استضافت دبي مساء أمس الأول ندوة عن الهجرة الى نيوزيلنده عقدها قسم خدمات الهجرة النيوزيلندي حول سياسات الهجرة الى نيوزيلندة وسط حضور كثيف من المهتمين بالهجرة اليها. عبر السنوات القليلة الماضية توثقت العلاقات التجارية والسياحية بين نيوزيلندة ودولة الامارات بصورة كبيرة. الامارات هي ثاني أكبر سوق لاستيراد المنتجات النيوزيلندية في الشرق الأوسط. في عام 1998 بلغت صادرات نيوزيلندة الى الامارات 106 ملايين دولار نيوزيلندي. عدد كبير من المقيمين هنا أعربوا عن اهتمامهم الشديد بالهجرة الى نيوزيلندة من دولة الامارات لمناخها وأسلوب الحياة الصحي الذي توفره, إضافة لأنها تتمتع بمدن غير مزدحمة ومستوى تعليم راق وتنتهج اقتصاد السوق الحر. ندوة الأمس قد أعدت لإعطاء الراغبين في الهجرة الى نيوزيلندة الفرصة لمعرفة قوانين وسياسات الهجرة في هذه البلد وكذلك إذا ما كانت لديهم المؤهلات التي تطلبها الهجرة الى نيوزيلندة. وقد علق روسي جريح مدير العمليات لجنوب شرق آسيا والشرق الأوسط على الندوة بقوله (نحن سعداء للغاية للاهتمام البالغ والاقبال الشديد التي لقيته ندوتنا هذه) . هذا المستوى الرفيع من خريجي الجامعات ذوي الخبرات الممتازة في المجالات المختلفة هو تمام ما تصبو اليه نيوزيلندة وهذه هي النوعية التي نرغبها وفقاً لشرائح الخبرات والمهارات التي نسعى لجذبها. ولأن نيوزيلندة تنتهج اقتصاد السوق الحر نجد عدداً كبيراً من الراغبين في الهجرة يتجهون الى شريحة المهاجرين للاستثمار. وقد صرح إدموند كوري وهو كبير مقيمي الهجرة في قسم خدمات الهجرة الى نيوزيلندة المقيم بقوله (أخذاً في الاعتبار أهمية المنطقة نحن نسعى الى طرق لجذب أصحاب الكفاءات والمؤهلات العالية ومساعدتهم من خلال إجراءات الهجرة) . (في المدى القصير والمتوسط نأمل ان نبني قاعدة, ووجودنا هنا حتى نوفر خدمات أفضل الى هذه المنطقة) . هذا الحضور والإقبال على هذه الندوة هو الأكبر على الاطلاق لأي ندوة عقدها قسم خدمات نيوزيلندية للهجرة في أي مكان من العالم وفقاً لكوري المبعوث الخاص للشرق الأوسط والذي أمضى عشرة أعوام من العمل والحياة في الشرق الأوسط.