذا الجزء من العام هناك مما يناسب ابناء الخليج الذي تشتد فيه درجة الحرارة خلال فصل الصيف. كما قدمت اولي ويستوبا مديرة تطوير المبيعات بمجموعة فنادق شيراتون كينيا عرضاً لمنشآت المجموعة في كينيا والمتفرقة عبر عدة مناطق من البلاد من خلال اثنى عشر فندقا تضم ما يقارب الـ860 غرفة ذات المستويات المختلفة والتي تتراوح بين الغرف العادية والاجنحة الفاخرة. كتب محمد عبدالمنعم
