بدأت دائرة الطيران المدني تشغيل المدرج الثاني الجديد في مطار دبي الدولي في خطوة تحمل تأثيرات ايجابية كبيرة على حركة النقل الجوي والطاقة الاستيعابية للمطار الذي يسجل سنويا معدلات نمو قياسية بحركة المسافرين واقلاع وهبوط الطائرات. ويصل طول المدرج الجديد إلى 4000 متر وعرضه إلى 60 مترا مما يتيح له استقبال الطائرات الضخمة مثل (بوينج 747 ـ 500 و600) ذات الجسم العريض والاجنحة الطويلة والجيل الجديد من الناقلات العملاقة (ايرباص 3 اكس) المتوقع ان تبدأ التحليق خلال السنوات الثلاث المقبلة. وتأتي اقامة مدرج ثان جديد بمواصفات عالمية تلبية لاحتياجات النمو بعدد المسافرين وحركة الناقلات الجوية, حيث ارتفع عدد الرحلات الجوية عبر المطار بمعدل 7.6% إلى 132.708 حركة في العام 99 مقارنة بالعام 98. واكد سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس مجموعة الامارات على ان صناعة الطيران في دبي سجلت اضافة نوعية ودخلت عصرا جديدا مع افتتاح (مبنى الشيخ راشد) مؤخراً مما عزز اهميته كاحد مراكز النقل الجوي الدولية. واضاف سموه: (الهدف من افتتاح المدرج الثاني هو زيادة طاقتنا الاستيعابية في مجال استقبال الطائرات وتطوير انظمة الملاحة والاتصال واتاحة اقصى درجات السلامة بالنسبة لعملائنا) . يذكر انه حتى العام 96 كان يوجد مدرجان تم اغلاق احدهما لتسهيل اعمال الانشاءات والتوسعات على ارض المطار وهو يستخدم حاليا كمواقف للطائرات. وحرصت دائرة الطيران المدني بدبي على تزويد المدرج الجديد باحدث الانظمة والتقنيات المستخدمة في قطاع الطيران وتوجيه الطائرات, منها نظام (كات تري) وهو جهاز متطور جدا يتيح عدم تحويل الرحلات وهبوط الطائرات آليا في ظل الاجواء المناخية السيئة وانعدام الرؤية التي تشهدها الدولة في بعض الفترات من السنة. اضافة إلى اجهزة اخرى بمجال الرصد الجوي وغيرها تتيح لبرج المراقبة تتبع حركة الطائرات والسيارات على ارض المطار بدقة متناهية وفي كافة الاجواء المناخية. وسوف يسمح وجود المدرج الجديد لادارة العمليات في المطار فرصة اغلاق احد المدرجين لاية اعمال صيانة او اصلاحات من دون التسبب في ارباك حركة اقلاع وهبوط الطائرات.